رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 26 شعبان - 3 رمضان 1421 هـ الموافق 22 - 28 نوفمبر 2000
العدد 1454

"الراية" القطرية: رد إسرائيل على حادثة الحافلة يعكس حالة عدم التوازن في حكومة باراك

نيقوسيا - د ب أ- قالت صحيفة الراية القطرية أمس إن الرد الإسرائىلي على الهجوم على الحافلة الإسرائيلية في غزة أول من أمس والذي أسفر عن مقتل اثنين من المستوطنين اليهود وجرح تسعة آخرين "يعكس حالة عدم التوازن التي تعيشها الحكومة" الإسرائيلية·

وقالت الصحيفة إن حالة عدم التوازن تلك "اتضحت أكثر بعد إعلان حزب شاس اليميني أنه لن يمدد مهلة الأمان التي كان قد منحها لباراك وإعلان زعيم تكتل الليكود المعارض اريل شارون أنه لن يرضى بحكومة طوارئ"·

ورأت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك "فضل الهروب إلى الأمام وذلك عن طريق تصعيد الموقف لكسب تعاطف الرأي العام الإسرائىلي ولكي يرضي حفنة من المستوطنين المتوترين"·

وأضافت بأن باراك "يعيش مجموعة كبيرة من الأزمات الداخلية والحزبية والسياسية، ولكنه في سلوكه التصعيدي هذا يساهم بتعميق كل أزماته"·

وأكدت الراية ان "مشكلة الاستيطان في غزة أثبتت عقم التوجهات التي تريد الحكومة الإسرائيلية فرضها على الفلسطينيين، نظراً لأن الذرائع التي يتخذها الساسة الصهاينة لتبرير الاستيطان لا تنطبق على غزة لا من قريب ولا من بعيد والهدف الواضح هو إبقاء بؤر للتوتر واحتياطي للحروب وهذا بحد ذاته يفضح حقيقة النوايا الإسرائىلية حيال مستقبل عملية السلام"·

وخلصت الراية إلى أن "القصف الإسرائىلي لن يجدي نفعاً مع شعب أراد الحرية والاستقلال، وتجارب الشعوب تعطينا أكثر من مثل، وقد آن الأوان لساسة إسرائىل أن يجروا مراجعة لسياساتهم "الكارثية" ويحزموا أمرهم إن أرادوا السلام العادل والشامل والدائم، والطريق إلى ذلك معروف، وهو تطبيق قرارات الشرعية الدولية وإعادة عملية السلام إلى مرجعيتها القانونية والانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967"·

طباعة  

دعم الشعب الفلسطيني محور أربعة اجتماعات وزارية في الجامعة العربية
 
منع القائم بالأعمال الأمريكي من دخول السودان
 
اندلاع قتال عنيف بين الفصائل الأفغانية
 
نائب عربي في الكنيست: الأسد مستعد للقاء عرفات
 
حكومة موري تمارس مهامها بشكل طبيعي بعد فشل اقتراع حجب الثقة
 
مقتل 16 شخصاً بانفجار في منجم صيني للفحم
 
محاكمة استرادا أمام مجلس الشيوخ الفلبيني