رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 ذو الحجة 1421هـ الموافق 28 فبراير 2001
العدد 1467

6 أهداف عراقية فقط أصابتها القنابل الذكية إصابات مباشرة!!
بلغراد ساعدت في التخطيط لضرب بغداد

·         بريطانيا خاطبت العراق حول رفع العقوبات عبر قطر

 

ساعدت معلومات حيوية قدمتها حكومة الرئيس اليوغوسلافي فويسلاف كوستونيتشا الولايات المتحدة وبريطانيا في التخطيط للضربة الجوية التي شنتها طائراتهما على مشارف بغداد·

وقالت مصادر مرموقة في وزارة الدفاع البريطانية لصحيفة "الاندبندنت" اللندنية إن بلغراد سلمت تفاصيل أنظمة الرادارات الموصلة بكابلات الألياف الزجاجية عالية التقنية والتي زود بها بغداد نظام الدكتاتور اليوغوسلافي المخلوع ميلوسوفيتش، مما مكن صدام حسين من رفع كفاءة الدفاعات الجوية العراقية وشكل خطراً على طائرات الحلفاء·

وقد قام العاملون الصينيون بالأعمال الفنية لإنجاز ذلك في مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة مما دفع الولايات المتحدة أن تطلب من الصين الأسبوع الماضي تفسير التقارير حول تورط فنييها في تلك العمليات ومما استدعى إزالة الخطر الناتج عن شن الغارات الأخيرة·

ويمكن النظام الراداري الجديد العراق من تنسيق العمل بين منظومة راداراته وشبكة صواريخه وتوصيل المعلومات بينها بشكل كفؤ وآمن دون أن يكون للحلفاء القدرة على التنصت عليه، بينما  كان يستخدم في السابق خطوط الهاتف العادية مما يجعلها أقل كفاءة·

وكانت أنظمة الرادارات اليوغوسلافية وتناسق عملها والتكتيكات التي استخدمت في تشغيلها قد أثبتت كفاءة عالية وفاعلية كبيرة أثناء قصف الحلفاء ليوغوسلافيا في حربهم ضد نظام ميلوسوفيتش، مما مكن اليوغوسلاف من إسقاط طائرات أمريكية وجعل الحملة الجوية ضد يوغوسلافيا أقل فاعلية· وقالت مصادر بريطانية عليمة إن الحلفاء تلقوا معلومات تفصيلية من كوستونيتشا حول العمل الذي قام به الصرب في العراق والمنشآت الحيوية التي ساهموا في بنائها وبعضها تحت الأرض·

وقال محللون إن تلك المعلومات حول كفاءة الدفاعات العراقية هي التي جعلت الطائرات الحليفة حذرة في التعامل معها مما جعلها توجه القنابل "الذكية" من علو شاهق قلل من دقة إصابتها أهدافها· فقد كشفت مصادر أمريكية هذا الأسبوع أن ستة أهداف فقط من التي استهدفتها الغارات يوم الجمعة الأسبق قد أصيبت إصابات مباشرة بينما سقطت معظم القنابل على مسافات تتراوح ما بين 50 و150 قدماً من أهدافها·

وتضيف المصادر البريطانية أن الاتجاه الآن هو نحو رفع المعاناة عن الشعب العراقي مع تركيز العقوبات على نظام بغداد والتي تشكل الضربات الأخيرة جزءاً منها·

وقالت إن الحكومة البريطانية بعثت رسالة إلى النظام العراقي عبر دولة قطر تتضمن استعداد بريطانيا لرفع الحصار مقابل عودة فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة·

طباعة  

الاختلاف بين الإدارات الأمريكية المتعاقبة يكمن في التفاصيل لا الجوهر
سياسة "العصا والجزرة" هي عنوان العلاقة مع النظام العراقي في الفترة المقبلة

 
طالبا الحكومة بالشفافية في طرحها للمشروع
النائبان جمال وعقاب يبديان تخوفهما من تمرير مشروع قانون "المشاركة": حوله شبهة دستورية

 
قراءة متأنية لبيان وزير النفط
حول "المشاركة" الأجنبية في الحقول الكويتية

 
المطلوب للعراق.. عقوبات ذكية أم سياسة ذكية؟
 
تحتجب العدد المقبل بمناسبة عيد الأضحى
"الطليعة" تصدر صباح كل سبت اعتباراً من 17 مارس المقبل