صدمت الأوساط الشعبية والبرلمانية بالبيان الذي أصدرته الحركة الدستورية (الإخوان المسلمين) بعد الانتهاء من جلسة التصويت على طرح الثقة بالوزير الصبيح، فقد حوى البيان ألفاظا مقذعة واتهامات ظالمة لم تجدِ معها محاولات النائب مبارك الدويلة التخفيف منها في بيانه الذي أصدره في أعقاب صدور بيان حركته "الدستورية" والذي صدر على لسان أمينها العام عيسى ماجد الشاهين·
المصيبة أن الحركة الدستورية اعتبرت في بيانها أن من وقف مع الصبيح إنما وقف مع "الحق والعدل والشرع والدستور والمصالح الوطنية"، وبالتالي فإن البيان اعتبر أن من وقف ضد الصبيح إنما خالف الحق والعدل والشرع والدستور والمصالح الوطنية، والمشكلة أن البيان اتهم "البعض" بـ "الفجور في الخصومة" من دون أن يترفع عن استخدام أسلوب وألفاظ يتهم بها الغير·
واتهمت "الدستورية" أيضا المستجوبين بأنهم من "محترفي الانفعالات المتشنجة"··· واتهمت الشارع الكويتي بأنه "مغيب عن الحقيقة"·· واتهمت من هم وراء الاستجواب - على حد زعمها - بـ "الخبث" و"التحرش بالحركة الدستورية الإسلامية والإساءة إليها وإلى رموزها"·
كما وردت في البيان ذاته عبارة ملفتة للنظر جاءت بالصيغة التالية: "·· ومن المؤسف كذلك أن يبرز خلال تلك الحملة الكثير من نماذج عدم الوفاء ونكران المعروف"·· وقد اعتبر المراقبون أن المقصود بذلك هم النواب الذين تزعم الحركة الدستورية أنها تدعمهم في الانتخابات، وبالتالي فإنها - من خلال هذه الصيغة - تتوعدهم في المستقبل·