اكتب المحرر السياسي:
لا تزال الحيرة تلف معظم من تابعوا تصريحات نائبي مجلس الأمة مبارك الدويلة ود· وليد الطبطبائي المدافعة عن أفراد الشبكة التخريبية التي كشف أمرها أخيراً وكادت أن تحرج الكويت اقليمياً ودولياً وتضع قيادتها السياسية وشعبها معاً في موقف شبيه للذي حدث لليمن، والاحراجات التي تعرض لها النظام هناك حينما تم تدمير القطعة البحرية الأمريكية على أيدي أفراد عصابات يريدون تحرير القدس من خلال خليج عدن!
لكن متابعين لتمادي اتباع تيار التأسلم السياسي المتعصب الذي لم يسأم من العبث بأنظمة البلاد وقوانينها وعلى رأسها الدستور يرون في ذلك أمراً طبيعياً طالما ان الحكومة أرخت لهم وفي أكثر من موقع المجال لكي يمارسوا شتى أصناف الترويع والتهديد الذي طال أخيراً حسبما أكدت ذلك المحطات الاذاعية الناطقة باللغة العربية كمحطة صوت أميركا واذاعة الـ بي بي سي في خبر لها من أن من مجموعة من الأصوليين الكويتيين وجهوا تهديداً لحكومة الكويت يطلبون فيه الافراج عن جميع أفراد الشبكة التخريبية!! فكيف يتم ذلك، وهل أصبحت البلد دون مؤسسات ودون أجهزة أمن حتى يتعالى صوتهم ويصبح متحدياً للنظام والقانون·
لقراءة التفاصيل - اضغط هنا