تابعت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بقلق الحادث الذي تعرض له موكب المفوضية العليا لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة السيدة ماري روبسون من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين، وذلك أثناء قيامها بجولة بالقرب من المستوطنات في منطقة الخليل ضمن زيارة لأراضي السلطة الفلسطينية وإسرائيل·
وجاء في بيان للجمعية حول هذه الحادثة أنه: قد آلم الجمعية أن يتعرض ممثلون لدى الأمم المتحدة لمثل هذه الأحداث خصوصاً وان أعمال المفوضية العليا لحقوق الإنسان محايدة وهي لم تصدر أي أحكام مسبقة على ما يدور في الأراضي المحتلة من أحداث، كما أن من أهداف الزيارة هو كتابة تقرير يعكس واقع الأحداث، وذلك بشكل سلمي ودون استعداء أي طرف ضد آخر·
وما يثير القلق حول هذه الحادثة أنها جاءت في وقت أن المفوضية العليا لحقوق الإنسان دخلت الأراضي الفلسطينية والاسرائيلية بناء على اذن مسبق وتكليف من اللجنة الخاصة بالأمم المتحدة حول التحقيق بجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وهو ما يثير الاستغراب لطريقة التعامل التي جرت على أيدي قوات ومستوطنين إسرائىليين·
وتود الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن تبين بأنها تؤيد مسعى المفوضية العليا لحقوق الإنسان وتطالب بضمان حمايتها من أي أعمال قرصنة أو اعتداء من قبل أي طرف كان· وأن تضمن الجهات المستضيفة للمفوضية كل التسهيلات المطلوبة لانجاز أعمال التحقيق في جرائم الحرب حتى نهايتها·