كتب محرر الشؤون السياسية :
بعد الأخبار التي راجت في البلاد طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية حول تغييرات جوهرية تمس قيادة وإدارة السلطة التنفيذية وكذلك المواقع الحساسة فيها، وبعد أن أخذت هذه الأخبار صداها في الأوساط المحلية والخليجية والعربية وتناقلتها الصحافة العربية ووكالات الأنباء، تواترت هذا الأسبوع أخبار جديدة تشير الى "تعرقل" تلك التغييرات المرتقبة·
ولم تعرف بعد أسباب هذا "التعرقل"، وإن كان هناك من يرجعها إلى تردد "البعض" في حسم هذا الموضوع وإنهائه·
والجديد في أخبار هذا الأسبوع أن هذا "التعرقل" ربما ستنسحب آثاره على مسألة تفويض الصلاحيات التي سلمت بيد الشيخ صباح الأحمد في إدارة السلطة التنفيذية، وكأنها (أي مسألة التفويض) قد دخلت في حيز الجدل مع أن كل الدلائل كانت تشير إلى حسمها·
ويخشى المراقبون أن تكون العودة إلى نقطة الصفر بمثابة القضاء على الآمال التي راودت مخيلات أبناء الشعب الكويتي بشأن الدخول في مرحلة جديدة شعارها "الإصلاح" بكل جوانبه مع ما يلحق عملية الإصلاح من انتعاش البلاد اقتصاديا وسياسيا وأمنيا واجتماعيا، لتعود الدولة إلى تسلم دور الريادة في كل المجالات التي برعت فيها بُعيد الاستقلال·