بمناسبة مرور أربعين عاماً على استقلال الكويت والذكرى العاشرة للتحرير تلقى سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح برقيات التهنئة من ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة·
كما أقام سموه الأحد الماضي مأدبة كبرى على شرف ضيوف الكويت المشاركين في الاحتفالات·
وكان سموه قال في برقية تهنئة جوابية لسمو ولي العهد "إن يوم الاستقلال وذكرى التحرير صفحة واحدة ناطقة بالجهاد في سجل الشعب الكويتي·· بدأ ملحمتها آباؤنا العظماء عملاً شريفاً وبذلاً لا ينقطع حتى حققوا الاستقلال"·
وأضاف سموه أن "أبناء الكويت ثبتوا في الغزو رغم هول الزلزال لكن الجرح مازال دامياً ببقاء أسرانا تحت القهر"·
وفي برقية تهنئة لسموه بعث بها سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح أكد فيها "العزم على بذل غاية الجهد لخير الوطن والمواطنين" مشيداً بحكمة سمو الأمير وقيادته الرشيدة، وأعرب عن تقديره للشعب الكويتي الذي أخلص لخدمة بلاده على مر السنين بالذود عنها والجود في سبيلها وإرساء دعائم نهضتها الشاملة ووضع قواعد دولتها الحديثة ومقاومة الغزاة المعتدين والنضال من أجل التحرير في الميادين كافة·
* * *
وسط حضور رسمي وشعبي حاشد بملعب كاظمة الرياضي
16 ألف طالب وطالبة جسدوا بطولات الآباء والأجداد في أوبريت وطني تناول تاريخ وتراث الكويت
تواصلاً مع الاحتفال بمناسبتي ذكرى التحرير والعيد الوطني وتحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير شؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار وبحضور وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد ورئيس لجنة المراسم والعلاقات العامة عضو اللجنة العليا للاحتفال بالعيد الوطني الأربعين والذكرى العاشرة للتحرير الشيخ فيصل المالك الصباح، انطلقت مساء الأحد الماضي فعاليات المهرجان الرياضي والأنشطة الرياضية لوزارة التربية والكشافة والجوالة والجهات المشاركة على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة الرياضي حيث تم تقديم عدد من اللوحات الرياضية والتربوية وأوبريت وطني شارك في تقديمها أكثر من 16 ألف طالب وطالبة من وزارة التربية والتعليم الخاص·
وتناول الأوبريت قصة الكويت من بداية التأسيس مروراً بظهور النفط وارساء قواعد النهضة الحضارية الشاملة ووصولاً إلى الغزو الغاشم والتحرير·
كما قدمت طالبات منطقة الجهراء التعليمية لوجه تحدثت عن تراث الكويت في فترة الخمسينات والستينات حيث كان أهل الكويت يعتمدون على التجارة مع الهند والكفاح المستمر اليومي للحصول على لقمة العيش·
* * *
محافظة الأحمدي تحتفل بالأعياد الوطنية
احتشد الآلاف من مواطني محافظة الأحمدي للمشاركة في الاحتفال الكبير الذي أقيم في "منتجع ماجيك" بمناسبة العيد الوطني الأربعين للاستقلال، والذكرى العاشرة للتحرير· حضر الاحتفال محافظ الأحمدي الشيخ علي عبدالله السالم الصباح، ونواب المنطقة والسفراء العرب والأجانب في المنطقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون·
اشتمل برنامج الحفل على أوبريت غنائي راقص شارك فيه أطفال نادي الشهيد زعل الظفيري، ونادي الشهيد علي الفهد التابعي بوزارة الشؤون الاجتماعية·
* * *
برعاية ولي العهد وحضور كبار قياديي الدولة وضيوف وأصدقاء دولة الكويت
انطلاقة احتفالية متميزة بالذكرى العاشرة للتحرير والأربعين للعيد الوطني
احتفلت دولة الكويت بالذكرى العاشرة للتحرير والأربعين للعيد الوطني وشمل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح برعايته صباح الأحد الماضي في ساحة العلم انطلاق فعاليات الاحتفالات بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش والرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم ورئىسة مجلس الوزراء البريطاني السابقة مارغريت تاتشر ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالعزيز آل سعود·· والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحشد من الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الأمة وضيوف الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المقيمة على أرض دولة الكويت وحشد من المواطنين والمقيمين· وكان الحفل بدأ بالسلام الوطني ثم تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم·· عقب ذلك تقدمت مجموعة مكلفة من الضباط برفع علم الكويت ايذاناً ببدء مراسم هذا الاحتفال·
ثم ألقى رئيس اللجنة العليا للاحتفال وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد الصباح كلمة قال فيها:
نرحب بكم في ساحة العلم في هذا اليوم المجيد وفي هذا الاحتفال بمناسبة مرور عشرة أعوام على تحرير الكويت وأربعين عاماً على استقلالها، استقلال الكويت التي تأسست قبل أكثر من ثلاثمئة وخمسين عاماً عندما بايع أهل الكويت الشيخ صباح الأول أميراً لهم، وكم امتلأ تاريخها بالملاحم والتضحية والصبر والكفاح والعطاء في أزمنة الشدة والرخاء حتى شهدت نهضتها الحديثة في جميع نواحي الحياة وخصوصاً الحياة الديمقراطية ولم تكن خيراتها مقصورة على حدودها أو على سكانها بل امتدت إلى أقاليم الأشقاء في العالم العربي والإسلامي والأصدقاء في العالم أجمع لنشاركهم السراء والضراء·
وتابع الشيخ أحمد الفهد أنه في هذا اليوم المبارك نستذكر المواقف الصلبة لأشقائنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأشقاء العرب والأصدقاء في العالم أجمع ونستذكر بالشكر والعرفان تضحياتهم وجهودهم النبيلة التي أدت بتوفيق من الله عز شأنه في مثل هذا اليوم وقبل عشرة أعوام لدحر جيش صدام وتحرير الكويت من براثن عدوانه·
وذكر أنه عندما نستذكر الدور البطولي لشهدائنا يحتم لينا وفاؤنا أن نستذكر بالشكر والعرفان أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير الكويت من الأشقاء والأصدقاء·
ولفت إلى ان هذا الوطن الجميل الذي يحتضننا بكل حب ومودة بناه الإنسان الكويتي الذي دأب على البذل والتضحية والعطاء وكانت أروع تجلياته ما شاهدناه ولمسناه ابان احتلال الكويت حيث ظهرت أروع صور التضامن الشعبي والالتفاف خلف القيادة الرشيدة وبذلك أفشلوا كل صور الدس والتآمر على وحدة هذا الوطن وشعبه·
وأكد أن هذا الإنسان يستحق أن تساندوه وتعملوا على اطلاق سراحه من سجون النظام العراقي فما زال هذا الإنسان الكويتي أسيراً·
وأشار إلى أن الكويت ومهما كان حجمها ستستمر بالعطاء بلا حدود لكي تشارك الإنسانية جمعاء في بناء عالم يسوده السلام والعدل والوئام وفي هذا السياق نؤكد على الدور المهم للأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة في استتباب أمن هذا الكوكب وأممه المختلفة من خلال التعاون والتعاضد الإنساني الشامل·
ثم ألقى الشاعر عبدالمحسن الرفاعي قصيدة شعرية بالمناسبة عبر فيها عن رموز النصر للشهداء الذين ضحوا بدمائهم رخيصة في سبيل أرض الكويت وصرخة الأسير القابع في سجون الطاغية وعن حب الوطن·
وقدم أبناء الكويت بلد العطاء "أوبريتاً وطنياً" جسدوا فيه صغاراً وكباراً صوراً من تاريخ وأمجاد الكويت وأصالتها وحمل عنوان "في حب الكويت" من كلمات: جعفر محمد وأداء محمد جابر وحمد راشد، كان مطلعه:
ما نسينا اللي بنا سور الكويت وحماها
نذكره بقلوبنا اللي من عمره عطاها
وتخلله مشهدان تحدث الأول عن كويت الماضي بصورها بمشاركة فرقة الفنون الشعبية· أما المشهد الثاني فقد صور النهضة العمرانية والحضارية التي شهدتها البلاد بعد ظهور النفط·
وصدحت الحناجر بأصوات عالية رددت:
يا دار لك من عهد··
في ظل جابر وسعد··
وأرواحنا فدوة وهبة··
والعمر لأجلك نوهبه
وتمايلت الأيادي وعلت السيوف لامعة في عرض قدمته الفرق الشعبية التي جاءت من دول مجلس التعاون الخليجي "الإمارات والبحرين" لتشارك شقيقتها الكويت أفراحها··
وامتزج التراث الخليجي في تقديم هذا الفن من العرضة·· وهو يعبر عن الفرحة بالنصر·
وتواصلت العروض فقدمت فرق الجهراء·· وزايد وأولاد عامر والرندي بقيادة الشاعر محرب السعيد عرضاً حماسياً تفاعل معه الحضور·· وشارك في تأديته عدد من الشيوخ والوزراء منهم الشيخ محمد الخالد الصباح والشيخ فيصل الحمود المالك والشيخ أحمد الفهد كما شاركهم الأمير متعب بن عبدالله·