نيقوسيا - "ميس":
عادت صادرات النفط العراقية لمستوياتها الطبيعية بعد ثلاثة أشهر من الهبوط سببتها مطالبة مؤسسة تسويق النفط العراقية دفع علاوة مستقلة عن الأمم المتحدة، ورفض شركات النفط العالمية التعاون في هذا المجال· وكان معدل تصدير النفط العراقي في شهر مارس نحو مليوني برميل يومياً بالاضافة إلى 600 ألف برميل يذهب جزء منها للمصافي المحلية بعدما يتاجر في الباقي عـبر الحدود مع كل من الأردن وسورية وتركيا والخليج بإجمالي قدره 2.600.000 برميل يومياً· ومن المعلوم أن معدل الانتاج العراقي لعامي 1999 و2000 هو 2.5 مليون برميل·
وساهمت تطورات عديدة في تمهيد الطريق للقبول بالصادرات العراقية، محملة بالعلاوات، من قبل صناعة النفط العالمية· جاءت أولى هذه الاختراقات لنظام التصدير العراقي الجديد في 28 ديسمبر عندما وافقت شركة "اكسون موبيل" الأمريكية العملاقة أن تشتري من خلال شركات وسيطة حمولة من نفط كركوك مصدرة إلى روتردام، وهي خطوة تبعتها بالطبع الشركات النفطية الكبرى الأخرى·
وفي الواقع فإن جميع زبائن العراق المعتادين عادوا الآن لمواصلة شراء النفط العراقي· وفوق ذلك فإن السوق الرئيسية للنفط العراقي الآن هي الولايات المتحدة حيث بيع للأمريكان أكثر من 90 في المئة من صادرات العراق النفطية بين شهري ديسمبر وفبراير الماضيين·