جدد رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد أمس موقف الكويت الداعم للشعب الفلسطيني مؤكدا استعدادها لاستقبال المزيد من جرحى انتفاضة الأقصى·
جاء ذلك في حديث للشيخ صباح للصحافيين عقب زيارة تفقدية قام بها لخمسة جرحى فلسطينيين استقبلتهم الكويت أمس الأول مع مرافقيهم لتلقي العلاج في مستشفياتها التخصصية·
ورافق الشيخ صباح في زيارته لمستشفى الصباح ومستشفى الرازي ومركز البابطين للحروق وجراحات التجميل وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكان في استقبالهما وزير الصحة الدكتور محمد الجار الله وعدد من قيادات وزارة الصحة· وقال رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية "ليس بيننا وبين الشعب الفلسطيني أي خلاف" مبديا استعداد الكويت لتقديم كل سبل العون لهذا الشعب المناضل·
وقدم وزير الصحة الدكتور محمد الجار الله شرحا تفصيليا بحالة كل جريح للشيخ صباح ومدى خطورة إصابة كل حالة والعلاجات التي سيقدمها الأطباء لهم·
وشكر الشيخ صباح خلال تبادله الأحاديث مع الجرحى الخمسة تضحياتهم التي قدموها في سبيل قضيتهم وقضية العرب الأولى مؤكدا أن الكويت ستكفل لهم جميع سبل الرعاية الطبية والاجتماعية إلى حين تماثلهم للشفاء الكامل وضمان عودتهم إلى ذويهم·
ومن جهته وصف الوزير الجارالله في تصريح مماثل زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بأنها تعبير صادق عما تكنه الكويت اميراً وحكومة وشعباً من محبة للشعب الفلسطيني "وهؤلاء الذين يواجهون الآلة العسكرية الإسرائيلية دفعاً عن المقدسات"·
وأضاف "إهم أخوة لنا وتربطنا بهم وشائج القرابة" مشيراً إلى استعداد الكويت لاستقبال المزيد من جرحى الانتفاضة الفلسطينية كلما سمحت الظروف بذلك وخصوصاً أن مستشفيات الكويت التخصصية لها القدرة على علاج أي إصابات ناتجة عن الطلق الناري·
وكان المصابون الخمسة قد وصلوا إلى الكويت الليلة قبل الماضية على متن طائرة كويتية خاصة اقلتهم من مطار عمان ورافقهم خلال الرحلة فريق طبي متخصص·
وجاء تكفل الكويت وعرضها علاج عدد من المصابين الفلسطينيين من جراء الممارسات الإسرائيلية الوحشية في مستشفياتها تأكيداً وتعبيراً عن موقفها الداعم والثابت تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بشكل خاص وتجاه مجمل القضايا العربية العادلة بشكل عام·