خلال الأسبوع الثقافي الكويتي بالرباط
مثقفو المغرب: كلنا شربنا من معين الثقافة الكويتية
في إطار الاحتفال بالكويت عاصمة للثقافة العربية 2001 أقامت سفارة دولة الكويت بالرباط، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبدالمالك السعدي بمدينة تطوان، معرضا للكتاب الكويتي خلال الفترة من 12-16 فبراير 2001 وذلك احتفاء بتتويج الكويت عاصمة للثقافة العربية 2001·
تضمن المعرض مجموعة من الإصدارات، منها مجلة العربي، والكويت، عالم الفكر والمعرفة، بالإضافة الى مجموعة إصدارات أخرى تتناول مجموعة من المواضيع الفكرية والأدبية والاجتماعية والسياسية، وأهم ما ميز هذا المعرض، توزيع بعض الكتب المعروضة على الطلبة ومختلف المهتمين مجانا·
وفي ختام المعرض أقيمت ندوة حول دور الكويت في إثراء الثقافة العربية، شارك فيها الأساتذة سيدي محمد اليملاحي، عبدالله المرابط، وأحمد الطريبق، والمكي أقلاينة، وفيصل المتلقم، وأشاد مثقفون وأدباء في المغرب بالنتاج الثقافي الكويتي، وتشجيع الدولة له ورعايته على أعلى مستوى كما أشاروا الى تميز تجربة الصحافة الكويتية بالجمع بين رصانة المضمون وجماليات الشكل والأداء·
وأكد ممثل رابطة الأدباء المغاربة الروائي محمد عز الدين التازي خلال الندوة أن ازدهار الكويت ساعد على الإشعاع الفكري لها مشيرا الى أن الكويت عرفت ثقافيا وفي أوساط المثقفين على امتداد الوطن العربي قبل أن تعرف جغرافيا، وقال إنه ليس هناك مثقف عربي لم يشرب من معين الثقافة الكويتية التي تضمنت إصدارات مرموقة مثل مجلة العربي وعالم الفكر وعالم المعرفة وسلسلة المسرح العالمي·
ومن جهته أعرب رئيس شعبة اللغة العربية الدكتور عبدالله التريقي عن قناعته بأن الكويت هي من طليعة الدول التي حضنت الثقافة العربية برعايتها، كما رأى أن الثقافة الكويتية اتسمت بالاتزان رغم الاغتراب الذي نعيشه في عصر العولمة·
وأشار الملحق الإعلامي بسفارة دولة الكويت بالمغرب فيصل المتلقم أن الاحتفال بالكويت عاصمة للثقافة العربية احتفاء بكل الدول العربية موضحا أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو الجهة التي ترعى الحدث، وأن رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح لهذه الفعاليات هو دليل واضح على المكانة التي تحظى بها الثقافة على المستوى الرسمي·