· السفير اللبناني: "هلا فبراير" لبناني قبل أن يكون كويتيا
· السفير المصري: الجالية المصرية ستكون لها مشاركة أكثر فعالية هذا العام
· السفير المغربي: المهرجان له مردود كبير في التعريف بإمكانات دولة الكويت
· السفير اليمني: إننا والكويت في مركب واحد
· السفير السنغالي: المهرجان جعل الكويت أكثر انفتاحا وأنعش الحركة التجارية
· السفير الأريتري: أظهر المعالم الحضارية والثقافية والفنية لدولة الكويت
أشادت مجموعة من السفراء العرب في دولة الكويت بالدور الحيوي لمهرجان "هلا فبراير" خصوصا فيما يتعلق بتحريك بعض القطاعات الاقتصادية في الكويت الى جانب الفعاليات التي تقام خلال المهرجان الثقافية والفنية وغيرها من الفعاليات التي ينفرد بها "هلا فبراير" عن غيره من المهرجانات الأخرى مشيرين الى أن "هلا فبراير 2001" بتميز بأنه جاء مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية·
وأكد السفير المصري في الكويت وجدي أبو زيد على أن المهرجانات مطلوبة لتشجيع التسوق والسياحة في أي بلد لتحريك حالة الجمود التي تعاني منها دول كثيرة في منطقتنا العربية ومن بينها مصر·
وقال أبو زيد إن "هلا فبراير" يتميز بأنه يراعي الواقع الكويتي ويتعامل معه بالأسلوب الصحيح مشيرا الى أن المهرجان كانت له آثار إيجابية على الواقع الاقتصادي الكويتي في العامين الماضيين وأنه سيكون له مردود أكبر هذا العام خصوصا مع كون الكويت عاصمة للثقافة العربية في العام الحالي 2001·
وذكر أبو زيد أننا كجالية مصرية كبيرة في دولة الكويت الشقيقة نسهم قدر الإمكان في فعاليات هذا المهرجان وسوف يكون للجالية المصرية مشاركة أكثر فعالية هذا العام خصوصا في مسيرة الافتتاح وسنكون مستعدين دائما للمساهمة في كل ما من شأنه أن يخدم "هلا فبراير"·
ومن جهته، قال السفير المغربي إدريس الكتاني إن مهرجان "هلا فبراير" له مردوده على الصعيد الاقتصادي وصعيد التعريف بإمكانات دولة الكويت وهو ما يعد أمرا غاية في الأهمية· وأعرب عن أمله في أن يشارك فنانون من جميع الدول العربية في الحفلات الموسيقية التي تقام في نطاق الفعاليات، الأمر الذي من شأنه الانفتاح أكثر على الدول العربية واستقطاب زوار من جميع البلدان بالإضافة الى التعريف بالمهرجان نفسه·
تسهيلات أكثر
ومن جانبه، قال السفير اللبناني في الكويت خالد الكيلاني إن مهرجان "هلا فبراير" لبناني قبل أن يكون كويتيا من منطلق أن الكويت ولبنان بلد واحد مشيرا الى أن المهرجان أثبت نجاحه منذ عامه الأول حيث يتضح ذلك من خلال حركة الانتعاش التي شهدتها الأسواق خلال فترة المهرجان معربا عن أمله في حدوث انتعاش أكثر في العام الحالي· وأكد على أهمية أن تكون هناك تسهيلات أكثر للزائرين سواء بالنسبة لتأشيرات الدخول أو بالنسبة لأسعار تذاكر السفر لتشجيع الكثيرين على الحضور الى الكويت مشيرا الى أن لبنان قام برفع التأشيرات عن رعايا عدد كبير من الدول وفي مقدمتها الكويت بهدف تسهيل عملية الدخول والخروج·
وقال السفير اليمني في الكويت سعيد هادي عولقي إننا ننظر الى الاحتفالات والأعياد الكويتية على أنها يمنية كوننا في مركب واحد· ومن هذا المنطلق فإن الجالية اليمنية شاركت العام الماضي وسوف تشارك في كرنفالات العام الحالي·
ومن جهته قال السفير السنغالي عبدالأحد إمبالي إن الكويت أنفقت الكثير من الأموال بعد التحرير لإعادة بنيتها وكان طبيعيا أن تعاني من حالة ركود اقتصادي أكثر من غيرها خصوصا والعالم كله يعاني أزمة اقتصادية متفاوتة وقد جاء "هلا فبراير" ليجعل من الكويت دولة أكثر انفتاحا على الآخرين خصوصا الإخوة العرب والخليجيين الذين يرون فيها متنفسا جيدا نوعا ما، وأضاف أن المهرجان بنشاطاته وفعالياته يمكن أن يحرك حالة الجمود التي كانت تسيطر على البلاد الى حد ما ولكن لا يزال أمامه الكثير لكي يستطيع تحقيق طموحاته وفي سبيل بلوغه الطموح المأمول·
وشدد السفير على أهمية الاهتمام بشكل أكبر بالنشاطات الثقافية وألا تقتصر هذه النشاطات على الدول العربية فقط وأن يكون متاحا لجميع الدول الصديقة التي شاركت في حرب تحرير الكويت المشاركة فيها على أن يتم توجيه الدعوات الى هذه الدول قبل بدء فعاليات المهرجان بأربعة أو بثلاثة أشهر لكي تتمكن من الاستعدادات لتقديم أنشطة ثقافية متميزة·
وقال إننا في دولة السنغال مستعدون للمشاركة بفرق موسيقية وأسابيع ثقافية لتعريف رواد مهرجان "هلا فبراير" بالثقافة والتقاليد والعادات الأفريقية وخصوصا السنغالية وعلى أن نقوم بعرض بعض المنتجات الزراعية والأقمشة التي تشتهر السنغال بإنتاجها·
وقال السفير الأريتري أحمد علي برهان إن "هلا فبراير" جاء ليكون بمثابة بوابة يتعرف من خلالها الكثيرون على معالم دولة الكويت الحضارية والثقافية والسياحة والفنية إذ إن هناك من لا يزال يعتقد بأن الكويت مجرد بلد تعطي لا ثقافة فيه ولا سياحة ولا حضارة ولا فن·
وأضاف أنه من الرائع أن يتزامن هذا المهرجان السنوي مع أعياد البلاد الوطنية كما كان أمرا طيبا أن تتيح اللجنة المنظمة للجاليات المقيمة في الكويت المشاركة في فعاليات المهرجان وألا يقتصر ذلك على الجاليات العربية أو الخليجية ولقد شاركت جالية بلدنا (أريتريا) المقيمة في المهرجان الأول من خلال تواجدها في كرنفال الافتتاح وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تسامح المجتمع الكويتي وعلى الرعاية الكبيرة التي يلقاها الوافدون عليه من مختلف الدول·