رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 ذو الحجة 1421هـ الموافق 28 فبراير 2001
العدد 1467

مقدماً أربعة اقتراحات
عبدالصمد يطالب الشركات النفطية بإعادة تأهيل البيئة الكويتية·· وضخ الغاز الطبيعي بعيداً عن المنازل

قدم النائب عدنان عبدالصمد أربعة اقتراحات برغبة الأول بشأن أنظمة السلامة في الشركات النفطية وتأهيل البيئة الكويتية والثاني حول مطالبة شركة نفط الكويت بضخ الغاز الطبيعي إلى مراكز تجمع بعيدة عن المنازل السكنية والثالث بشأن توفير أحدث المعدات الخاصة بالسلامة والكشف الدوري عن العاملين في مراكز التجميع والرابع حول إنشاء مركز وناد للمتقاعدين في الدسمة، وفيما يلي نص الاقتراحات:

 

الاقتراح الأول:

 

علت أصوات كثيرة تحذر من خطورة ما تقوم به الشركات النفطية على البيئة في الكويت وفي جميع أرجاء المناطق السكنية وغير السكنية·· حيث إن أغلب الإجراءات التي تقوم بها هذه الشركات تجاه المحافظة على البيئة ما هي إلا إجراءات شكلية ليس لها انعكاس واضح على تحسين الظروف البيئية وخصوصاً في الأمور المتعلقة بطبيعة عمل هذه الشركات مثل الدخان الأسود المتصاعد من المصانع وغاز  كبريتيد الهيدروجين المنبعث من المراكز والمصافي والبحيرات النفطية المنتشرة في حقول النفط· علماً أن اللوائح والنظم التي تحتوي على معايير جودة الهواء والماء والتربة معدومة·· كما أن البيئة الكويتية قد عانت ولاتزال تعاني من الممارسات السلبية لبعض الشركات النفطية·

لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: إعادة النظر بصورة شاملة وجوهرية في أنظمة السلامة والمحافظة على البيئة في الشركات النفطية، وتخصيص مبالغ لتطبيق المعايير البيئية السليمة، وأن تقوم الشركات النفطية بالعمل على إعادة تأهيل البيئة الكويتية·

 

الاقتراح الثاني:

 

بعد سلسلة الحرائق الأخيرة في المنشآت النفطية، غطت سحب من الدخان الأسود المتصاعد من مراكز التجمع التابعة لشركة نفط الكويت أجزاء متعددة من مناطق محافظة الأحمدي، واضطر سكان هذه المناطق إلى منع أطفالهم من اللعب خارج المنازل، كما عاد عدد من أصحاب الشاليهات إلى داخل مدينة الكويت خوفاً من التعرض لخطر استنشاق الدخان·· بينما ساعدت الرياح على دفع الدخان إلى المناطق المجاورة مما زاد من معاناة المواطنين·· وعلم من مصادر نفطية أن مراكز تجميع النفط اضطرت إلى حرق الغاز الطبيعي في الجو بعد تعذر ضخه إلى وحدة الغاز في مصفاة الأحمدي التي تعرضت لانفجار كبير·· ورغبة في تخفيف الآثار البيئية الضارة الناجمة عن الغازات المحترقة·

لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: مطالبة شركة نفط الكويت بضرورة ضخ الغاز الطبيعي إلى مراكز تجميع تقع بعيداً عن منازل المواطنين وعدم حرقه في مراكز التجميع القريبة من المناطق السكنية·

 

الاقتراح الثالث:

 

إن ظروف الخطر التي تحيط بالعاملين في القطاع النفطي يمكن تلافيها والتقليل من آثارها السلبية عن طريق تحديث سبل الأمان والسلامة المهنية وتطويرها بما يتناسب مع مستوى الخطر المحيط بالعاملين في مناطق العمل لضمان عدم تكرار حوادث تسرب الغازات السامة والقاتلة، خصوصاً غاز كبريتيد الهيدروجين الذي يؤدي كثرة استنشاقه إلى الوفاة في الحال، ولما كان هذا الغاز ينتشر في أغلب مراكز التجميع التابعة لشركة نفط الكويت وعلى وجه الخصوص في منطقة غرب الكويت علماً أن الأجهزة الدقيقة لقياس نسبة التلوث في الجو غير متوفرة كما أن أجهزة الوقاية قليلة ولم تجرب منذ زمن طويل، إضافة إلى أن الأعراض المرضية التي تظهر على العاملين هي المقياس لانتشار الغاز·

لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي: "زيادة إجراءات السلامة وتوفير أحدث المعدات والكشف الدوري على العاملين في مراكز التجميع وتحديث وسائل السلامة المهنية وتطوير سبل الحماية المطلوبة للتعامل مع الغازات السامة"·

 

الاقتراح الرابع:

 

تولي الدول المتحضرة عناية خاصة بمواطنيها المتقاعدين وتحرص على تقديم جميع الخدمات والتسهيلات الصحية والاجتماعية والثقافية لهم، وذلك تقديراً لما أنجزوه لبلدهم وعرفاناً بما قدموه من خدمات جليلة لمجتمعهم، وحرصاً منا على استمرار الدور الفعال للمتقاعدين في المجتمع، وذلك بتخصيص مكان لتجماتهم يضمن تواصلهم الاجتماعي والثقافي مع أهالي المنطقة·

لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برعبة التالي: "إنشاء مركز وناد للمتقاعدين وتجهيزه بجميع المستلزمات والتجهيزات في منطقة الدسمة"·

طباعة  

مقدماً أربعة اقتراحات برغبة
البراك: مكتب لمتابعة معاملات المعاقين بالهيئات الحكومية

 
مقدماً اقتراحاً برغبة
الشريعان يطالب أجهزة الدولة بدعم "الأعمال الوطنية"

 
لخدمة أهالي المنطقة
الخرينج يقترح إنشاء مختبر في مركز العمرية

 
رداً على أسئلة الخليفة
الجارالله ينفي وجود إشعاعات ضارة في الكويت بعد التحرير

 
عاشور: إجازات دورية للمسجونين مدتها 48 ساعة كل أربعة أشهر