رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 20 ذوالقعدة 1421هـ الموافق 14 فبراير 2001
العدد 1465

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر في "مهمة حساسة"

باريس - الجزائر - رويترز - كونا: بدأ أوبير فيدرين وزير الخارجية الفرنسي أمس زيارة للجزائر لتحسين العلاقات وإن أصبحت مهمته أكثر حساسية مع ظهور مزاعم عن "حرب قذرة" خاضتها القوات الجزائرية في التسعينات·

ومن المقرر أن يجري فيدرين محادثات تستمر ساعات عدة مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة فيما يصفه دبلوماسيون فرنسيون بأنه مهمة "لتجديد الحوار"·

وتحسنت العلاقات بين فرنسا والجزائر بالتدريج منذ الزيارة التي قام بها بوتفليقة لباريس في العام الماضي لكن زيارة فيدرين تتزامن مع نشر كتاب في فرنسا الفه ضابط سابق في الجيش الجزائري يتهم فيه القوات الجزائرية بالوحشية في حملتها ضد المتطرفين الإسلاميين·

وكتب حبيب سويدية في كتابه "الحرب القذرة" يقول "رأيت زملائي يحرقون طفلا في الخامسة عشرة من عمره حيا· رأيت جنودا يتنكرون في زي إرهابيين ويذبحون المدنيين"·

وثار الجدل في فرنسا بعد اعتراف اثنين من جنرالات فرنسا لعبا دورا كبيرا في حرب الاستقلال الجزائرية بين عامي 1954 و1962 في العام الماضي بأن التعذيب والاغتيالات استخدمت على نطاق واسع ضد المقاومين الجزائريين·

والى جانب تعزيز العلاقات الدبلوماسية سيناقش فيدرين الشروط التي يمكن بمقتضاها للجزائريين زيارة فرنسا بالإضافة الى التعاون فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي في الجزائر وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين·

وتعمل السلطات الفرنسية بنشاط على إعادة فتح مكاتب قنصلياتها في عنابة ووهران بعد إغلاقها منذ سبع سنوات لاعتبارات أمنية·

وما زالت رحلات شركة الخطوط الجوية الفرنسية "اير فرانس" متوقفة بسبب رفض السلطات الجزائرية السماح لها باتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية قبل مغادرة طائراتها الجزائر متجهة الى فرنسا·

على صعيد آخر ذكرت أنباء صحافية أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران خلال اليومين الأخيرين في اعتداءات جرت في مناطق متفرقة من البلاد·

وقالت صحيفقة "ليبرتيه" إن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم واختطف آخران الى جهة مجهولة في ولاية "سكيكدة" الواقعة على بعد أكثر من 450 كلم شرقي العاصمة الجزائر قضى اثنان منهم في بلدة عزابة بينما قتل الآخران وهما شابان انهيا قبل أيام الخدمة العسكرية في بلدة بوشطاطة· وفي ولاية "بومرداس" الواقعة على بعد 60 كلم شرقي العاصمة الجزائر قتل شاب رميا بالرصاص أثناء تصادف مروره باشتباك بين دورية لشرطة مكافحة الإرهاب ومجموعة مسلحة في ضواحي مدينة "دلس"·

وأفادت صحيفة "لوماتان" أن موظفي أمن لشركة حكومية في ولاية "سعيدة" في الغرب الجزائري أصيب بجروح بليغة أثر اطلاق الرصاص عليهما من قبل عضو في ميليشيا المقاومة الحكومية حاول السطو على سلاحيهما·

ووقعت هذه الحوادث في سياق موجة تصعيد جديدة من أعمال عنف حصدت 27 مدنيا من سكان أحياء الصفيح في مجزرة جماعية بولاية "المدية"·

وتلقت سياسة التسوية السلمية القائمة بين حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وتنظيمات إسلامية مسلحة "ضربة قوية" بمقتل أحد القادة الميدانيين للجيش الإسلامي للإنقاذ وهو الجناح العسكري لجبهة الإنقاذ المحظورة أمام بيته في ولاية "سوق اراس" بشرق البلاد على أيدي القائد المحلي لميليشيا المقاومة المشكلة من مدنيين يدعمون القوات الحكومية·

طباعة  

برلمانيون فرنسيون يطالبون بانسحاب الجيش السوري من لبنان
 
واشنطن: 3 تريليونات دولار يدرّها قطاع للاتصالات على بن لادن سنوياً
 
روسيا وألمانيا حريصتان على الاستقرار والأمن العالميين
 
خاتمي يطالب بالتعددية السياسية في إيران
 
وزير الداخلية اليوغسلافي: ميلوسيفيتش قد يتم اعتقاله قريباً
 
رئيس وزراء منغوليا يزور اليابان
 
مجموعة شانغهاي تبحث اليوم مسائل الأمن الإقليمي
 
رئيس مخابرات كوريا الجنوبية يزور أمريكا سرا