رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 5-11 شعبان 1421 هـ الموافق 1-7 نوفمبر 2000
العدد 1451

ج/2 - محمد جابر الأنصاري يتحدث لـ "الزمان الجديد" عن حاجة العرب إلى تجارب الصــين والهنـد واليابـان داعيـاً إلى تحليـل عصبيـة الحگم قبل تغيير الحاگم
گل شيء مسيّـس في العالم العربي•• إلا السياسة

الثقافة وحاجة الإنسان العادي

·         ما قصدته هو كيف توصلون آراءكم الى الشرائح المجتمعية لكي تنوروا هذه الشرائح بمعرفتكم؟

 

اتفق معك بأن هناك دورا تنويريا للكاتب وللمثقف لكي يوجه وينور على الصعيد العام هذا متفق عليه، ولكن هناك فرقا بين الجانب التنويري العام وبين الجانب التغييري الواقعي، يعني إذا اتينا الى جانب التنوير العام فحصل أن طه حسين خلق حالة من التنوير في لحظة من اللحظات، علي عبدالرازق، العقاد، توفيق الحكيم، الشيخ محمد عبده، عبدالرحمن الكواكبي·· خلقوا لحظات تنويرية، ولكن، هل غيروا التاريخ العربي باتجاه التقدم الفعلي·· الى الآن لا، لأننا نحتاج الى نوع آخر من القائد الذي يأخذ من فكر المفكر ويحوله الى برنامج سياسي، وقد لا يستطيع المفكر نفسه أن يعمل عملا سياسيا، إذا شئنا الاستشهاد بمثل من التاريخ يمكن الآن غير رائج، ولكن كان رائجا الى وقت قريب، مثل ماركس وانجلز، كانا مفكرين، كان ماركس يمضي أكثر وقته في المتحف البريطاني يقرأ الوثائق، ولكن جاء لينين، كبطل مغير في التاريخ وتبنى الفكر الماركسي كما فعل ماوتسيتونغ بطريقة أخرى·· في العالم العربي أيضا نحن نحتاج الى هذين النموذجين· النموذج المثقف الذي يرسم الطريق الذي يعطي الأفكار والنظريات ولكن ليس المفروض فيه، وليس بالضرورة أن يكون بطل التغيير أو قائده· المفروض أن يأتي بطل آخر يستوعب هذه الأفكار ويحولها الى مشروع سياسي وينقلها الى الواقع، أو كما أشرت الى علاقة المثقف بالسلطة أن يأتي حاكم مستنير، فيتبنى هذه الأفكار، المثقف يوفر المادة الخام، ولكن ليس بالضرورة أن يتحول كل مثقف الى بطل تاريخي، أما عن عملية توصيل هذه الأفكار للقاعدة، للطبقات الشعبية فيمكن أن يكون عن طريق انتشار الكتاب وارتقاء مستوى الفضائيات المنتشرة اليوم في العالم العربي وتتحول الى منابر ثقافية تخاطب الناس وتوصل لهم مادة ثقافية محترمة· أنا عندما أكتب· كثيرا ما أفكر بالقارئ العربي العادي، حتى الكلمة التي من الممكن قراءتها بشكل خاطئ لأنها بدون تشكيل، أحاول تغييرها، وأحاول التبسيط بقدر الإمكان·

ولكن نعود ونقول كيف يمكن أن تصل الى القارئ بعصر التلفزيون والشاشة والفضائيات، إلا إذا استعملنا كل هذه الوسائل ووجهناها وسيرناها لخدمة معظم الشرائح الاجتماعية، لأن انتشار ثقافة الصورة يهدد تخلف الجنس البشري كله وليس فقط في العالم العربي، لأن الصورة كانت مرحلة بدائية في التفكير الإنساني، لأنها تقدم الشيء المحسوس· حتى اللغات البدائية كلها بدأت بالصورة، ولكن المفكر والفكر المتقدم عموما يحتاج الى التجريد كما بينا في الرياضيات، في الفلسفة، في الدين·· فلما وجد التلفزيون الآن وسادت الصورة من جديد، وأخذت الأجيال الجديدة تنشأ على الصورة من الأساس فعنصر التجريد بدأ يضعف وهذا السبب أن خواء الأجيال الجديدة بدأ وظهر في الغرب، سطحية خاوية، الفلسفة ماتت حتى في المجتمعات الغربية، والجوانب الإبداعية تحولت الى مظاهر شكلية وانتفى منها المعنى المجرد والمغزى العميق الداخلي الذي لا يمكن أن تنقله صورة· فأنا من الأشياء التي أراها إن عودتنا الى عصر الصورة من خلال الشاشة التلفزيونية هو تهديد بتحقيق التخلف البشري ككل· هذا هامش حول مشكلة الكتاب ومشكلة الكلمة بالنسبة لانتشار الثقافة الجادة في العالم العربي· فالظرف صعب جدا· بدون شك ويجب أن لا نغالط أنفسنا· ولكن أعتقد أن القارئ العربي، قارئ ذكي ويفهم ويميز ويعرف الغث من السمين ولا يمكن الضحك عليه، فمن كثرة مروره بمحن ومشاكل أصبح واعيا ذكيا، يميز حتى بدون نقاد أو ناس ينقلون له كل الأشياء·· يستطيع أن يدرك ويستطيع أن يصل الى الكتابات الجادة،

 

·         المثقف المطحون الباحث عن أجوبة

 

·         هناك من يعزل التكوين الثقافي أو السياسي أو الاجتماعي لأمة من الأمم عن مسيرتها التاريخية فما رأيكم؟

 

لا تنشأ ثقافة حقيقية في المجتمع إلا إذا كانت تلبي حاجة حقيقية في ذلك المجتمع، وفي الواقع فإن الإنتاج الثقافي الحقيقي الأصيل لا ينشأ في مجتمع إلا إذا كان يحتاج المجتمع الى ذلك النوع من المنتوج الثقافي،حتى ظهور الشعر الجاهلي مثلا كان تعبيرا عن حاجة أساسية في المجتمع العربي في ذلك الوقت لإنتاج مثل هذا الشعر، والفلسفة في تاريخ الحضارة الإسلامية كانت لحاجة تعبيرية روحية عميقة عند الناس، ونحن نعتقد بأن المواطن العربي اليوم والمثقف العربي المطحون الذي يبحث عن أجوبة لمشاكله هو هذا النوع من الإنسان الذي يتجه بحثا عن الثقافة الحقيقية، لأن الثقافة الحقيقية، كما ذكرنا لا تأتي إلا عندما يكون الإنسان في تأزم وفي وجود أسئلة جادة تلاحقه يحاول أن يبحث عن أجوبة لها·· هذه الأجوبة تمثل المنتج الثقافي الراقي الأصيل، وليس إعادة الإنتاج الثقافي القديم، أو مجرد أحياء التراث من أجل التراث وترجمة الثقافة الغربية من أجل الترجمة وأحيانا نقيم النوادي من أجل تشجيع الثقافة، الثقافة لا تتطور بهذا الشكل، يمكن أن يفيد إنشاء المجلس الأعلى للثقافة، فالثقافة الحقيقية تنتج من خلال ناس مثقفين مطحونين يشعرون بغصة كيانية من الأسئلة الأساسية في الوجود والحياة والفكر والسياسة، التي تلح عليهم، فالأجوبة على هذه الأسئلة ممكن أن تكون ثقافة حقيقية ولكن، وليس لأنه بمجرد شرح ديوان المتنبي من جديد أو ترجم فلسفة سارتر من جديد، نكون قد انتجنا ثقافة حقيقية·

·         التغيير والحصار

 

·         كتابكم الجديد: التحولات الفكرية تحت الحصار، الذي تنشره جريدة "الأيام" على حلقات يثير الرغبة بحثا عن هذه التحولات، فكيف للأفكار أن تتحول وهي محاصرة؟

التحولات الحقيقية في التاريخ لا تحصل إلا تحت الحصار، هذا ممكن ولكن هنا حاولت أن أؤرخ في ثلث القرن الأخير من سيرة العقل العربي منذ هزيمة يونيو عام 67 الى عام 2000 وسميتها جدلية الهزيمة والعقل، أي كيف تجادل العقل العربي مع هذه الهزيمة عبر ثلاثة عقود، فللوهلة الأولى اعتبرها مجرد نكسة، وهزيمة عسكرية ممكن التعويض عنها الى اكتشافه وعلى مدى ثلاثة عقود أنها كانت هزيمة كيانية، وهزيمة تتعدى الجانب العسكري، الى الجوانب السياسية والأخلاقية والنظرية العامة· فأنا وجدت أن الثلاثين عاما الأخيرة أن المجتمع العربي كله في الوطن العربي (بشكل أو بآخر) كان تحت حالة الحصار، فالفكر الذي انتجه بطبيعة الحال، تحت حالة الحصار، يعني بدأنا بالحصار الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، ثم قامت الثورة الإيرانية، فالثورة الإيرانية في حد ذاتها، حدث نوعي غير مألوف، ويمكن أن تكون هي نفسها قد تحولت الى نوع من الحصار الى العراق والخليج أيضا، وما زال هذا الحصار قائما بشكل أو بآخر، ثم جاء الاحتلال العراقي للكويت، وهو أيضا نوع من الحصار، والآن الحصار الدولي على العراق، أيضا العراق بلد عربي كبير يعيش تحت الحصار· ومن الأمور التي تعرضت لها، من أبعاد الحصار، هي الحصار الأصولي للفكر العربي، أي حصار الحالة الأصولية السائدة اليوم في العالم العربي والتشنج الفكري ضد الفكر، وضد الأشياء الأخيرة التي حدثت في الثقافة العربية والاحتجاجات والمظاهرات التي حصلت ضد كتب مؤلفة منذ عشرين عاما وخمسة عشر عاما، كالتعرض للكاتبات الكويتيات هذه حالات تعاني حصارا وهو حصار فكري، وكثير من الكتاب وهم يكتبون، أصبح لديهم نوع من الرقيب الداخلي، وهو الذي أخر الرقيب المخابراتي والرقيب السياسي، فكل كاتب عربي اليوم عنده رقيب داخلي، وإذا لاحظت، وفي هذا الحديث طلبت منك أن لا تسجلي بعض الأشياء لأن الرقيب الذي في داخلي تحرك ومنع تسجيل الكلام هذا·

مؤلف الموضوع هذا، هو بنفسه يعاني من حالة الحصار·· وإن من الظواهر التي أشرت لها، أن الظاهرة الغريبة التي لم يلتفت إليها في الثلاثين عاما الأخيرة، من هزيمة يونيو الى اليوم، أنه يوجد استشراع لظاهرتين تسيران معا، الهيمنة الإسرائيلية في العالم العربي، والهيمنة الأصولية في المجتمع العربي والفكر العربي· أصحاب الهيمنة الأصولية يتصورون أنهم سيولدون مقاومة للقضاء على الهيمنة الإسرائيلية، ولكن في الواقع هذا يحقق نبوءة هرتزل التي تقول إن إسرائيل متقدمة، تقف سدا لحماية الغرب أمام بربرية العالم المتخلف، الذي هو العالم الإسلامي وهذه القوى الأصولية تعطي أكبر مبرر موضوعي لنظرية هرتزل·

هيمنة حضارية إسرائيلية في وجه المد الأصولي" وهذا الكلام كله، بشكل أو بآخر كرره نتنياهو، وكرره شارون في الرد على بيريز حتى داخل الحوار الإسرائيلي: "لماذا نتكلم عن التعاون مع العرب أو شرق أوسط جديد مع العرب، العرب عالم متخلف، دعونا نتعاون مع اليابان، مع الصين" وهم، فعلا بدأوا تعاونا خطيرا مع اليابان والصين والهند، إسرائيل ترفض التعاون مع العالم العربي المتخلف، فسيادة النزعة الأصولية في العالم العربي تعطي المبرر الموضوعي لمثل هذه الطروحات طبعا، هذه لمحات سريعة عن تحولات فكر تحت الحصار، أنا عندي كتاب اسمه تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي، أرخت فيه لتيارات الفكر العربي من بداية القرن العشرين الى الـ 67، والآن هذا الكتاب الجديد يكمل هذه التحولات الى نهاية القرن العشرين، ولذلك سميته تحولات·

 

·         ومن هو الممارس الأول للحصار؟

الممارس الأول للحصار هو حالة التخلف التاريخي داخل المجتمع العربي· صحيح أن هناك محاصرين خارجيين كثيرين، من استعمار وإسرائيل و·· و·· ولكن الممارس الأول للحصار هو واقع التخلف وذهنية التخلف في العالم العربي، وهذا جاء من حالة انحطاط تاريخي طويل مرت به الأمة العربية، صحيح أنها مرت بعصور ازدهار وتحضر في الأربعة قرون الأولى من تاريخ الحضارة الإسلامية، ولكن تلا ذلك تاريخ انحطاط طويل، وهذا يجب التسليم به، وقد قال عنه، فضل الشلق، الألف سنة السوداء التي يقفز فيها العرب، هناك ألف سنة من التاريخ عشناها، العصر المملوكي والعصر العثماني، العصر السلجوقي، ماذا حصل للعرب في هذه السنوات الطويلة؟ هل أبدعوا؟ هل قدموا شيئا حضاريا؟ وما نوع التكوينات الاجتماعية التي تمثلت وتكلست في المجتمع العربي، وحالة التخلف هذه الطويلة هي التي أفرزت قوانين متخلفة، وهي باقية ما لم نكسرها· المجتمع ككل، قواه الاجتماعية كلها مطالبة بعملية الكسر والتغيير لأن المثقف إذا لم يجد حماية مؤسسة، أو حماية جماعة، أناس من أهله·· فإلى متى سيظل يناضل كفرد، فهل حكم عليه أن يناضل، هذا المثقف العربي الفردي، حتى ينتحر أو يستشهد؟ المفروض أن تتحرك المجتمعات كمجموعات، ونحن لا نلاحظ هذا التحرك الجماعي لكسر حالة التخلف في المجتمعات العربية· وهنا يكمن أهمية ما يقال اليوم عن تحرك التجمعات المدنية، المجتمع المدني، ومؤسساته، فعندما تحصل أزمة أو مشكلة في الغرب نرى أن مؤسسات تتحرك ككتل مجتمعية، وليس أفرادا لأن الفرد ممكن أن يقوم بمشهد بطولي مثل السيرك ثم يسقط· ما يحدث عندنا، إننا نحاول أن نحول المثقف الى بطل سيرك، عليه أن يحارب الامبريالية والاستبداد الداخلي وأن يغير القوانين وينقذ المجتمع من حالة التخلف، ثم يجب أن ينتحر بمعنى "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون"· نحن ننتقد الأنظمة وننتقد المثقفين، ولكن على المجتمع أن ينتقد نفسه، ولن نتطور إلا إذا انتقد المجتمع نفسه·

 

·         الحصار فصل وعزلة

 

·         أليست حالة الحصار هذه هي التي تخلق حالة الانعزال والفردية؟

 

طبعا، الحصار يفصل الناس عن بعضهم بعضا، يفصلهم عن منابع الفكر الحقيقي، عن منابع الحضارة، عن منابع الأمل·

فما لم يكسر هذا الحصار بشكل أو بآخر لا يمكن الخروج من البوتقة·

وكيف نخرج من البوتقة وأكثر من نصف المجتمع مضطهد، ألا وهي المرأة العربية؟

إنها فعلا القضية المطروحة اليوم، وبهذه المناسبة، قضية المرأة، أعود الى نظريتي الأساسية، إنها تخلف اجتماعي وليس موقفا دينيا· يعني موضوع المرأة، الكثير من القوى تفسره بأنه رأي الشرع، لا، ففي كثير من الحالات لا يكون رأي الشرع، إنما رأي القبائل أو رأي العشائر، أو رأي التكوينات الاجتماعية السائدة، هناك مئة مليون بنغالي مسلم، لا أحد يطعن في إسلامهم، رئيسة وزرائهم امرأة، وفي مجموعة عدد قليل من القبائل في الجزيرة العربية أسقطت حقوق المرأة، وبرلمان يمثلها، ولنتحدث عن هذه الظاهرة في برلمان الكويت، برلمان الكويت الذي يفترض أن يكون البرلمان المتقدم في الخليج، وفي الجزيرة العربية، أسقط قراراً لرئيس الدولة بالنسبة لحقوق المرأة، فهذا تخلف اجتماعي، وهنا حساسية تطبيق الديمقراطية، يعني الديمقراطية يجب أن يسبقها انضاج اجتماعي للقوى الديمقراطية، فعندما تكون هناك قوى ديمقراطية مستعدة لأن تمسك اللعبة الديمقراطية يكون هناك أمل للتطور· ولكن ممكن أيضا أن يتأتى أي حاكم متحمس ويقول: أنا أريد أن أعمل ديمقراطية وأعطي الحقوق للمرأة، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر قرر أن يعطي الحقوق للمرأة وعمل انتخابات بلدية حرة للمرأة وللرجل، المجتمع القطري صوت ضد قرار الحاكم وأسقط جميع النساء في هذه الانتخابات· فإذن، هذه حالة القطرية·· ولكن في الحالتين القوى المجتمعية صوتت ضد المرأة، لأنها لم تتطور الى الآن وإذا لم تتطور هذه القوى ستبقى دار لقمان على حالها·

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

 

*الزمان الجديد - العدد العاشر

 

الأنصاري في سطور

 

كاتب ومفكر وباحث بحريني، ولد في البحرين عام 1939، بدأ التأليف والنشر منذ مطلع الستينيات حاصل على:

- دكتوراه في الفكر العربي الإسلامي الحديث من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1979، مع دراسات مكملة في جامعة كيمبردج والسوربون·

- عميد كلية الدراسات العليا، أستاذ دراسات الحضارة الإسلامية والفكر المعاصر في جامعة الخليج العربي في البحرين·

- رئيس الإعلام وعضو مجلس الدولة في البحرين من عام 1969-1971·

- شارك في مجلس تأسيس معهد العالم العربي في باريس من عام 1981-1982·

- من مؤسسي أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين وأول رئيس لها في عام 1969·

- حائز على جائزة الدولة التقديرية في البحرين، وجائزة سلطان العويس في الدراسات القومية والمستقبلية، وجائزة منيف الرزاز للدراسات والفكر·

- عضو المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في دولة البحرين·

من مؤلفاته

1 - العالم والعرب عام 2000·

2 - تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي·

3 - الحساسية المغربية والثقافة المشرقية·

4 - هل كانوا عمالقة؟

5 - لمحات من الخليج العربي·

6 - تجديد النهضة باكتشاف الذات ونقدها·

7 - تكوين العرب السياسي ومغزى الدولة القطرية·

8 - التأزم السياسي عند العرب وموقف الإسلام·

9 - الفكر العربي وصراع الأضداد، تشخيص اللاحسم في الحياة العربية·

10 - رؤية قرآنية للمتغيرات الدولية، وشواغل الفكر بين الإسلام والعصر·

11 - العرب والسياسة: أين الخلل؟

12 - انتحار المثقفين العرب وقضايا راهنة في الثقافة العربية·

13 - التحولات الفكرية تحت الحصار·

طباعة  

محمد جابر الأنصاري يتحدث لـ "الزمان الجديد" عن حاجة العرب إلى تجارب الصين والهند واليابان داعياً إلى تحليل عصبية الحكم قبل تغيير الحاكم
كل شيء مسيّـس في العالم العربي·· إلا السياسة