إسلام أباد: قال زعيم حركة "طالبان" الملا محمد عمر إن التأخير في تدمير التماثيل أدى إلى تأخير سقوط الأمطار في أفغانستان· وذكرت صحيفة "آصف" الباكستانية أن الزعيم الطالباني الذي كان يتحدث إلى مثقفين وعلماء دين أضاف "إن الأمطار المحتبسة والتي سببت أزمة جفاف وقحط في البلاد قد بدأت تهطل بمجرد إتمام تدمير التماثيل"· ثم تابع "انهم لا يستطيعون إرغام السحاب على الهطول من خلال حصولهم على دولارات الغرب"· وأضاف "يقولون إنهم لا يعبدون التماثيل بل يحترمونها"·· "إن احترام أي شيء غير الله بشراً كانوا أم تماثيل يعتبر نوعاً من العبادة"·
ويُذكر أن هذا التطرف الديني وعدم احترام عقول الناس سمة عامة للتفكير المتخلف للمتطرفين دينياً، ما يجافي العقل والمنطق· إذ إن كلام الملا محمد عمر يذكرنا بكلام وليد الطبطبائي وهو يعبر عن هيجان السلفيين وأحزاب التأسلم ضد "هلا فبراير" واقامة الأفراح الوطنية عندما قال قبل عام إن انحباس الأمطار في ذلك الموسم كان بسبب غضب المولى علينا بسبب احتفالات فبراير، ولكنه لم يفتح فمه هذا العام بكلمة عندما شهدت البلاد في فبراير أمطاراً غير مسبوقة في غزارتها جاءت لتزيد من فرحة الناس وبهجتهم بأفراح فبراير ويزداد ترحيبهم بضيوفهم باحتفالية العاصمة الثقافية ومهرجان فبراير من علماء ومثقفين وفنانين وفنانات ويستمتعوا على عكس ما يريد الطبطبائي ويشتهي بأجواء المجمعات التجارية الاحتفالية التي أحياها مقدمو ومقدمات برامج تلفزيون "المستقبل" وبالسهرات الحلوة التي أحياها الفنانون والفنانات أمثال المبدعة نجوى كرم·