تنطلق عصر اليوم احتفالات دولة الكويت بمهرجان "هلا فبراير" من شارع الخليج العربي المحاذي لساحل جون الكويت وتحديدا قبالة ساحة العلم·
وسيفتتح المهرجان بكرنفال مميز وكبير في شارع الخليج العربي بمشاركة 14 مركبة تمثل الهيئات والمؤسسات والبنوك كرعاة رسميين في مهرجان هلا فبراير 2001·
وسيتضمن الافتتاح عروضا للألعاب النارية في الموقع نفسه وأنشطة قرية هلا فبراير السياحية لما بعد الظهيرة· وتتزامن إقامة مهرجان "هلا فبراير" هذا العام مع احتفالات دولة الكويت بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية لعام 2001 وكذلك مع الاحتفال بمرور 40 عاما على استقلال الكويت وذكرى التحرير العاشرة·
وسيتضمن المهرجان مجموعة من الاحتفاليات في مختلف المحافظات تمتد لأكثر من شهر، وستقام مسابقات تشمل جميع أفراد الأسرة، وعروض شائقة، وبطولات رياضية ومعارض فنية، وحفلات غنائية، وأمسيات شعرية ومخيم ترويحي، وسحوبات على الجوائز، وخصومات على البضائع التجارية·
ويعد مهرجان "هلا فبراير" أحد أبرز المهرجانات الخليجية والعربية للتسوق والمتعة إذ ذاع صيته في أنحاء الوطن العربي وخارج حدوده وبات يستقطب الرواد من مختلف أنحاء العالم·
وأعلنت اللجنة التنفيذية لمهرجان هلا فبراير 2001 في 20 ديسمبر الماضي أسماء الرعاة الأساسيين العشرة للمهرجان وهم الخطوط الجوية الكويتية، والبنك التجاري، وبنك برقان، وسوق الكويت للأوراق المالية، وغرفة تجارة وصناعة الكويت، والشركة الكويتية لخدمات الطيران "كاسكو"، وشركة الأنظمة الآلية وشركة أمريكانا للأغذية وشركة المشروعات السياحية واتحاد أصحاب الفنادق·
ويأتي نجاح "هلا فبراير" وتألقه للمرة الثالثة بفضل الدعم والتسهيلات التي تقدمها الكثير من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والتي لا تدخر وسعا في تقديم كل سبل النجاح·
وسيشهد المهرجان عروضا مميزة وشيقة لفرق متخصصة من أوروبا وعروض التزلج على الألواح المتخصصة من أستراليا والألعاب النارية إضافة الى أنشطة وفعاليات المجمعات التجارية والأسواق والفنادق وفرص التسوق بأسعار خاصة خلال فترة المهرجان والى جانب السحوبات الكثيرة·
ومن مفاجآت المهرجان افتتاح مركز علمي جديد يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط في مستواه يضم الكثير من أنواع الطيور النادرة في العالم وكذلك الأسماك والأحياء البحرية·
ووافق المجلس البلدي على تخصيص مخيم هلا فبراير بمساحة عشرة آلاف متر مربع في منطقة الجليعة ويشتمل على مجموعة من الخيام والديوانيات المجهزة بكل وسائل الراحة· ومساهمة منه في نجاح المهرجان وافق المجلس البلدي أيضا على تخصيص 100 كشك على امتداد شارع الخليج العربي حتى الدائري الثاني سيتم فيها بيع المشروبات والعصائر شريطة أن تتم إزالتها عقب انتهاء فعاليات المهرجان·
وسيكون من أبرز مفاجآت هلا فبراير 2001 إنشاء القرية السياحية في منطقة الحزام الأخضر والتي ستشهد فعاليات تراثية من أعمال حرفية وعروض فولكلورية ومسرحيات وألعاب شعبية·
وأشاد عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي بالدور الحيوي الذي لعبه مهرجان هلا فبراير في العامين الماضيين لتنشيط الحركة التجارية في البلاد متوقعين أن تزداد حركة انتعاش الأسواق وإعداد زوار الكويت خلال مهرجان 2001·
وقال رئيس اللجنة العليا لمهرجان هلا فبراير أحمد المشاري في 23 نوفمبر الماضي إن دفع الحركة التجارية الى الأمام وتنميتها يتطلب تضافر الجهود العامة والخاصة لتبني برامج وفعاليات مدروسة لتحريك الرغبة بالشراء وجذب زوار المناطق المجاورة·
وحقق مهرجان هلا فبراير عام 2000 الذي جاء تحت شعار "الكويت بلد الأصدقاء" دفعة قوية لتحريك عجلة الاقتصاد تمثلت في إنفاق 135 مليون دينار من قبل المشاركين على التسوق، ومبلغ 85 مليون دينار على أنشطة خدمات الفنادق والمطاعم والاتصالات والخدمات المصرفية والترفيهية·
ووفقا للبيانات الرسمية من الإدارة العامة للهجرة في وزارة الداخلية فإن إجمالي زوار مهرجان هلا فبراير 2000 ممن دخلوا الى دولة الكويت خلال فترة فعاليات المهرجان بلغ نحو 61951 خليجيا و68489 من العرب والأجانب· وساهم مهرجان 2000 في خفض عدد الكويتيين الذين غادروا أرض الوطن ليصل الى 7200 فرد مقابل 124380 فردا خلال الفترة نفسها من الثاني وحتى الرابع والعشرين من فبراير عام 1998·
وجاء نجاح مهرجان هلا فبراير 2000 لامتزاجه بتوليفة من الأنشطة الفكرية والغنائية والرياضية والثقافية من الشعر والفن التشكيلي ناهيك عن الفعاليات التسويقية التي امتلأت من خلالها المجمعات التجارية التي أبرزت الخصومات على المشتريات ووصلت الى أكثر من 75 في المئة·
يذكر أن مهرجان هلا فبراير خلق فرص عمل بلغت نحو 19 ألف فرصة عمل إضافة الى تدفق مالي بلغ مقداره 169 مليون دينار·
ولضمان استمرار هذه الفرص يتطلب الأمر استمرار الأنشطة التسويقية التي تسببت في خلقها كنشاط الأسواق والمحلات التجارية والفنادق والمطاعم والمواصلات والاتصالات والخدمات المالية والمصرفية·
لقد أصبح مهرجان هلا فبراير لوحة للتلاحم والمحبة والأخاء بمشاركة الزائر والمواطن والمقيم وفرصة للتعبير عن الفرحة والمتعة للطفل والأسرة بعد أن وضعت اللجنة المنظمة له كل التسهيلات لإنجاحه·