رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 29 ذو الحجة 1421هـ - الموافق 24 مارس 2001
العدد 1469

وزير التربية يرد على سعاد المعجل

تسلمت "الطليعة" من الدكتور مساعد الهارون وزير التربية وزير التعليم العالي  ردا على مقال الزميلة سعاد المعجل الذي نشرته "الطليعة" في عددها الفائت، وفيما يلي نص الرد:

الأستاذ الفاضل/ رئيس تحرير صحيفة "الطليعة" المحترم

تحية طيبة وبعد،،،

بالإشارة الى ما نشر في جريدتكم الغراء العدد (1468) المؤرخ في 17 مارس الجاري، تحت زاوية "بلا حدود" للكاتبة الأستاذة الفاضلة / سعاد المعجل·

نرسل لكم هذا الرد لتوضيح بعض الأمور، آملين نشره·

شاكرين لكم اهتمامكم ومتابعتكم للقضايا التربوية والتعليمية·

وفيما يلي نص الرد:

الأستاذة الفاضلة/ سعاد المعجل المحترمة

تحية طيبة وبعد،،،

بالإشارة الى مقالتكم التي نشرت في صحيفة الطليعة العدد (1468) المؤرخ في 17/ مارس الجاري، أود أن أشكر لكم اهتمامكم في القضايا التربوية حيث إنكم جزء منها·

ولتوضيح الأمور أؤكد أن ما نشر في إحدى الصحف من معلومات حول لقائي بالمجلس الأعلى للجامعة تنقصه الدقة، فاللقاء كان بهدف التعارف بالقيادات الجامعية، ونوقش من خلاله بعض القضايا العاجلة في الجامعة، مثل انتقال كلية العلوم الإدارية الى الشويخ، وما يواكبه من بعض المعوقات، كذلك تم مناقشة سياسة القبول في الجامعة، وذلك لتفادي مشكلة القبول التي حدثت في العام الماضي، كما تطرقنا أيضا الى مناقشة إعداد التقرير النهائي لقانون الاختلاط في الجامعة نظرا لقرب انتهاء المدة المحددة (خمس سنوات) في شهر يوليو المقبل·

أما فيما يتعلق بتوجهاتي العامة والرئيسية للعمل التربوي فقد حددتها الكلمة التي ألقيتها في حفل تكريم خريجي الجامعة، والتي نلخصها في الآتي:

أولا: تحقيق التكامل بين مؤسسات النظام التعليمي وهي التعليم الجامعي والتعليم التطبيقي والتعليم العام·

ثانيا: تطوير وظائف جامعة الكويت بحيث تتقدم لتقود حركة البحث العلمي المساندة لعمليات التنمية في مختلف المجالات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية·

ثالثا: دعم الجامعة فيما تحرص عليه لمواكبة المستجدات المعرفية والتعليمية·

رابعا: تذليل أهم عقبة تقف في سبيل جهود مؤسسات التعليم العالي للوفاء بمتطلبات سوق العمل، وهي نظام الوظيفة الحكومية القائم على تسعير الشهادة الجامعية، والهوة الكبيرة بين النظام الحكومي وقواعد وشروط العمل في القطاعين العام والخاص، حتى تثمر الجهود المبذولة لتوجيه الخريجين الى العمل الحر·

خامسا: إتاحة الفرصة للقطاع الخاص للمساهمة في مختلف مجالات التعليم ومستوياته من قاعدة سلم التعليم العام وحتى قمة التعليم الجامعي والتطبيقي·

سادسا: تطوير التعليم العام - والتعليم الابتدائي على وجه الخصوص - مع الاهتمام بتطوير مناهج اللغات والعلوم والرياضيات وتكنولوجيا المعلومات·

سابعا: ينبغي إعداد خطة استثمار طموحة لتنهض بمرافق التعليم، وتحديث منشآته وإدخال التقنيات الحديثة وتطوير مناهجه حسب المستويات العالمية، كما ينبغي إقرار مشروع قانون جامعة الكويت ليوفر الإطار القانوني والبيئة الإدارية الضرورية لجامعة عصرية، كل ذلك وفق منظور وطني شامل وعصري للتعليم·

ثامنا: الإيمان بأن التعليم وعملية التنمية البشرية ككل هما عمل يقوم به بشر وهم المعلمون - ويستفيد منه بشر أيضا - وهم المتعلمون··، وهذا البعد البشري لعملية التعليم يفرض الاهتمام بطرفيها، وهما المعلم والمتعلم على حد سواء، ولن نتمكن من تحقيق أهدافنا إلا إذا حظي المعلمون بالتقدير ويسرت لهم الأسباب التي تجعلهم قادرين على تحمل المهمة·

تاسعا: توفير آليات علمية للتعليم المستمر لما يطبق في مجال التعليم والمشكلات السائدة والاحتياجات الحقيقية، وهذا لن يتأتى إلا من خلال إنشاء مركز للقياس والتقويم التربوي يخدم الكويت والدول المجاورة·

عاشرا: العمل على صياغة استراتيجية شاملة لتطوير النظام التعليمي· وهذا سيتم بإذن الله من خلال المؤتمر الوطني المزمع عقده نهاية العام الحالي، تحت شعار "رؤية جديدة للنظام التربوي" في دولة الكويت، وهي استراتيجية تدخل ضمن نطاق الاستراتيجية الشاملة للتنمية بدولة الكويت·

وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكركم مرة أخرى على اهتمامكم وحرصكم لما فيه خير الصالح العام·

وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير،،،

أخوكم/ مساعد راشد الهارون

طباعة  

على خلفية قرار الشؤون
مفتش لكل جمعية تعاونية

 
ندوة "الكويت والمستقبل" في جمعية الخريجين
المتحدثون: الأوضاع العامة لا تبشر بالخير... والخلل القائم لا يعفي أحداً من تحمل المسؤولية

 
في ندوة الاستثمار الأجنبي والقضية النفطية بديوانية المرحوم سامي المنيس
فعاليات: لا يمكن إقرار مشروع المشاركة النفطية دون إجماع وطني

 
حملة في جمعية أطباء الأسنان لمكافحة أمـراض الفم والأسنان
 
خلال الاحتفال باليوبيل الفضي على "مازا مانجو" الكويت
الساير: نوزع 1.400 مليار لتر سنوياً على دول الخليج