رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 12 - 18 شعبان 1421هـ الموافق 8 - 14 نوفمبر 2000
العدد 1452

ليست السابقة الأولى·· فأبطال سيدني المعاقون لم يكرموا حتى الآن
المكفوفون الكويتيون يحصلون على المركز الثاني في بطولة الجزائر وسط تجاهل حكومي تام

كتبت  فوزية أبل:

حصل فريق جمعية المكفوفين الكويتية على المركز الثاني في الدورة العربية للمكفوفين لكرة "الهدف" (الجرس)، التي أقامها نادي النور الجزائري للمكفوفين وقاصري البصر في الجزائر خلال الفترة من 27-10-2000وحتى 3-11-2000، وشارك فيها كل من: مصر، المغرب، الكويت، ليبيا، الإمارات والجزائر (الدولة المضيفة)·

ويذكر أن فريق المكفوفين شارك في هذه الدورة في ظل ظروف حرجة وصعبة بسبب عدم تأهيل أعضاء الفريق وخضوعهم للتدريب الكافي، حيث قامت الجمعية رغم امكاناتها المتواضعة بتوفير مدرب من جانبها في الأيام القليلة التي سبقت الدورة·

ويعد هذا الانجاز الرياضي والذي رفع اسم الكويت عالياً في هذا المحفل العربي رغم أحوال وظروف الفريق انتصاراً كبيراً للكويت وأبناء الكويت، ونحن نذكر هذا الانتصار نأسف لتجاهل الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الشؤون التي لم تكلف نفسها عناء حضور أحد مسؤوليها لاستقبال الفريق، وحتى الصحف المحلية تجاهلت جميعها دعوة جمعية المكفوفين في تغطية وقائع وصول الفريق إلى أرض المطار، وهذا لا يعفي أيضاً المؤسسات الرياضية من مشاركتها فريق المكفوفين فرحته في احراز هذا المركز المتقدم في الدورة·

وليست هذه هي السابقة الأولى في تجاهل المؤسسات الرسمية لذوي الاحتياجات الخاصة على الرغم من حصول أبطالهم على ميداليات باسم الكويت في بطولات عالمية، ففي حين حصل أبطال النادي الكويتي الرياضي للمعاقين على 5 ميداليات، واحدة فضية و4 برونزيات في الدورة الشبه أولمبية في سيدني 2000، إلا أنه ورغم مشاركة المسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة وفي مقدمتهم السيد خالد الحمد، والسيد طليان علي طليان في استقبال الفريق، إلا أنه إلى الآن لم يحصل أبطال نادي المعاقين على أي تكريم يذكر من مؤسسات الدولة الحكومية والأهلية والشخصيات الاجتماعية والرياضية·

هذا أمر متوقع، فهذا الاهمال والاجحاف بحق فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لم يأت من فراغ بل امتداداً لإهمال وتجاهل متعمدين على مستوى الدولة، فإلى هذه اللحظة لم تحظ هذه الفئة ولو  ببرنامج واحد أو رؤية محددة في السياسة العامة للحكومة من قبل الجهاز التنفيذي في الدولة، فهل يُعقل أنه وفي ظل ما نراه من تطورات ومستجدات وخدمات ومزايا توفرها الدول المتحضرة لأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة لا تزال هذه الفئة لدينا محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية من تعليم متخصص وتأهيل وتدريب مهني ورعاية طبية وغيرها

طباعة  

الكويت تراهن على وعي أبنائها في "انتخابات العديلية"
القوى الديمقراطية أمام مفترق طرق

 
في جلسة الأمس·· الربعي يطالب بترتيب أوراق البيت الكويتي
النيباري: مشكلتنا في "الماكينة" اللي تمشي البلد

 
د· عرسان: ضد السلام والتطبيع وإن وقّعت سورية
 
تحليل إخباري