أكد رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية لمهرجان هلا فبراير ماضي الخميس أن أهم ما يميز النشاط الثقافي والفني لفعاليات "هلا فبراير" هذا العام تلك المساحة الجادة والكبيرة للأمسيات الشعرية والحفلات الموسيقية والفنون التشكيلية والمعارض والمسرحيات وغيرها، حيث أجمعت اللجنة المنظمة على ضرورة أن تكون للثقافة الحيز الأكبر خاصة إن الكويت تستقبل العام الجديد بعام ثقافي متميز، فالكويت عاصمة ثقافية وهلا فبراير لا بد أن يكون الجزء الأكبر من هذه العاصمة، وأن يكون لسان حال المجتمع بما فيه من إبداعات فكرية وفنية وسياحية، وأشار إلى أنه لا غرابة أن يكون التشكيل جوالا في لغته البصرية، وحاضرا في أكثر من موقع، وإيمانا باللجنة المنظمة وباللجنة الثقافية في "هلا فبراير" وأيضا الإيمان المطلق من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كان التعاون في أكثر من مجال وكانت الأمسيات الشعرية والنشاط التشكيلي سيد هذه الصفحات التي سيجد المشاهد والمتابع لكل فعاليات "هلا فبراير" غزارة المشاركات وانفتاح التعاون مع كل الأقطار الخليجية والعربية بعيدا عن مخاطبة الجمهور المحلي فقط مما يعطي للمهرجان مصداقية كان قد أعلن عنها منذ الانطلاقة وتجسدت العام الماضي من خلال الجوائز التشجيعية "المادية والمعنوية" والمسابقات التي كان لها الأثر الطيب والأهم اكتشاف وجوه جديرة شابة أتاح لها المهرجان تقديم إبداعاتها للجمهور و"هلا فبراير 2001" يعني الثقافة والفن الملتزم والجاد لتساهم في إبراز الصورة الثقافية المشرقة للكويت بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب·
وأضاف الخميس أن المهرجان لهذا العام سيكون أكثر شمولية عن الفعاليات السابقة، لذلك فإن المشاركات المحلية لها حضورها المتميز إضافة الخميس الى المشاركات الخليجية والعربية ضمن خطة جادة تنسجم مع الإعلان عن أن الكويت عاصمة الثقافة العربية لعام 2001، "ونحن نعتقد كفريق عمل في مهرجان "هلا فبراير" - أن الكويت ستكون بصورة دائمة عاصمة ثقافية، لذلك نعد الجميع بأن تزداد الجرعات الثقافية والفكرية في كل موسم من مواسم "هلا فبراير"· وما سنعرضه هذا العام يشكل جزءا ضئيلا من الخطة الكبيرة تجاه الثقافة في الأعوام القادمة"·
والمشاركات التشكيلية لهذا العام كثيرة، منها ما هو محلي لأسماء فنية لها حضورها وتجاربها من خلال معرض شامل، ومنها فردية عربية أيضا لها تجربتها القوية بالإضافة الى معارض خاصة بالهواة والشباب في المجمعات كالعادة، وهذه الناحية يحرص المهرجان على المحافظة عليها من أجل مساندة الشباب الواعد·
ومن أهم المعارض المعرض الشخصي للفنانة البحرينية نوال كمال في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم في 3 فبراير معرض الفني التشكيلي اللبناني في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم في 5 فبراير، معرض الفن التشكيلي الكويتي الشامل في 6 فبراير معرض الفنان المصري عبدالعالي حسن في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم في 17 فبراير، معرض التصوير الفوتوغرافي في 17 فبراير، معرض الفنان السوري أحمد العلا في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم في 19 فبراير·