رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 20 محرم 1422هـ - الموافق 14 ابريل 2001
العدد 1472

القصف الإسرائيلي يكتسح الأراضي الفلسطينية بشراسة غير مسبوقة

منذ وصول أرييل شارون إلى السلطة في إسرائيل ومسلسل العنف يتواصل يومياً، حاصداً أرواح فلسطينيين أبرياء ومدمراً بيوتهم وبنيتهم التحتية بوحشية لم يمارسها أحد في التاريخ·

أما الفلسطينيون فلا يملكون إلا الحجر وصدورهم لمواجهة آلة عسكرية شرسة لا تفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة، تمارس القتل والتنكيل بهم لتوقف زحف الانتفاضة، التي يسميها الغرب وأمريكا إرهاباً وعنفاً فلسطينياً· فمتى كان الإرهاب والعنف بحجر؟

إن ما يدور في الأراضي المحتلة من جانب القوات الإسرائيلية هو حرب معلنة بلا خطوط حمراء وبلا محرمات تستهدف السلطة الفلسطينية وكل مواطن فلسطيني، فالقصف الصاروخي الإسرائيلي الأخير أودى بحياة طبيب عسكري فلسطيني (30 عاماً) إثر إصابته بشظايا قذائف صاروخية أطلقها الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى اصابة ستة عسكريين آخرين من بينهم ضابط برتبة طبيب عقيد مع حرق سيارة إسعاف· كما أصيب اثنا عشر فلسطينياً مدنياً في القصف الذي استهدف موقع دير البلح التابع للاستخبارات العسكرية الفلسطينية، حالة اثنين منهم خطيرة·

وفي رام الله بالضفة الغربية دارت معارك طاحنة مع قوة إسرائيلية كانت تحاول اقتحام إحدى البلدات، وذكرت مصادر طبية في رام الله أنه عثر على جثة فلسطيني هو تيسير العموري (41 عاماً) وقد استشهد برصاص الإسرائيليين في البلدة بعد إصابته برصاص سلاح رشاش في رأسه ومختلف أنحاء جسمه مع أنه لم يكن متورطاً في اشتباكات عنيفة دارت في البلدة لدى محاولة اقتحامها· ولم يسمح لسيارة الاسعاف بالوصول إليها إلا بعد ساعة كاملة·

وذكر متحدث باسم قوات الاحتلال أن القوات الإسرائيلية قامت في رام الله بإطلاق قذائف الدبابات بعد أن فتح فلسطينيون النيران على معسكر للجيش الإسرائيلي ومخفرين في رام الله· وذكر الجيش أنه يتحرى صحة تقرير حول سقوط قتيل· وأفيد أن القوات الإسرائيلية أطلقت نيران مدافع رشاشة وقذائف دبابات على نقطة تفتيش فلسطينية تابعة للقوة 17، وان أحد أعضاء القوة أصيب بجروح طفيفة·

وفي قطاع غزة، كانت قوات الاحتلال قصفت من داخل الخط الأخضر موقعين للشرطة الفلسطينية ومكتباً لـ "فتح" في بيت لاهيا، فأصيب شرطي وأربعة مدنيين بينهم طفل في العاشرة· فيما سقطت على أحياء فلسطينية قذائف من نوع تاو·

وفي رام الله أيضاً، أنقذت العناية الالهية 45 طفلاً فلسطينياً دون سن الرابعة و670 طالبة من موت محقق في بلدة بيتونيا، اثر محاصرة نيران قصف مركز بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المرابطة في معسكر عوفر لحضانة أطفال ومدرسة بنات·

وقال المتحدث الإعلامي باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقم الهلال الأحمر توجهت إلى حضانة ندى الصباح لإنقاذ الأطفال الذين ارتفع صراخهم وأصوات استغاثاتهم غير اننا توقفنا على بعد عشرات الأمتار من الموقع بسبب غزارة النيران ولم نستطع الوصول للموقع·

ومضى قائلاً: لقد وقفنا حيارى لا ندري ماذا نفعل أمام زخات الرصاص وصرخات بعض ذوي الأطفال الذين هرعوا إلى الحضانة فور سماعهم لأزيز الرصاص في المنطقة، مشيراً إلى أن المشهد كان مروعاً ومؤثراً إلى أبعد حد حيث زحف الكثير من الآباء والأمهات على بطونهم وتمكنوا بعد عناء شديد من اخراج فلذات أكبادهم، في حين بقي 12 طفلاً محاصرين مع مربياتهم بالحضانة·

وتشير الإحصاءات إلى أن عدد القتلى من الفلسطينيين وصل إلى 390 شهيداً، أما الجرحى فبالآلاف·

فإلى متى سيظل الصمت العربي في مواجهة هذه الوحشية التي يمارسها الإسرائيليون، وإلى متى سنرمي بالمسؤولية على الولايات المتحدة والغرب وندفن نحن رؤوسنا في الرمال·

طباعة  

في حديث منفتح وحميم حول الجيش والحكم والتطلع إلى المستقبل
جابر المبارك: تمنيت لو لم يشارك في الوزارة أي من أفراد الأسرة الحاكمة

 
في خطوات تدعو إلى التأمل... والعبرة: الأمريكان أول من دفع العلاوة التي فرضها صدام على نفطه
90% من النفط العراقي يذهب إلى أمريكا!!

 
فوزنا اليتيم.. هل نئده؟!
 
الحكومة تطلب من "الدستورية" رفض دعوى الملا والشلفان لأن محاميهما لم يكن يكن يملك توكيلا أمام الدستورية وقت الإحالة
حيدر: اختلط الأمر عليهم فالمحكمة أحالت القضية للدستورية من "تلقاء نفسها" وليس بناء على دفع الموكلتين

 
في حادث مروري على طريق السالمي
وفاة الولايتي رئيس تحرير البلاغ

 
بعد عودته معافى
النيباري يستقبل المواطنين غداً