دافوس: سويسرا - "خاص":
تتنامى المخاوف في المجتمع الدولي أن السلطة الفلسطينية التي يرأسها ياسر عرفات تتجه وبسرعة نحو الانهيار، مما سيدمر أي إمكانية للاستمرار في البحث عن اتفاقية للسلام مع إسرائيل، ومما سيهوي بالضفة الغربية وقطاع غزة إلى الفوضى·
فلقد تسبب الحصار والعقوبات الاقتصادية التي تفرضها إسرائيل، في دفع الاقتصاد الفلسطيني إلى ركود عميق، مما يهدد سيطرة "السلطة"، خصوصاً في الضفة الغربية·
وقد قام الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع الماضي بالإسراع بإرسال قروض جديدة للسلطة الفلسطينية التي أصبحت عاجزة عن دفع مرتبات موظفيها·
ويقول دبلوماسي غربي: إننا نقترب من الانهيار التام وعلى إسرائيل أن تعي أن ذلك ليس من مصلحتها لأن ذلك سيقضي على فرص السلام الذي هو الضمانة الوحيدة لأمن إسرائيل·
ولقد ضاعفت إسرائيل من بؤس الفلسطينيين، حيث إنها فوق عدم تحويلها ما يستحقونه من ضرائب، فإنها دمرت مئات الأفدنة من الأشجار المثمرة والأراضي الزراعية ومنعت الفلاحين من الوصول إلى مزارعهم التي تفصلها عنهم حواجز أمنية·
لكن المثير الآن ومما يضاعف حنق الفلسطينيين اكتشافهم أن أملاك رئيس "الفضائية الفلسطينية" هشام مكي، الذي قُتل قبل أيام، تساوي حسب ما وجده المدعي العام الفلسطيني 17 مليون دولار في قطاع غزة الذي لا يجد فيه الناس الخبز· والمعروف أن هشام مكي لم يكن يملك شيئاً على الإطلاق قبل مساهمته في عملية اتفاق أوسلو، حيث كان من المقربين من رئيس السلطة ياسر عرفات·