نيويورك- رويترز- قال مدير وكالة الأمن القومي الأميركية مايك هايدن، إن الولايات المتحدة أصبحت معرضة لهجمات، إذ ان وكالة المراقبة المسؤولة عن الرصد السريع بدأت تخسر الحرب التكنولوجية أمام "جماعات مارقة" تطورت تكنولوجياً·
وأضاف هايدن في مقابلة مع شبكة "سي بي اس" ان تفجير سفارتين أميركيتين في افريقيا العام 1998 على سبيل المثال تم من دون رصد، لأن جماعة أسامة بن لادن كانت مزودة بمعدات أفضل· وقال: "أسامة بن لادن تحت تصرفه قطاع للاتصالات يدر ثلاثة تريليونات دولار سنوياً بامكانه أن يعتمد عليه· اننا متأخرون في اللحاق بثورة الاتصالات· ودور وكالة الأمن القومي، هو الكشف عن أي تهديدات خارجية ضد الولايات المتحدة عن طريق شبكة التجسس على الاتصالات· وتعمل الوكالة في شتى أنحاء العالم وترصد مليارات الرسائل عبر اللاسلكي والمكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني ورسائل الفاكس·
وتابع هايدن: "في النظام العالمي السابق كان خصمنا الأساسي هو الاتحاد السوفياتي، مضيفاً أنهم كانوا يواجهون دولة بيروقراطية وبطيئة وفقيرة في الموارد وأقل منهم من الناحية التكنولوجية· إلا أنه أضاف ان التغير التكنولوجي واختلاف الخصوم أبرز نقاط الضعف في الوكالة"·
واستطرد: "نمت هذه الوكالة في عالم وتعلمت كيف تنجح فيه لكنها تجد نفسها الآن في عالم آخر وعليها أن تتغير اذا كانت تريد أن تنجح"· وأضاف ان الوكالة وقعت في يناير العام 2000 ضحية لتخمة حادة في البيانات على شبكتها ما أدى إلى انهيار كل أجهزة الكمبيوتر في مقر الوكالة في ماريلاند الأمر الذي جعل الأميركيين في شتى أنحاء العالم، عرضة لهجمات·