طهران - الوكالات: أعلن وزير الداخلية الايراني عبدالواحد موسوي لاري ان الانتخابات التشريعية الفرعية التي تشمل 18 من المقاعد الـ 290 في مجلس الشورى ستجرى في 29 مايو 2001 في موعد اجراء الانتخابات الرئاسية نفسه·
وأبلغ موسوي لاري البرلمان أن الحكومة اتخذت قرار تنظيم عمليتين انتخابيتين في الموعد نفسه "من باب الاقتصاد في النفقات"· وبعد أن ألقى الوزير كلمة مقتضبة، صوت مجلس الشورى لصالح مشروع القانون ومن المفترض مناقشة تفاصيله في الجلسات المقبلة·
وكانت وزارة الداخلية أعربت عن رغبتها في تنظيم انتخابات فرعية في موعد الانتخابات الرئاسية نفسه غير ان أعضاء مجلس صيانة الدستور الـ 12 المقربين من المحافظين اعتبروا ان على الوزارة، طبقاً للقانون الانتخابي، أن تنظم الفرعية بعد خمسة أشهر من نهاية الانتخابات التشريعية، أي في نوفمبر أو ديسمبر كحد أقصى·
وجرت الدورة الأولى للانتخابات التشريعية في 18 فبراير الماضي والثانية في 25 يونيو وأعلنت النتائج تباعاً بعد احتياجات وعمليات اعادة فرز الأصوات·
ويضم مجلس الشورى 290 عضواً غير أن 18 مقعداً لايزال شاغراً بسبب الغاء الانتخابات واستقالة نواب منتخبين بينهم الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، المنتخب في طهران·
من ناحية ثانية، أكدت زهرا رهنورد زوجة رئىس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي الأنباء التي تحدثت عن ترشيحها لمنصب وزير الثقافة والارشاد، خلفاً للدكتور عطا الله مهاجراني الذي كان قد قدم استقالته للرئىس محمد خاتمي·
وأشارت رهنورد التي تتولى حالياً رئاسة جامعة الزهراء إلى أن عدداً من أعضاء البرلمان وعدداً من الشخصيات بحثوا معها امكانية تسلمها حقيبة وزارة الثقافة·
ويذكر ان زهرا رهنورد إحدى الرسامات المشهورات في ايران·
إلى ذلك، نددت النائبة في البرلمان فاطمة حقيقة- جو أمس بشروط احتجاز المعتقلين السياسيين·
وأعلنت ان الصحافي الاصلاحي أكبر قانجي المسجون منذ 23 ابريل في طهران مضرب عن الطعام منذ الخميس·
وكشفت أنه "وضع في سجن انفرادي، وان السجناء السياسيين الذين يرفضون ارتداء بزة السجناء يتعرضون للضرب المبرح·