رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 12-18 صفر1422هـ الموافق 5-11 مايو 2001
العدد 1475

إضاءات

لا ندعي في هذه الزاوية أننا نقدم الشخصية الثقافية، بكل أدوارها وإنجازاتها، وأعمالها، بقدر ما نكتفي هنا بتسليط بعض "الإضاءات" على جوانب تعريفية فقط، وبعناوين عامة لا تغني القارئ عن البحث للإلمام بالجوانب الأخرى الأهم والأكثر عمقا··

 

يعقوب الرشيد

 

·         شاعر ودبلوماسي·

·         ولد الشاعر يعقوب الرشيد في الكويت 9/5/1928·

·         والده الشيخ عبدالعزيز الرشيد مؤرخ الكويت الأول، مؤسس مجلة الكويت عام 1928، التي تعتبر أول مجلة تصدر في الخليج·

·         درس في الكويت وفي الجامعة الأمريكية، وكورسات في الباكستان وفي انجلترا·

·         عمل في الصحافة مديرا لتحرير مجلة الكويت 1950، وسكرتيرا لتحرير جريدة الشعب عام 1958، والتي كان رئيس تحريرها الأستاذ خالد خلف، وهي من صحف الخمسينات·

·         في عام 1959 رأس تحرير مجلة الشرطة·

·         عمل في التدريس· وعين نائبا لمدير الإذاعة الكويتية·

·         عمل مديرا للمراسيم بوزارة الخارجية بعد الاستقلال 1961· ثم عين سفيرا في الهند وباكستان والأردن وتركيا وزائير·

·         حصل على الكثير من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير منها: وسام الكوكب من الدرجة الثانية، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من المملكة الأردنية الهاشمية، كرم من قبل المنتدى الأدبي في (عالية) بلبنان من الشاعرة أنصاف معضاد عام 1993، حصل على جائزة تكريم من قبل جمعية الصحافيين الكويتية، وشهادة تقدير من وزارة التربية والتعليم، وشهادات أخرى من معاهد جامعة الكويت·

·         شارك في الكثير من المؤتمرات والمحاضرات والأمسيات الشعرية داخل وخارج الكويت·

·         قررت بعض قصائده على طلبة جامعة الكويت، وطلبة الثانوية والمتوسطة·

·         عضو رابطة الأدباء في الكويت، وفي مجلس الإدارة عام 93-94، 95-1996· عضو اللجنة الثقافية لرابطة الأدباء·

·         عضو جمعية الصحافيين الكويتية·

·         نائب رئيس مجلس إدارة المشروعات السياحية·

 

دواوينه الشعرية

 

1 - (سواقي الحب) صدر عام 1974 في بيروت.

2 - (دروب العمر) صدر عام 1980 في بيروت.

3 - (غنيت في ألمي) صدر عام 1991 في بيروت.

4 - (الكويت وغدر الجار) صدر عام 1991 في بيروت·

 

مؤلفاته الأدبية

 

- كتاب (الكويت في ميزان الحقيقة والتاريخ) صدر عام 1963 .

- (الصيد في أدغال الهند) صدر عام 1995·

له كتب معدة للطبع منها: أمتع وأوجع الذكريات، مجموعة مقالات، قصص وشعر من الأدب العربي·

 

***

 

يقول الشاعر يعقوب الرشيد: في بداية حياتي الشعرية تأثرت باثنين من الشعراء، الشاعر (فهد العسكر)، وأستاذنا الكبير الشاعر (عمر أبو ريشة)، والذي أقول مفاخرا بأنه كان أستاذي وزميلي عندما كان سفيرا لسورية في الهند، وأنا كذلك كنت سفيرا للكويت في الهند·

عن أشعاره يقول الأستاذ حافظ محفوظ: (يعقوب الرشيد شخصية كويتية تجمع بين الدبلوماسية والشعر والحب والسياسة، ولعل خير ما يقال عن شعر يعقوب الرشيد إنه ترجمة صادقة لنفسه، ومرآة حية تعكس قلبه وعقله، وهذا هو شأن الشعر عموما، والرشيد لم يذكر هذا المبدأ، بل عايشه بشفافية وعفوية دون تعقيد، فكان لسانه إذاعة قلبه، وقلمه الصوت الناطق باسمه، وجاءت قصائده رقيقة ذات نزعة إنسانية وسمات عربية خالصة، وبحس قومي عميق بقضايا أمته ومشاكلها·

تمتاز أشعاره بالعذوبة ودقة اللغة، الى جانب المشاعر الوجدانية المرهفة التي يمتاز بها قاموسه الشعري، إنها فيض من الغناء، والإحساس الصادق، والتعبير الفني، والصور الجميلة، التي تجعل العاطفة الإنسانية السامية ذات الأسلوب السلس·

يعقوب الرشيد من الرواد الذين شاركوا في تأصيل حركة الشعر في الكويت· هو شاعر ممتلئ بالحب، جعل من قصائده أغنيات صادقة تتغنى بالوطن الكويت، وبالحياة والوجد والقيم والحب والمرأة وكل ما في الوجد·

إنه شاعر الفرح والحب والجمال، والحياة الزاخرة بالصداقات والعلاقات الدبلوماسية الرفيعة المستوى·

يقول في قصيدة (سواقي الحب) التي تحمل اسم ديوانه الأول، وتتضمن نغمات من الحب والفراق والشوق واللوعة:

تثاءب الحب أم جفت سواقيه

أم أننا لم نعد نحيا أغانيه؟

كأننا في عباب زاخر أبدا

لم نعرف اليم حتى في شواطيه

قد تاه منا على الأنواء زورقنا

وضاع مجدافنا يا فتني فيه

هذا الفراق الذي عانيت لوعته

لم يخمد الشوق بل أمسى يرويه

 

***

 

ويقول في احتجاج على العالم الصامت لقضية فلسطين ومأساتها، في قصيدة بعنوان (اللاجئ الفدائي):

يا ضمير العالم الطاغي       ودموعي وجروحي

الى أين انتهيت                 أقذف الشكوى

أنت ميت                       آذان الامم

كنت من أعماق روحي        في صمم

 

بعد المحنة التي تعرضت لها الكويت في الثاني من أغسطس 1990، صدر للشاعر يعقوب الرشيد ديوانان (غنيت في ألمي) و(الكويت وغدر الجار)، فيهما الكثير من القصائد المشحونة بالدلالات الوطنية، والقيم النضالية والتصدي والاحتجاج والرفض للاعتداء على الوطن، والحث للدفاع عن الكويت، كويت الحب والسلام والعروبة والإسلام·

يقول في قصيدة من ديوان (غنيت في ألمي)، يبعث من خلالها الهمم والأمل نحو المجد الجميل للكويت، ثم يقدم الشكر والعرفان والوفاء لمواقف أهل الخليج الخالدة تجاه أهل بلده في محنتهم:

فنحن على العهد الذي كان بيننا       سنخلق فجرا للكويت ونعمل

على رفع مجد طاف بالنجم موكبا     واسم تعالى فوقه يتنقل

فشكرا لأهلي في الخليج فإنهم        منارة عز للكرام ومعقل

فعزي من عز الخليج ومجده            واهلي إن جار الزمان يعولوا

 

***

 

ويقول متغنيا بالكويت، كويت الفدا والصمود والتحدي والأمل:

كويت الفدا كويت الأمل          سموت لخلد حللت المقل

خلقت السناء فشع السنا       وطوف مجدك حتى زحل

تخطيت دوما عوادي العدا       وأعليت مجدا رعاه الاول

سنفديك بالروح لا نرتضي      تدنس أرضك مهما حصل

نخوض الغمار برفع البنود     لنعلي الجباه ونعلي الشعل

كويت الإباء كويت الرجاء       بجابر تسمو وسعد البطل

__________________________________________

المصادر: معجم البابطين - أدباء وأديبات الكويت (ليلى محمد صالح) الحركة الأدبية والفكرية في الكويت (د· محمد حسن عبدالله) - معجم شعراء الكويت (د· أحمد عبدالله العلي)·

طباعة  

قصص قصيرة
 
أخبار ثقافية
 
إصدارات
 
عبدالله الغذامي ومحمد مفتاح نموذجان
ارتكاز الخطاب النقدي القديم على أفعل التفضيل أنتج قراءة مسطحة للقصيدة العربية

 
قصيدة
 
وتد
 
أجيال
 
من هنا