رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 22 ذو الحجة 1421هـ - الموافق 17 مارس 2001
العدد 1468

بعد صمت لازمه طوال فعاليات احتفال الكويت بـ "هلا فبراير"
الفنان أنور عبدالله يؤكد نجاح المهرجان

·         تعهدنا للحفلات هو لأجل الكويت وللتحدي·· ولم أتقاض الملايين

·          103 % نسبة الحضور في الكثير من الحفلات·· ولم أختر المطربين المشاركين

·         عدم تنسيق تلفزيون الكويت معنا أربكنا وسبب لنا مشاكل عدة

 

كتب سنجار محفوض:

فند الفنان أنور عبدالله ما أثير حوله من إشاعات وأقاويل تناولت بعض الصحف نشرها في محاولة لإفشاله في تعهده لحفلات "هلا فبراير 2001" بعد أن تعثرت مفاوضات اللجنة العليا لـ "هلا فبراير" مع الفنان عبدالله الرويشد لأسباب مالية لم يتم التوصل الى اتفاق حولها على حد تعبيره، وقال عبدالله مساء أمس في مؤتمر صحافي عقده لهذا الغرض بحضور المخرج عادل الخضر والمنسق العام محمد المسري في مقر إدارة شركة النظائر إن فكرة تعهده للحفلات لم تكن بالأساس في ذهنه وحين عرضت عليه اللجنة العليا لـ "هلا فبراير" إمكانية تبنيه الحفلات رفض بداية الفكرة من أساسها لضيق الوقت ولأن مثل هذا العمل ليس بالأمر السهل ويحتاج الى الكثير من الاستعدادات والتجهيزات· مشيرا الى أن اللجنة طلبت منه التريث والتفكير بالأمر قبل إعطاء إجابة نهائية لأجل الكويت وأعيادها الوطنية، الأمر الذي دفعه به لاستشارة عدد من الزملاء (المخرج عادل الخضر ومحمد المسري وغيرهما من الفنانين والفنيين) الذين بادروا مشكورين على تشجيعي لأخذ العمل·

وأضاف أن العمل الذي طرحته عليّ اللجنة بشكله المتكامل كان كبيرا ومتعدد الاختصاصات والتشعبات "كموضوع الإضاءة المسرحية والصوت والأمن داخل الصالة والاتفاق مع الفنانين والحجوزات وفيز الدخول وغيرها"، الشيء الذي لم يكن بمقدوري الإحاطة به حسب الوقت المتاح، وتم الاتفاق مع اللجنة على إحضار الفنانين من الخارج وأن أكون حلقة الوصل بين الفنانين ورئاسة اللجنة العليا لـ "هلا فبراير" أما باقي الأمور والأعمال فوزعت على فرق من المتخصصين كما تقدمت بعدد من الاقتراحات للجنة وافقت عليها وهي تصب في صالح إنجاح فعاليات المظهر الاحتفالي للكويت بأعياد "هلا فبراير 2001" وأشار الى أن الاتفاق مع اللجنة العليا كان لقاء مبلغ مقطوع وليس كما تناولت ذكره بعض الصحف من أن المبلغ يقدر بالملايين، مؤكدا أن اندفاعه فيما بعد لتبني العمل هو لأجل الكويت وللتحدي·

وقال إن الكثير من الصحافيين حاولوا الاتصال بي مرات عدة أثناء فترة الاحتفال بـ "هلا فبراير" للحديث حول ما يشاع من أقاويل باطلة إلا أنني كنت على الدوام ملتزما بالصمت ولم أصرح بأي شيء لأي مطبوعة أو وسيلة إعلامية مرئية أو مسموعة إلا أنني وجدت الآن أنه لزاما علي بعد أن سارت سفينة "هلا فبراير" الى بر الأمان التحدث بصراحة عن كل ما قيل أو سوف يقال ولوضع النقاط على الحروف ولتفنيد اتهامات البعض لي مؤكدا أن علاقته مع جميع الفنانين جيدة وأن تجربته الأولى هذه في هذا العمل كشفت له الكثير من الأشياء كما عرت وجوه الكثيرين·

وردا على سؤال عن أسباب انعقاد هذا المؤتمر في مقر شركة النظائر قال أنور عبدالله إن اختياري لهذا المكان كان متعمدا وللرد على ما قيل من قبل بعض الفنانين والفنانات بأن أنور عبدالله حاول استبعاد الفنانين المتعاونين مع "النظائر" مؤكدا بأن هذا الشيء غير صحيح وأن 95 % من أسماء المطربين المشاركين في فعاليات "هلا فبراير" ثبتت أسماؤهم من قبل اللجنة العليا وليس له في ذلك أي علاقة·

وعن نسبة التذاكر المجانية التي تم توزيعها أفاد أنور عبدالله أنه عندما يكون هناك نسبة 70 الى 80% من الحضور يتم توزيع التذاكر المجانية على الشركات الراعية بمقدار 100 الى 200 تذكرة، أما عندما يكون الحضور 100 % فتحجب عملية التوزيع هذه· مشيراً الى أن الكثير من الحفلات التي شهدتها فعاليات "هلا فبراير" لهذا العام كانت نسبة الحضور فيها تزيد على 103% ·

وفيما يتعلق باستضافة التلفزيون الكويتي للفنانين قال أنور عبدالله إن تلفزيون الكويت أربكنا وخلق لنا مشاكل عدة مع عدد من الفنانين من جراء كثافة المقابلات· مؤكدا بأن تلك المقابلات كانت تتم من دون علمه ودون أي ترتيب مسبق مع الفنانين، الأمر الذي سبب لهم الكثير من الإحراجات·

طباعة