مازالت مجلة "الكويت" تبحث عن مخرج لأزمتها الحادة في محدودية انتشارها، ومكابدتها لخسائر الطباعة والتوزيع، تفتق "عقلها" أخيراً عن صور جديدة للتلميع والدعاية، في عقد أمسيات صداقة ومحبة مع مسؤولي الصفحات الثقافية، بالتالي استبعدت كل من له كتابات في تقييم المجلة أو نقدها، حتى لا تُشوش ــــ كما تعتقد ــــ الأجواء التي تجمعها وأصدقاءها المحررين، ولم تدر أن هذه التجمعات "المغلقة" لن تجدي مع من حضر منهم ومازال يملك خصوصية التقييم ونزاهته، حتى وإن جاملهم على مستوى العلاقات الشخصية في تلك الأمسيات!
فهل رغبتنا في النهوض بمستوى "الكويت" ومقارناتنا وعرضنا لمجلتي "البحرين الثقافية" و"نزوى" ليطلع القارئ على الفارق بين المواد والمحتويات·· يُعد موقفاً عدائياً؟ ويُقابل بعدم توجيه الدعوة إلى كاتب "الموضوع" أو لأي محرر ثقافي في الصحيفة لحضور تلك الأمسية "المغلقة"!!
نعد المجلة بالتوقف عما يعتقده أصحابها عداوة، بشرط أن تنهض بمستواها!!