· الاختيار النموذجي هو أن يعطى الصوت إلى منشغل بهموم الوطن والمواطنين
أكد مدير عام وصاحب مؤسسة الجاسم لأنظمة الكمبيوتر صلاح عبدالوهاب الجاسم ثبوت مصداقية استطلاعات الرأي الانتخابية والبرلمانية التي تجريها مؤسسته لانتخابات مجلسي الأمة والبلدي· وبين الجاسم في حديث خاص لـ"الطليعة" إمكانية تحديد أسماء المرشحين المتنافسين على النتيجة النهائية من خلال ما تقوم به مؤسسته من استطلاعات·
وأشار إلى أنه مع قرب الموعد الانتخابي لانتخابات العديلية التكميلية ستقوم مؤسسته في الأيام الثلاثة الأخيرة بإجراء استطلاع يومي منوها الى أنه عادة ما تتغير النتائج النهائية لاستطلاعات الرأي عندما تكون هناك مجموعات منظمة (تابعين سياسيين أو دينيين)·
وقال إن الطريقة النموذجية للاختيار الصحيح هي الابتعاد عن التأثيرات العاطفية والقبلية والطائفية بحيث يعطى الصوت للشخص الأكثر موضوعية والكفؤ والقادر على تحمل المسؤولية والذي لديه اهتمام بالانشغال بالهاجس الوطني وبهموم المواطنين وقضاياهم اليومية والمعيشية· وردا على سؤال عن برنامجه العملي لقياس آراء الناخبين في انتخابات العديلية التكميلية أفاد الجاسم أن هذه الطريقة تتم من خلال اختياره لعينة من الناخبين في الدائرة ويتم الاتصال معهم مشيرا إلى أن زيارته الأولية في عمل استطلاعات الرأي كانت عام 1996 أثناء انتخابات مجلس الأمة· وأضاف أن هناك الكثير من المهتمين والمنشغلين بالشؤون الانتخابية والبرلمانية يعتمدون على ما تسفر عنه استطلاعات الرأي التي يقوم بإجرائها في قراءاتهم وتحليلاتهم·
وقال نحن لا نستطيع أن نعطي نتيجة حاسمة الى من سيكون الفائز في أي حملة انتخابية إنما باستطاعتنا ومن خلال ما يسفر عنه الاستطلاع من النتائج أن نحدد من هم المتنافسون على المقعد الانتخابي مشيرا إلى أن من يشذ عن هذه القاعد هم الناخبون المنظمون (التابعون) أما المستقلون مهما تحدثت معهم لا جدوى فلديه قناعة تامة بمن سيعطى صوته أي بمعنى لا يتأثر برأي الجماعة· وعن إمكانية إجراء دراسة سياسية لكل دائرة انتخابية من ناحية طبيعة الكتلة الانتخابية واتجاهات تصويتها قال إن ما يعتمده استطلاع مؤسسته هو القناعة الشخصية للناخب أما غير ذلك فإن المسألة تحتاج إلى تصور وطرق مختلفة وهذا ليس في تفكيره حاليا مشيرا الى أن استطلاع الرأي الذي يقوم به يعطى نتائج نهائية حاسمة وواضحة ومضمونة حتى ولو قامت به أي مجموعة بالطريقة نفسها التي يقوم به ستكون النتائج واحدة· وفيما يتعلق بالفترة الزمنية التي بين استطلاعات الرأي للانتخابات الواحدة في كل دائرة أشار الى أنه عادة عندما يكون الموعد الانتخابي بعيدا عن شهر على الأكثر يتم كل أسبوع إجراء استطلاع لقياس آراء وتوقعات الناخبين، أما عندما يكون الموعد الانتخابي قريبا عادة ما يتم استطلاع آراء الناخبين يوميا مؤكدا بأن كثيرا ما تتغير آراء الناخبين في إعطاء الصوت في الأيام الأخيرة من الموعد الانتخابي إما بتأثير الجماعات المنظمة أو نتيجة تأثير الناخب بحديث المرشح أثناء الندوات·
واستبعد الجاسم أن لدى مؤسسته النية حاليا أو مستقبلا في إجراء أي من استطلاعات الرأي المتعلقة بانتخابات الجمعيات التعاونية وفي قضايا سياسية ساخنة أخرى والتي عادة ما يثار طرحها كقضية حقوق المرأة السياسية والاختلاط موضحا أن مثل هذه الاستطلاعات تحتاج لفريق عمل من العنصر النسائي لاستطلاع رأي النصف الآخر من المجتمع وهو ما ليس في تصوره أو ضمن برنامجه الحالي حيث إن مؤسسته تختص بأنظمة وبرامج الكمبيوتر ومثل هذه الاستطلاعات والبحوث تحتاج منه بأن يكون لديه مركز للبحوث والدراسات·
س·م
