طهران - ا ش ا - أوضح الرئيس الايراني محمد خاتمي ان هناك نظريتين للأمن·· الأولى ترى أن الأمن يعني فرض الهدوء وعدم الاهتمام بتعقيدات المجتمع وتجاهل تطلعات الشعوب·· واعتبر خاتمي ان هذا الشكل من الهدوء هو هدوء سطحي سيعود المجتمع بعده إلى الانفجار· ويشير الرئىس الايراني بذلك إلى التيار المحافظ في البلاد·· أما النوع الثاني من الأمن حسب قول الرئىس الايراني فهو تقبل التعددية والرأي الآخر وفتح الأبواب للتوجهات والآراء المختلفة للظهور على السطح·
وأكد خاتمي ان الأمن لا يمكن أن يفرض على المجتمع والشعب الايراني·· وان الحل الوحيد هو القبول بالتعددية السياسية والرأي الآخر في ايران·
ونقل راديو "لندن" أمس عن الرئىس الايراني في تصريحات له خلال ملتقى الأمن والوحدة الوطنية أن توفر عنصر الأمن في المجتمع هو شرط أساسي للتقدم·
وأضاف الرئىس الايراني في الملتقى الذي حضره كبار القادة العسكريين والأمنيين "انه اذا شعر المواطنون بأن المسؤولين لا يلبون مطالبهم·· فإن أي قوة أمنية أو قضائية لن تكون قادرة على حماية البلاد"·