في 17 يوليو 1998 أقرت الأمم المتحدة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية التي تعنى بملاحقة ومحاكمة جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الإبادة·
وشعبنا العربي الباسل في فلسطين المحتلة يعاني منذ قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 أبشع أنواع جرائم الإبادة· وإذا كانت الانتفاضة الأخيرة ـ انتفاضة القدس ـ التي انطلقت في 28 سبتمبر الماضي قد حركت الشارع العربي من أقصاه إلى أقصاه لنصرة اخوانهم المضطهدين·· فهل يستفيد العرب من الدروس ومن الإمكانات المتاحة وعلى رأسها وجود المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المجرمين الصهاينة الذين تناوبوا على إبادة شعبنا في الأرض المحتلة ولايزالون؟·· هل نتوقع جهداً منظماً من الشعوب العربية ومنظمات حقوق الإنسان العربية في التصدي لهذه القضية المصيرية·
(للتعرف على المحكمة الجنائية الدولية - اضغط هنا )