في الثاني من يناير عام 1991 كان الموعد المنتظر له وللرجال الذين عملوا من أجل حرية الكويت·· في مثل هذا اليوم وقع "أبو عبدالله" في الأسر وظلت صورته وابتسامته "الحلوة" معنا لا تفارقنا، وستبقى في ذاكرتنا حتى يمن الله العلي القدير عليه وعلى كل أسرانا بالفرج القريب·· في اليوم الثاني من يناير 2001 تمر علينا الذكرى العاشرة على أسر خالد عبدالله الإدريس ورفاقه، وتبقى آيات الصبر لنا الحافز العظيم·
فاللهم احفظ "أبو عبدالله" وكل الأسرى وارجعهم لنا سالمين غانمين وارحم كل شهداء هذا الوطن المفدى!!
طارق عبدالله إدريس