· إجمالي مساحة مواقع الردم في الكويت 30 كيلو مترا مربعاً وبأعماق من (8-20) متراً
· كمية النفايات المتزايدة أصبحت حجر عثرة أمام تقدم المدن والبلديات
· بدأنا بردم النفايات عشوائيا وانتهينا بمعالجتها كيميائيا وفيزيائيا
حاوره ناصر قديح :
كشف مدير إدارة شؤون البيئة في بلدية الكويت المهندس أسامة إبراهيم الدعيج النقاب عن وجود بدائل جديدة في كيفية التعامل مع النفايات في الكويت·
وقال الدعيج إنه تم التوصل الى منظور شامل لمعالجة النفايات بحيث يعتمد في مفهومه على "النظام المتكامل لإدارة النفايات" وذلك ضمن خطة عمل شاملة لتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع لتحقيق الأهداف المطلوبة وفقا للأولويات ومنها الردم الصحي وتقليص وتدوير للنفايات·
وبين في لقاء خاص مع "الطليعة" أن مشكلة النفايات أصبحت من المشاكل الرئيسية ومصدرا من مصادر التلوث البيئي التي لا بد من إيجاد حل جذري لها مشيرا الى تفاقمها الكبير واللامحدود وأكد أن كمياتها المتزايدة تمثل مصدر تهديد للإنسان والبيئة وهي حجر عثرة أمام تقدم المدن والبلديات نظرا لضخامة حجمها وتعدد مدخلاتها·
وأشار الدعيج الى وجود ستة مواقع لردم النفايات البلدية والإنشائية في الكويت حاليا موزعة على مناطق مختلفة من البلاد بحيث يستقبل كل موقع نوعاً معيناً من أنواع النفايات مبينا المواقع وهي (ميناء عبدالله، الصليبية، جليب الشيوخ، الجهراء، وموقعين جنوب وشمال الدائري السابع)·
وذكر أن المساحة الإجمالية لتلك المواقع تقدر بـ 30 كيلو متراً مربعاً وبأعماق تتراوح ما بين (8-20) متراً·
وأضاف أن مراحل التعامل مع مشكلة النفايات بدأت بالردم العشوائي ثم الحرق في الأماكن المكشوفة ثم الردم الصحي وصولا الى الاعتماد على أساليب متطورة ذات تكنولوجيا عالية تفيد استخدام القابل منها للتدوير بحيث لا يبقى سوى النفايات الخطرة وهنا يتم معالجتها بطرق كيميائية وفيزيائية قبل ردمها في المواقع المخصصة·
وصنف الدعيج النفايات في الكويت الى ثلاثة أصناف رئيسية الأول النفايات البلدية والثاني النفايات الإنشائية والثالث النفايات الخطرة·
وتطرق مدير إدارة شؤون البيئة في بلدية الكويت المهندس أسامة الدعيج الى مراحل التطور التاريخي في كيفية معالجة النفايات في دولة الكويت·
وأعلن الدعيج عن خطة بلدية الكويت التنفيذية لإدارة النفايات ذاكرا استكمال تنفيذ إجراءات خطة البلدية الرامية لإدارة النفايات البلدية وفقا للأولويات والبدائل المحددة في الخطة وتحقيقا للغايات والأهداف المرسومة ومنها على سبيل المثال إعادة تشغيل المصنع الكائن في "أمغرة" الصناعية، كذلك طرح مشروع معالجة النفايات الإنشائية على القطاع الخاص لتنفيذ المشروع وفقا للمتطلبات الواردة في الكراسة الخاصة بالمشروع·
وأكد أنه خلال الثلاث سنوات المقبلة سيتم القضاء على مشكلة النفايات إذا تم تطبيق الإجراءات المذكورة بالتعاون مع القطاع الخاص وفيما يلي نص اللقاء:
نفايات سامة
· ما تأثير النفايات على المدينة؟
- أولا يجب الإشارة الى أن مشكلة النفايات تفاقمت ووصلت الى ذروتها في العصر الحديث حيث أصبحت من أبرز وأهم المشاكل التي يواجهها الإنسان كذلك تعتبر مصدرا رئيسيا من مصادر التلوث البيئي الذي شهده هذا العصر، وأن كمياتها الكبيرة والمتزايدة ومحتويات بعضها منها السامة والخطرة تمثل مصدر تهديد للإنسان والبيئة، لذلك كانت وما زالت النفايات تعتبر من أهم القضايا الرئيسية التي تواجه المدن والبلديات نظرا لضخامة حجمها وتعدد مدخلاتها وتأثرها بصورة مباشرة بالكثير من الجوانب والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية·
ستة مرادم
· ما مرادم النفايات الموجودة في الكويت حاليا؟
- لقد مرت المجتمعات الحضرية بمراحل عدة في التعامل مع هذه المشكلة فبدأت بالردم العشوائي والحرق في الأماكن المكشوفة ومرورا الى الردم الصحي الى أن تم الاعتماد على أساليب متطورة ذات تكنولوجيا عالية تعمل على تقليص كمية النفايات وفرزها عند المصدر ومن ثم إعادة استخدام القابل منها للتدوير بحيث لا تبقى إلا كميات محدودة وهي التي تمثل النفايات الخطرة وتلك لا يمكن الاستفادة منها، حيث يتم حرقها بمحارق خاصة أو معالجتها بطرق كيميائية أو فيزيائية معينة قبل ردمها في مواقع مخصصة لهذا الغرض، وتستخدم البلدية في الوقت الحالي ستة مواقع لردم النفايات البلدية والإنشائية موزعة على مناطق مختلفة من البلاد بحيث يستقبل كل موقع من هذه المواقع نوعاً معيناً من أنواع النفايات وهذه المواقع هي ميناء عبدالله (جنوب الدائري السابع)، والصليبية وهي مخصصة لردم النفايات السكانية إضافة الى مواقع شمال الدائري السابع، وجليب الشيوخ، والجهراء المخصصة لردم الأنقاض ومخلفات البناء، وتقدر المساحة الإجمالية لتلك المواقع بـ 30 كيلو متراً مربعا وبأعماق تتراوح ما بين (8-20) متراً حيث إنه تم استغلال أجزاء كبيرة منها على مدى العشرة أعوام الماضية، والى جانب أعمال الردم هناك مؤسسات كثيرة خاصة تقوم باستقبال بعض مواد النفايات القابلة للتدوير وبكميات متفاوتة وذلك للاستفادة منها كمواد تستخدم لدعم بعض أنواع الصناعات التحويلية أو لتصديره للخارج ومنها الورق والكرتون، الزجاج، المعادن، مخلفات المسالخ، مخلفات المواشي والدواجن، الزيوت، إطارات السيارات حيث تقوم هذه المؤسسات إما بجمع هذه المخلفات بشاحناتها الخاصة من مواقع الردم أو مباشرة من مصدر إنتاجها أو شرائها من المؤسسات والشركات التي تتولى جمعها بغرض بيعها محليا أو تصديرها الى الخارج·
منظور شامل
· علمنا أن هناك أساليب وبدائل جديدة لمعالجة النفايات، ممكن التحدث عنها؟
- لقد تم تصنيف النفايات في الكويت الى ثلاثة أنواع رئيسية حيث يعرف النوع الأول بالنفايات البلدية والثاني بالنفايات الإنشائية والثالث بالنفايات الخطرة وتم تصنيفها بهذه الصورة بناء على نوعية النفايات ومحتوياتها إضافة الى وسائل وأساليب معالجتها ومن هذا المنطلق وبعد مراجعة كل الدراسات التي قامت بها مختلف الجهات المعنية في الكويت والاطلاع على خبرات الدول العالمية والمجاورة وبعد دراسة للظروف المحلية وتحديد الغايات والأهداف وتسليط الضوء على كل البدائل المتاحة والتكنولوجيا المتوفرة تم التوصل الى منظور شامل سيتم من خلاله تطبيق أربعة بدائل لمعالجة النفايات بحيث يعتمد في مفهومه على ما يسمى بالنظام المتكامل لإدارة النفايات وذلك ضمن خطة عمل شاملة لتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع لتحقيق الأهداف المطلوبة وفقا للأولويات التالية:
أ - تقليص النفايات في المصدر، ب - تدوير النفايات وإنتاج محسنات التربة، ج - المعالجة الحرارية للنفايات، د - الردم الصحي للنفايات البلدية، بشكل تحقق هذه البدائل الأربعة الغايات التالية 1 - الحفاظ على البيئة، 2 - معالجة النفايات والتخلص منها، 3 - الحد من المشاكل الصحية والاجتماعية المصاحبة لإدارة النفايات، 4 - المردود الاقتصادي·
وقد تبنت بلدية الكويت بديل تدوير النفايات وإنتاج الأسمدة العضوية كأسلوب رئيسي لمعالجة النفايات في الكويت نظرا لاعتباره الأنسب والأمثل من الناحية الاقتصادية والفنية والبيئية لظروف الكويت المحلية حيث هناك منشآت صناعية في الكويت تستقبل مواد النفايات القابلة للتدوير بغرض الاستفادة منها وإعادة تصنيعها ومنها ما هو قائم أساسا على استقبال هذه المواد ومن ناحية أخرى مازالت الحاجة ملحة لإيجاد مصادر مستمرة لإنتاج محسنات التربة التي تستخدم للأغراض الزراعية وباعتبار أن النفايات العضوية هي أحد هذه المصادر، أما فيما يتعلق بأسلوب المعالجة الحرارية للنفايات فإنه قد تم التأكيد على صلاحية اتباع هذا البديل لمعلاجة النفايات الخطرة في الكويت إضافة الى إمكانية استخدامه لتقليص كمية النفايات المرفوضة عديمة الفائدة التي لا يمكن الاستفادة من مكوناتها بهدف تقليص حجم وكمية هذه النوعية من النفايات التي يتم ردمها في المواقع المخصصة لهذا الغرض، وتجدر الإشارة الى أن أسلوب المعالجة الحرارية للنفايات يعتبر من أكثر البدائل تكلفة مادية إذا ما استخدم لمعالجة كل أنواع النفايات مقارنة بالبدائل الأخرى المتوفرة، أما فيما يتعلق بعوائد الاستفادة من الطاقة المتولدة عن عملية حرق النفايات فإن التصورات الأولية توضح بأن تلك العوائد ستغطي فقط تكاليف الإدارة والتشغيل وأعمال الصيانة لذلك المشروع دون تكلفة إقامة المشروع، أما عن بديل ردم النفايات فإن هذا الأسلوب لا يمكن الاستغناء عنه نظرا لعدم توفر بدائل أخرى يمكن من خلالها التخلص من النفايات دون بقاء أي مواد مرفوضة مما يؤكد على أهمية اتباع الأساليب السليمة بيئيا لردم ما يتبقى من النفايات المرفوضة التي لا يمكن الاستفادة منها·
تقييم بيئي
· هل هناك تقييم بيئي للبلدية لمقاومة المخاطر المحتملة؟
- لقد بدأ موضوع النفايات بالكويت يحظى بأهمية بالغة في الوقت الحالي نتيجة لإدراك الجهات المعنية بالدولة لحجم المشاكل الصحية والبيئية الناجمة عن مواقع وأعمال ردم النفايات وازدياد الوعي البيئي لدى المواطنين إضافة الى النهضة الحضارية والعمرانية والصناعية السريعة التي شهدتها البلاد وما صاحبها من زيادة كبيرة في أعداد السكان الأمر الذي أدى بدوره الى ظهور الكثير من المشاكل البيئية التي تؤثر على الصحة العامة وتهدد سلامة البيئة·
مراحل التطور التاريخي
· هل من الممكن الحديث عن التطور التاريخي لمعالجة النفايات في الكويت؟
- لقد واكبت الخدمات التي توفرها بلدية الكويت للسكان تطورا مماثلا على أعمال جمع ونقل ومعالجة النفايات والتخلص منها، حيث بدأت البلدية بتوفير هذه الخدمات للمواطنين منذ قرابة الخمسين عاماً وذلك باستخدام وسائل بدائية بسيطة تتمثل في الجمع اليدوي للنفايات من قبل عمال النظافة التابعين للبلدية ونقلها بواسطة عربات يجرها دواب ليتم التخلص منها بإلقائها خارج حدود المدينة في المناطق المنخفضة أو ترمى في العراء ثم تحرق أو تغطى بطبقة من الرمل أو تترك كما هي عليه دون معالجة· وبدأت هذه الخدمات تتطور بصورة كبيرة وذلك بزيادة أعداد العمالة واستخدام آليات حديثة لنقل النفايات· كما واكب ذلك تطور في وسائل جمع النفايات· حيث كانت في السابق تلقى بالصورة التي هي عليها خارج المنزل، وبعد ذلك أصبحت تجمع في حاويات معدنية ذات أشكال وأحجام متباينة الى تخصيص أماكن مناسبة من المبنى يتم فيها جمع النفايات، وأخيرا استخدام الأكياس النايلون والحاويات البلاستيك التي تقوم البلدية بتوفيرها للسكان·
· ما الإجراءات التي اتخذتها البلدية للمعالجة؟
- الحقيقة أن بلدية الكويت خلال الثلاثين عاما الماضية قامت بإعداد مجموعة من الدراسات واتخاذ الكثير من الإجراءات التي تهدف في مجملها الى معالجة النفايات والحد من المشاكل البيئية والصحية الناجمة عنها ومن هذه الإجراءات إنشاء مصنع تجريبي في أواخر الستينيات لمعالجة النفايات وإنتاج الأسمدة العضوية بطاقة استيعابية تصل الى (100) طن يوميا ولكن لأسباب فنية واقتصادية توقف العمل بهذا المصنع في منتصف السبعينات، كذلك في هذه الحقبة وعلى ضوء الدراسات التي قامت بها إحدى الشركات الاستشارية الفرنسية تم اقتراح إقامة مصنع متكامل لإنتاج الأسمدة العضوية وعليه طرح المشروع بمناقصة عالمية إلا أنه لم يتم ترسية المشروع وذلك لإعادة الدراسة بغرض الحصول والتوصل الى وسائل حديثة لمعالجة النفايات، الى جانب أنه في عام 1988 انتهت إحدى شركات الاستثمار الصناعي المحلية من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية لمشروع معالجة النفايات السكانية التي أكدت على صلاحية اتباع بديل تدوير النفايات وإنتاج محسنات التربة كأسلوب أمثل لمعالجة النفايات في الكويت، كذلك في عام 1989 قامت بلدية الكويت بتكليف إحدى شركات الاستثمار الصناعي المحلية بإعداد دراسة جدوى اقتصادية وفنية لمشروع هذه النوعية من النفايات والاستفادة منها، وفي شهر يوليو من العام نفسه تم تأسيس شركة الأسمدة العضوية (مساهمة حكومية) بغرض إقامة مشاريع معالجة نفايات البلدية والاستفادة منها، وفي تاريخ 12/5/1993 أصدرت وزارة التجارة والصناعة موافقتها على تخصيص أرض بمنطقة أمغرة الصناعية بمساحة (100,000) م2 لغرض إقامة مصنع لمعالجة نفايات البلدية والاستفادة منها وإنتاج الأسمدة العضوية بطاقة استيعابية (700) طن يوميا، وفي عام 1994 قامت البلدية بإعداد دراسة تهدف لتقييم مواقع وأعمال ردم النفايات في الكويت، وتحديد المشاكل التي تعاني منها حيث خرجت هذه الدراسة بمجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تطوير العمل في هذه المواقع وحددت الاشتراطات والمعايير الفنية كما وضعت إطارا منهجيا لتنظيم أعمال الردم الصحي لنفايات البلدية في الكويت، وفي أوائل عام 1995 قامت البلدية بإعداد نظام يهدف لتنظيم أعمال نقل النفايات وذلك لضمان عملية انتقال النفايات من مصدرها الى مكان معالجتها، وفي شهر أكتوبر 1995 بدأ العمل بمصنع معالجة النفايات الكائن في "أمغرة" الصناعية وذلك باستقبال ما مقداره (50) طناً يوميا من نفايات البلدية، ثم ازدادت هذه الكمية لتصل الى (646) طناً يوميا وذلك ما يمثل %30 من إجمالي كمية النفايات التي يتم إنتاجها يوميا في الكويت والتي تقدر بـ (2100) طن يوميا آنذاك، إلا أن المصنع توقف عن العمل في شهر يونيو عام 1996 بسبب حريق اندلع في أماكن متفرقة منه، وفي 1/9/1997 أصدر المجلس البلدي قرارا يقضي بالموافقة على تخصيص موقعين الأول بمساحة (150,000)م2، والثاني بمساحة (300,000)م2 وذلك لإقامة مشاريع معالجة نفايات البلدية والاستفادة منها، كذلك أصدر المجلس قرارا قضى بالموافقة على تخصيص ثلاثة مواقع لإقامة مشاريع معالجة النفايات الإنشائية والاستفادة منها وذلك بمساحة إجمالية تبلغ (50.000)م2 لكل منهما·
تنفيذ الخطة
· إذن ما خطة بلدية الكويت التنفيذية لإدارة النفايات ومتى سيتم تطبيقها؟
- تقوم البلدية حاليا باستكمال تنفيذ إجراءات خطتها الرامية لإدارة النفايات البلدية بالكويت وفقا للأولويات والبدائل المحددة في الخطة وتحقيقا للغايات والأهداف المرسومة وذلك وفقا لما يلي:
أولا: جار اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيل المصنع الكائن في منطقة أمغرة الصناعية وتطوير العمل فيه والحد من المشاكل البيئية الناجمة عن عملية تشغيله ورفع طاقته الاستيعابية لاستقبال ما بين (1000-1500) طن يوميا من النفايات أي ما يمثل %50 من إجمالي كمية النفايات البلدية التي يتم إنتاجها في الكويت ثانيا: في 11/5/1998 أصدر المجلس البلدي قرارا بالموافقة على طرح مشروع معالجة النفايات الإنشائية والاستفادة منها على القطاع الخاص لتنفيذ المشروع وفقاً للمتطلبات الواردة في الكراسة الخاصة بالمشروع، وفي 2000/1/17 أصدر المجلس البلدي قراراً بإسناد الموقعين المخصصين لإقامة المشروع إلى الشركات الفائزة، وفي 2000/5/22 أصدر المجلس البلدي قراراً بالموافقة على أن تقوم الشركات الناقلة للنفايات بدفع مقابل مالي لمستثمر المشروع هذا وسيتم توقيع العقد مع مستثمر المشروع وتسليمه الموقع بعد الانتهاء من إجراءات تخصيص الموقع الجديد لإقامة تلك المشاريع·
ثالثاً: في 1999/12/13 أصدر المجلس البلدي قراراً بالموافقة على طرح مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها على القطاع الخاص لتنفيذ المشروع وفقاً للمتطلبات الواردة في الكراسة الخاصة بالمشروع، وفي 2000/6/19 أصدر المجلس البلدي قراراً بإضافة أعمال الردم الصحي للنفايات لمشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها، وفي 2000/1/30 تم دعـوة الشركات المؤهـلة لاستلام الكراسة الخاصة بتنفيذ المشروع وذلك لتقديم دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية، وفي 2000/1/2 تم استلام تلك الدراسات الخاصة بتنفيذ المشروع·
رابعاً: في 1999/11/1 أصدر المجلس البلدي قراراً بالموافقة المبدئية على الدراسة الخاصة باشتراطات ومعايير تصميم وتنفيذ وادارة مرافق الردم الصحي للنفايات البلدية، وفي 2000/5/17 أصدر المجلس قراراً بالموافقة على إضافة بعض البنود الرئيسية في الكراسة الخاصة بتنفيذ مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها وإضافة أعمال ردم النفايات المرفوضة الواردة من مشروعي معالجة النفايات البلدية الصلبة والإنشائية في موقع مجاور سيتم تخصيصه لهذا الغرض حيث تم تقديم العروض الخاصة بهذا المشروع ضمن دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها·
خامساً: في 1999/5/22 أصدر المجلس البلدي قراراً بالموافقة على مشروع تنظيم أعمال نقل النفايات وتم رفع تصور وآلية عمل لتطبيق النظام المذكور ووضعه حيز التنفيذ وكذلك الانتهاء من إعداد الكراسة الخاصة بتأهيل وتصنيف شركات ومؤسسات نقل النفايات·
زوال المشكلة
· على الرغم من هذا كله هل تتوقع لهذه المشكلة الزوال؟
- على حسب تصوراتنا ودراساتنا يجب أن تنتهي مشكلة النفايات في الكويت خلال فترة لا تتجاوز الثلاث سنوات إذا تم تطبيق الإجراءات المذكورة بالتعاون مع القطاع الخاص ووفقاً للجدول الزمني المحدد·