أتذبحني بَعْدُ صنعاءُ
تَحْتزُّ مني الوتين
أتنحرني
دونَ ذنب جَنَيْتُ
وتطرحني في الطريقِ
قتيلا
وعندي لها ألف لحنٍ ولحنٍ
يُفجّره الوصلُ
ينثره الوجدُ
يخضَرُّ
نبتاً ظليلا
فيا خنجرَ النَّأْي
أقصِرْ قليلا
وخذني إلى سفح خولان
خذني إلى جبلِ اللوزِ
قبل الرحيل
لأغفو على صخرة منْهُ
أسْتَفُّ من فيضهِ الثَّرِ
حُلماً جميلاً·
خليفة الوقيان
* * *
صلبوني خلسةً على هامة نخلة
حين جاؤوني ضيوفاً
أرادوس قدمت تمرا
وناقتي عقرتُها لهم وليمة
وعادوا فجأة
فهيأتُ المضافةَ
لكنهم تهامسوا
تغامزوا
تراجعوا
وهَمْهَمتْ من خلف داري
خيلُهم
فايقنتُ النهاية
أحمد الشملان
* * *
أتدفأُ بالموسيقى
أسمعها راكضة نحوي في قلب جهاز التسجيل
القابع في أقصى صمت الغرفة
ينداح البرد الراسب في جذري
أتغلغل في عافية الموسيقى
فيختبئ الحزن البارد
خجلاً من موسيقاي
سعدية مفرح