لا يعرف من قتل هشام مكي إلا أن "كتيبة شهداء الأقصى" وهي اسم لتنظيم جديد (إن وجد) ادعت ذلك· ومكي هو رئيس الفضائية الفلسطينية والمنسق العام لهيئة الإذاعة الفلسطينية وأحد المقربين للرئيس ياسر عرفات·
وهشام مكي الذي قتله ملثمون بينما كان يدخن الشيشة في مطعم بأحد الفنادق على شاطئ غزة· هو واحد من أكثر الفلسطينيين نفوذاً وتباهياً بالثراء الفاحش في قطاع غزة الذي يعتبر من أكثر المواقع بؤساً في العالم، وهو أيضاً أحد المشاركين في اتفاق أوسلو، ولم يكن يعرف عنه أنه كان يملك شيئاً يذكر قبل الاتفاق وتسلمه أعمالاً في السلطة، وقد اكتسب هشام مكي سمعته بأنه واحد من أكثر الفلسطينيين فساداً في السلطة الفلسطينية على مستوى المال وعلى مستوى الممارسات الأخلاقية الشخصية· ولذلك قل من تأسف على تصفيته·
إلا أن ما هو مطروح الآن أن الحادث يفتح باباً خطيراً لا يمكن إغلاقه إلا بأن تقوم السلطة الفلسطينية بمعالجة موضوع الفساد والإثراء غير المشروع في الوطن الذي يقدم عشرات الشهداء كل يوم·