قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د· يوسف الإبراهيم إن البحث التربوي هو مصدر الاشعاع الذي نلقي من خلاله الضوء على المسيرة التربوية في محاورها وعناصرها وخيوط العطاء المؤثرة في تطورها·
وأوضح في كلمة له بمناسبة بدء الموسم الثقافي السادس لقطاع البحوث التربوية والمناهج في وزارة التربية تحت شعار "قضايا التربية بعيون باحثيها" أن البحوث التربوية يجب أن لا تغرق في التنظير وأن تستمد مادتها من الواقع الميداني للتعرف على ما فيه مستعينة بالقائمين على عبء التربية في محيط المدرسة·
وأضاف أن البحوث التربوية ينبغي أيضا أن تقوم على أسس علمية وأن تستعين بما هيأته تقنيات الحاسب الآلي وأن تتسع دائرة المشاركة في المناقشة فتمتد الى كل من يملك القدرة أو له الصلة بصياغة الواقع التعليمي والتأثير فيه·
وأكد الإبراهيم أنه لا يكفي لتحقيق آثار البحوث التربوية أن توضح خلاصتها أمام صانع القرار وحده بل لا بد أن يتوفر الاطلاع عليها لجميع العاملين في الميدان ليسير البحث موازيا للتطبيق ومرشدا له ومستفيدا مما يوفره الميدان من إيجابيات وسلبيات·
من جانبه قال وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع البحوث والمناهج بالإنابة الدكتور حمود السعدون إن إقامة هذا الموسم الثقافي بعد فترة انقطاع دامت ثلاث سنوات تأتي بهدف تسليط الضوء على ما تمت دراسته من قضايا تربوية ووضع نتائجها أمام صاحب القرار والرأي العام لإيجاد الدعم الكافي لإصدار القرارات المعينة على تحسين النظام التعليمي في دولة الكويت·
وأشار الى أن الموسم يناقش الكثير من المحاور أبرزها الإدارة المدرسية وأثرها في مخرجات التعليم ومناقشة ضعف التحصيل الدراسي عند طلبتنا وأثر ذلك على نتائج امتحانات الثانوية العامة إضافة الى مناقشة أسس اختيار المعلم الوافد وأسباب ارتفاع نتائج التحصيل الدراسي عند المدارس العربية الخاصة بالمقارنة مع نتائج الطلبة في المدارس الحكومية·