طوكيو - د ب أ- بعد ساعات فقط من تخطي رئيس الوزراء يوشيرو موري أزمة اقتراع حجب الثقة الذي أجري في البرلمان فجر أمس، بدأت حكومته في الاعداد لموازنة تكميلية قدرها 4.78 تريليون ين (22.2 مليار دولار)· ومن المقرر عرض خطة الانفاق الجديدة على البرلمان اليوم، حيث يتوقع أن يصدق عليها البرلمان بمجلسيه·
وكان موري قد اجتاز فجر أمس أزمة اقتراع حجب الثقة الذي أجري ضده في البرلمان بعد أن قرر فصيلان متمردان داخل حزب موري الليبرالي الديمقراطي يتزعمهما السياسيان الاصلاحيان كويتشي كاتو وتاكو ياماساكي في اللحظة الأخيرة، عدم مساندة الاقتراح الذي طرحته المعارضة لسحب الثقة من الحكومة·
وقد صوت 237 عضواً في البرلمان برفض الاقتراع مقابل 190 صوتاً مؤيداً، في حين امتنع 52 عضواً عن التصويت·
وقال موري إن حكومته ستمارس مهامها المعتادة، إلا أن كاتو والذي ظل على مدى أسابيع يمارس ضغوطاً لحمل رئيس الوزراء على الاستقالة، وكذلك زميله ياماساكي، قالا إنهما يعتزمان مواصلة خوض معركتهما بغية الاطاحة به·
وكان كاتو وياماساكي قد أعلنا أنهما سيصوتان بالموافقة على اقتراع حجب الثقة، إلا أنه قبل دقائق من الموعد المقرر للتصويت، أعلن الاثنان أنهما سيمتنعان عن الادلاء بصوتيهما· فقد هدد الحزب الليبرالي الديمقراطي بطرد أي عضو من أعضائه يصوت بالموافقة على اقتراع حجب الثقة الذي طالبت أربعة أحزاب معارضة بإجرائه·
وكان موري قد تولى رئاسة الوزراء في مايو الماضي إثر وفاة سلفه كيزو أبوتشي· ومنذ ذلك الحين، واجهت حكومة موري مشكلات اقتصادية متواصلة، وكذلك بعض الفضائح، كما أثارت الهفوات الكلامية التي كانت تصدر عن موري الاستياء· وقد أظهر آخر استطلاع للرأي أن 70 في المئة من الناخبين اليابانيين غير راضين عن رئيس الوزراء·