· د· غانم النجار: هذه الانتخابات مفصلية ومهمة لأنها تنفرد بصوت واحد
· يوسف الجاسم: أكبر خطر على الديمقراطية تنامي الأطروحات الطائفية والقبلية
· أنور النوري: على النائب القادم أن يكون أداة ن أدوات التقدم في البلد
· د· محمد المهيني: نتمنى أن تعكس الانتخابات مناخ الديمقراطية التي تتميز بها الدائرة العاشرة
· صلاح المضف: المنبر الديمقراطي التزم بثبات الموقف وترسيخ مبادئ الديمقراطية والدفاع عن حقوق الشعب
· عبدالمحسن حيات: المرشح لشغل المقعد يجب أن يكون ديمقراطيا حرا وبعيدا عن النزعات الطائفية والمتشددة
كتب فوزية أبل وناصر قديح:
أكد عدد من الفعاليات ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والابتعاد عن الطائفية والقبلية والشللية في انتخاب مرشح للدائرة العاشرة خلفاً للنائب المرحوم سامي المنيس، وأشاروا الى أن الكويت مقبلة على مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والتي ستحتاج منا الى تضافر القوى الوطنية وتفعيل الحس الوطني·
وقالوا في لقاءات خاصة لـ "الطليعة" إن منصب النائب منصب حساس ومهم لأنه يتحدث بلسان ناخبيه وإذا فشل في مواقفه السياسية فإنه بذلك يعلن عن فشل جميع من أوصلوه أمانة أصواتهم· وفيما يلي تفاصيل اللقاءات:
الوحدة الوطنية
أكد أستاذ العلوم السياسية د· غانم النجار أن الانتخابات الجارية الآن في الدائرة العاشرة (العديلية) تحتاج الى كثير من التركيز قبل اختيار المرشح الذي سيمثل الدائرة·
وقال إن هذه الانتخابات تعتبر مفصلية ومهمة جدا لأنها تنفرد بصوت واحد وليس بصوتين وهي تختلف تماما عن مثيلاتها من الانتخابات·
وحذر د· النجار من التعاطي بالأطروحات الطائفية مشددا في الوقت نفسه بالتركيز على الوحدة الوطنية·
وقال حتى الآن لم أجد أي مؤشرات تدل على وجود أطروحات طائفية مؤكدا أن الدائرة العاشرة لجميع الكويتيين وليست لفئة دون فئة أخرى·
وتمنى د· النجار أن يخوض المتنافسون انتخابات نظيفة ونزيهة بعيدة كل البعد عن الطرح الطائفي·
خطرالطائفية
ومن جانبه أكد الإعلامي يوسف عبدالحميد الجاسم أن الأجواء العامة لانتخابات الدائرة العاشرة من الصعب تحديدها أو تحليل تتائجها بسهولة مبينا أن الخيار سيكون صعبا لتحديد من سيخلف النائب الفقيد سامي المنيس·
وأوضح أن النائب الغائب لم يكن نائبا فحسب بل كان كتيبة نواب له تاريخه وعطاؤه المتواصل المستمر مؤكدا أنه جزء لا يتجزأ من حركة الديمقراطية في الكويت·
وقال من الصعب اختيار من يسد فراغ هذا الإنسان العظيم مستطردا ولكن سنة الحياة تتطلب ذلك·
وتمنى أن يحظى المرشح يوسف الشايجي بثقة أبناء الدائرة لأنه يحمل من الصفات الحميدة الكثير·
وأكد أن سبب غموض الأجواء العامة وصعوبة تحديد النائب القادم يرجع الى ثقل النائب الفقيد سامي المنيس السياسي والإنساني·
وقال إن المرحوم كان قطبا برلمانيا وكذلك في العمل الديمقراطي لذلك لن يخلو ذهن الناخب وهو يختار مرشحه للبرلمان من صورة الفقيد مبينا أن "المنيس" ستظل صورته مسيطرة على أذهان الكثيرين إن لم نقل الكل·
وأكد أن الانتخابات ستكون قوية وغامضة بنفس الوقت·
وشدد الجاسم على خطورة تنامي الأطروحات الطائفية قائلا أكبر خطر على الديمقراطية هو تنامي الأطروحات الطائفية والقبلية مشيرا الى أن الديمقراطية هي وعاء يستوعب جميع أبناء الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم مطالبا كل القوى الواعية محارية أي توجه لإخماد الأطروحات الطائفية والقبلية·
ورسم الإعلامي الجاسم صورة عامة لانتخابات الدائرة العاشرة وقال إن هذه الدائرة ستؤكد أنها دائما تقدم للبرلمان العنصر الذي يمثل التيار الوطني المؤمن بالديمقراطية مدللا بذلك الاختيار الدائم للفقيد "المنيس"·
وتمنى اختيار المرشح الشايجي ليكمل صورة تمثيل الدائرة التي كانت عليها المجالات السابقة دائما·
الاقتداء بـ (المنيس)
أما وزير الصحة الأسبق أنور النوري فتمنى أن يكون النائب القادم أداة من أدوات التقدم في البلد·
وقال إن النائب الراحل لم يكن نائبا فحسب بل كان قدوة يقتدي به كل شخص مطالبا النائب القادم بالاقتداء بمسيرة النائب "المنيس"·
وحول الأطروحات الطائفية طالب النوري بتجاهلها وعدم إعطائها الأهمية·
المصلحة العامة
ومن جهته قال الدكتور محمد المهيني: "نتمنى من الانتخابات أن تعكس التوجه العام في هذه الدائرة التي عرف عنها الوعي والتوجه الديمقراطي والوطنية الصادقة وهذا بلا شك تجلى في الكثير من النتائج السابقة التي كانت في اتجاه المصلحة العامة بعيداً كل البعد عن التكتلات الطائفية أو الطبقية أو القبلية أو الشللية، وهذا عشمنا دائماً في الناخب الكويتي الواعي الذي ينظر إلى المصلحة العامة كهدف سام من دون التأثر بما ذكرناه حتى في علاقاته الشخصية الخاصة وهذا ما سيؤدي في نهاية الأمر إلى اختيار ما هو أنسب لهذا المنصب المهم كعضو في الجسد التشريعي الذي نأمل باستمرار أن يكون على المستوى الذي ينشده المواطن الكويتي"·
واستطرد المهيني في قوله: ولا شك أن في الكويت كفاءات عالية تستطيع أن تساهم باستمرار إذا ما وصلت إلى قبة البرلمان وأن تدفع في النهج الديمقراطي السليم الذي يحقق الأهداف العامة المنشودة وأملنا في ذلك كبير·
وأضاف هناك بلا شك مرشحون في نظري على المستوى المطلوب وأذكر منهم على سبيل المثال الأخ يوسف الشايجي نظراً لما يتحلى به من صفات شخصية حميدة من ناحية ونظراً لدعم التيار السياسي الوطني المعروف ألا وهو "المنبر الديمقراطي" والذي غالباً ما يدفع بكفاءات وطنية مشهود لها تعمل في إرساء دعائم الديمقراطية في الكويت منذ تنظيمها في المجلس التأسيسي ومروراً بالمجلس النيابي الأول وما رافق ذلك من دفاع مستميت ومستمر ومنظم للمحافظة على هذه المكاسب الديمقراطية وتحمل كل النتائج والسلبيات التي دفعت بها المجموعات المناهضة للديمقراطية الحقيقية في الكويت·
الفكر الوطني الجاد
أما الكاتب الصحفي في "القبس" صلاح مضف المضف فبدأ حديثه بسؤال هو: هل كان نجاح المرحوم سامي المنيس في إنتخابات الفصل التشريعي التاسع، ناتجاً عن مقومات شخصية تتمثل في دماثة خلقه أم كان ناتجاً عن مقومات فكره السياسي ومبادئه الوطنية؟ إننا نجزم بأن لو ترك الخيار للمرحوم لفضَّل وبشدة أن يكون نجاحه ناتجاً عن إيمان منتخبيه بفكره السياسي، ولو كنت ممن يحق لهم التصويت بالدائرة العاشرة لأردت أن يفهم الجميع أن الدافع الوحيد لاختياري لأي مرشح هو توافق فكر ومبادئ هذا المرشح مع فكري وطموحاتي كمواطن· وأضاف: أن أعين الكويتيين كلها تتجه الآن إلى إنتخابات الدائرة العاشرة حيث هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أهالي تلك الدائرة ولن يستطيع أحد أن يملأ الفراغ الذي خلفه رحيل المرحوم سامي المنيس بشخصه ولكن هناك من سيضمن استمرارية الفكر السياسي والمبادئ الوطنية التي كان يؤمن بها المرحوم المنيس·
وأشار إلى إن الكويت مقبلة على مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والعقبات والتي ستحتاج إلى تضافر القوى الوطنية وتفعيل الحس الوطني· الجميع رأى وسمع ما جرى أخيراً من مؤامرات تخريبية كان يعد لها من شبكات ارهابية وماذا كانت ردود فعل بعض النواب والتي بتقديري لم تكن على مستوى كافٍ من المسؤولية· إن منصب النائب منصب حساس ومهم لأبعد الحدود، إن هذا النائب يجلس تحت قبة البرلمان يتكلم بلسان منتخبيه فإذا فشل في مواقفه السياسية فإنه بذلك يعلن فشل جميع من أوكلوه أمانة أصواتهم، إننا مقبلون على بوادر تغييرات جذرية في ملامح هيكل الحكومة ومقبلون كذلك على تغييرات جذرية في ملامح السياسة الإسكانية، ومقبلون كذلك على تغييرات جذرية في ملامح السياسة الاقتصادية للبلد وسيكون لكل ذلك تأثير مباشر على المواطن الكويتي ومستقبل أبنائه·
وأضاف المضف أن جميع تلك المتغيرات تتطلب وجود نائب يمثل الفكر الوطني الجاد الذي من شأنه أن يساهم مساهمة فعالة في تطبيق ما هو في مصلحة الوطن والمواطن من تلك المتغيرات ومحاربة ما لا يجب تطبيقه·
لقد مضى عهد المزايدات على الواعز الديني أو الانتماء القبلي أو خدمة المصالح الشخصية التي يلعبها بعض النواب على منتخبيهم· على الجميع أن يدرك أن الإنسان الكويتي لن يقبل لما هو أقل من طموحاته الوطنية خصوصاً في ظل الأجواء التي نعيشها الآن· لقد أثبتت تلك التيارات فشلها في الكثير من المواقف التي مر بها المجلس الحالي وكان المرحوم المنيس أول من يتصدى لمواقف تلك التيارات ويكشف ألاعيبها·
وقال المضف إن المنبر الديمقراطي أثبت على مر السنين التزامه بجدية الموقف بعيداً عن المقايضات السياسية وبترسيخ مبادئ الديمقراطية لهذا البلد وبتفعيل الحس الوطني العالي وبالدفاع عن حقوق وأموال الشعب·
وأضاف: يا أهالي الدائرة العاشرة لقد ائتمنتم المرحوم سامي المنيس والمنبر الذي كان يتحدث منه بأصواتكم وقد كانت شرفاً يفتخر به المرحوم والفكر السياسي الوطني الذي ينتمي اليه وكعادته كان رحمه الله عند مستوى آمالكم وطموحاتكم لما فيه خير هذا البلد ومصلحة أبنائه· فإن كانت تلك الآمال والطموحات لاتزال مبتغاكم فليس لكم إلا اختيار واحد وهو الاستمرار في النهج والقيم والمبادئ السياسية والوطنية التي اتخذها المرحوم المنيس نبراساً له خلال مشواره السياسي·
إننا الآن في مفترق الطريق ويجب تحديد أولوياتنا وماذا نريد· هل نريد الاستمرار في العيش تحت طائلة الترهيب والارهاب الفكري والاجتماعي؟ هل نريد القبلية والطائفية أن تكون الدافع الرئيسي لاختياراتنا الشعبية؟
هل نريد من النائب البرلماني أن يكون مندوب أو مراسل درجة أولى لتخليص معاملات البعض منا من أخطأ مفهوم الدور البرلماني ومسح بقدميه على أسس ومبدأ المشاركة الشعبية؟
ما هي رؤيتنا للكويت في المستقبل التي ستكون ملكاً لأبنائنا والأجيال التي من بعدهم؟ ما المستوى التعليمي الذي نتطلع له لأبنائنا؟ ما المستوى المعيشي الذي نريد أن نضمنه لهم؟ ما المناخ السياسي والاقتصادي الذي نريد بناءه؟ آمالنا وطموحاتنا كبيرة ولكن إمكاناتنا أكبر· فقط عندما نكون صادقين مع أنفسنا سنستطيع عندئذ تحقيق تلك الآمال· بالطبع ليست هناك حلول سريعة ولا توجد عند أي منا عصا سحرية ولكن حسن الاختيار هو بداية الطريق·
فلنحسن اختيار من يمثل تلك الطموحات والأهداف ولتكن الدائرة العاشرة (العديلية- السرة- الجابرية) هي نقطة البداية·
متابعة المسيرة الديمقراطية
ومن جهته أكد عبدالمحسن جوهر حيات أن المرشح الحالي لشغل المقعد الذي خلا بوفاة المرحوم سامي المنيس لابد أن يكون مميزاً، كما كان سابقه المرحوم المنيس المعروف بإنكار الذات ودماثة الأخلاق والتفاني في العمل من أجل رفعة وعزة الوطن والمواطن وهو الرجل الديمقراطي، الذي ساهم في النهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان واعتلائها قمة هرم الحرية والتقدم والتطور·
وأضاف حيات أن هذا المقعد ليس سهلاً أن يعتليه أي إنسان لما يحتوي من مهام جمة يصعب على شخص عادي تنفيذها، مؤكداً أن المرشح لإملاء هذا المقعد الشاغر يجب أن يكون مؤمناً بالديمقراطية الحقة ومبادئ حقوق الإنسان والحريات وبعيداً عن طرح الأمور والقضايا الهامشية والنزعات الطائفية والفئوية وبعيداً عن التعصب الاجتماعي والتزمت والتشدد الذي يضر بمصلحة الوطن ويعرقل المسار الديمقراطي المنتهج كما لابد أن يضع نصب عينيه مصلحة الوطن والمواطن ويحافظ على المكاسب الدستورية ويساهم في دفع عجلة التطور والتقدم في البلاد·
وأشار إلى أن المرشح يوسف الشايجي هو الأقرب لحمل هذه المهام والسير بها لمتابعة المسيرة الديمقراطية النزيهة ووضعها في مكانها المناسب تحقيقاً للمصلحة العامة·f