دراسات الوحدة: نحو استراتيجية وخطة عمل للصراع العربي – الصهيوني
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "نحو استراتيجية وخطة عمل للصراع العربي - الصهيوني" إعداد الدكتور مجدي حماد بالتعاون والتنسيق مع لجنة استشارية من الرموز القومية وكبار المفكرين العرب·
يهدف هذا الكتاب الى تقديم فهم حقيقي للصراع وللتسوية في أبعادهما الإقليمية والعالمية، فيؤكد أن "باب البدائل" مفتوح، وينبغي أن يظل مفتوحا باستمرار، لأن عمليات التسوية الجارية لا يمكن أن تتحول الى نوع من القدر، ولأن إرادة الأمة ترفض الاستسلام، وتعتصم بالمقاومة في مواجهة ما يجري في المنطقة العربية الآن، وهو فصل جديد من الصراع تسعى الولايات المتحدة فيه - حتى قبل إسرائيل - الى أن يكون فصلا أخيرا لحسم الصدام التاريخي في المنطقة لمصلحة "نظام الشرق الأوسط" وعلى أنقاض النظام العربي·
يحتوي هذا الكتاب على خمسة فصول أساسية تبحث في أصول الصراع وطبيعته ومساراته، وفي التسوية وحقائقها، وتحلل الأهداف والإمكانات العربية والإسرائيلية والسياسات المعتمدة تاريخيا في هذا الصراع، وتبحث أيضا المقاطعة العربية والتطبيع ومعركة الإعلام العربي ومحاولات إحياء منظمة التحرير الفلسطينية، كما تلقي أضواء على إضافات جوهرية حول قضايا مفاوضات الوضع النهائي وثقافة السلام والتوطين واليهود العرب وحركة "السلام الآن" والمؤرخين الجدد·
* * *
و·· الوطن العربي بين قرنين
كما صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية، ودار الخليج للصحافة والطباعة والنشر كتاب "الوطن العربي بين قرنين: دروس من القرن العشرين وأفكار للقرن الحادي والعشرين - بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمتها وحدة الدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر"، وقد شارك فيها أكثر من 70 باحثا ومفكرا من أرجاء الوطن العربي، وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس جريدة الخليج·
يتضمن الكتاب وصفا للمشاهد السياسية والاقتصادية والفكرية العالمية، وتساؤلات حول طبيعة اللحظة السياسية العالمية الراهنة وكيفية التعامل مع المشهد السياسي العالمي عربيا· وفيه أيضا تشخيص لطبيعة المشهد الاقتصادي العالمي بكل مؤشراته ومؤسساته وتجلياته، بما في ذلك فرص العولمة الاقتصادية ومخاطرها، واستعراض للمشترك بين المشهد السياسي والاقتصادي والفكري والثقافي العالمي والمشهد نفسه على الصعيد العربي·
وقد توزعت فصول الكتاب على قسمين رئيسيين هما: "المشهد العالمي 2000" و"المشهد العربي 2000" والكتاب في مجمله يحمل الى القارئ العربي ما من شأنه أن يعزز مسيرة التنمية والديمقراطية والوحدة العربية·
* * *
"إشارات" من اتحاد الكتاب اللبنانيين
استأنف اتحاد الكتاب اللبنانيين إصدار مجلته الفكرية الإبداعية "إشارات" بعدد مزدوج (5.4) بعد توقف دام سنوات بسبب تدني القدرة المالية للاتحاد، التي لم تصل يوما، الى حد تأمين إصدار مجلة بشكل دوري منتظم ومستمر، تضم المجلة أربعة أبواب: الأول عن المثقف والهوية، والندوة التي أقامها الاتحاد مع اتحادات عربية، ووقائع اليوم التكريمي لذكرى خليل حاوي وثقافة الأطفال· الثاني دراسات وأبحاث أدبية ولغوية· الثالث نصوص إبداعية شعرية ونثرية· الرابع متابعات تشمل وقفات مع اتحاديين رحلوا وبيانات الاتحاد ونشاطاته وإصداراته·
جاء في افتتاحية المجلة التي كتبها أمين عام الاتحاد جوزيف حرب الذي كتب أيضا: لقد أغدقت بعض مؤسسات السلطة الرسمية على راكبي الموج، وفرسان الطواحين، وممارسي العادة الثقافية، والنادبات اللواتي أخفين توابيتهن ببياض أعراس الثقافة، ما هو حق واضح وصريح للاتحاد في ذمتها الوطنية الثقافية الحضارية··· وأن ما يعانيه الاتحاد من وضع مالي دقيق جديد قد يقف حائلا دون "إشارات" بشكل دوري، إلا أنه لن يثنيه عن الاستمرار في ترسيخ دوره الحر، والمسؤول، والمستقل·