سيدني - د· ب· أ - قبل عشرة أعوام، لم يدر بخلد جاك لوكيت مطلقا أن يمتد به العمر حتى يشهد مقدم الألفية الثالثة، ناهيك عن أن يعيش ليحمل حفيد ولده بنفسه·
إلا أن لوكيت، الذي بلغ من العمر 110 أعوام هذا الأسبوع، لم يضع في اعتباره الجينات التي يتمتع بها والتي لها الفضل في أن يصبح أكبر معمر أسترالي·
ويتمتع لوكيت، الذي انتقل من منزله الى دار للمسنين قبل ثلاثة أعوام فقط، بصحة طيبة بدرجة مذهلة· وتنحصر متاعبه الصحية في مشكلات سمعية بسيطة يتغلب عليها بواسطة أجهزة لتعزيز القدرة على السمع·
وفي احتفال أقيم بمناسبة عيد ميلاده، قال لوكيت الذي عمل مزارعا قبل أن يتقاعد "يبدو لي وكأن بإمكاني أن أعيش لعشر سنوات أخرى"· وكان التجمع الأسري الضخم الذي شهد حفل عيد الميلاد قد ضم أبناءه الأربعة الذين تجاوزوا السبعين ويتمتعون كلهم بروح معنوية عالية مثل أبيهم·
ويوافق لوكيت الخبراء في رأيهم بأن طول العمر أمر يخضع للحظ أولا، غير أنه مما ساعد جيناته على الصمود طيلة هذه الفترة كان بلا شك ميله للتفاؤل وعدم التفكير في الهموم وحبه لممارسة الكثير من التمرينات الرياضية·
ولا يزال لوكيت، الذي حمل الشعلة الأولمبية في أولمبياد سيدني 2000 ضمن رياضيين آخرين، يمارس الرياضة يوميا·