رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 28 رجب - 4 شعبان 1421 هـ الموافق 25 - 31 اكتوبر 2000
العدد 1450

"الطليعة" تستطلع آراء أربعة نواب بشأن الأجندة القادمة بمجلس الأمة
نواب يجمعون على ضرورة تشديد الرقابة في دور الانعقاد الثالث

·         النيباري: الاستعانة بالشركات العالمية لتطوير حقولنا النفطية·· من أهم أولوياتنا

·         الشريعان: البدون والتعليم والتجاوزات على المال العام أهم القضايا التي سنتناولها

·         د· جوهر: نجاح دور الانعقاد له متطلبات والإسكان "مشروع أزمة"

·         القلاف: استجواب الصبيح بات واضحاً

 

كتب مظـفر عبدالله وناصر قديح:

اتفق عدد من النواب على أن نجاح دور الانعقاد يتوقف على توفير الأرضية المناسبة لتعاون السلطتين في إطار الدستور، وشددوا على ضرورة تشديد الرقابة والمحاسبة في دور الانعقاد الثالث الذي سيبدأ أعماله يوم السبت المقبل·

وقالوا إن الهدف من توجيه الأسئلة البرلمانية الى الحكومة في الدورتين السابقتين هو تجميع المعلومات وإعداد الأوراق لتفعيل الدورة المقبلة من خلال تشديد العمل النيابي والمحاسبة لوضع النقاط على الحروف وقطف ثمار الجهود النيابية المبذولة في هذا الشأن·

وأكدوا أن هناك قضايا كثيرة مهمة سيتم تناولها في هذا الانعقاد، مشيرين الى أن لكل نائب أولويات قد تتفق مع النواب الآخرين وقد تتعارض معهم أحيانا أخرى ولكن القواسم المشتركة لا يمكن الاختلاف عليها·

واتفق النواب على أن من أهم القضايا التي تستحق المناقشة والتركيز هي القضايا الخاصة بالاقتصاد والسياسة والتعليم والصحة والإسكان والاستعانة بالشركات الأجنبية لتطوير حقول النفط الكويتي الى جانب قضية "البدون" والجامعات الخاصة والتوظيف·

وطالبوا في لقاءات مع "الطليعة" بضرورة التنسيق بين جميع أعضاء مجلس الأمة لإنجاح أي دور انعقاد ومعالجة أي قضية· وفيما يلي حصيلة "الطليعة" من تلك اللقاءات:

 

قضايا كثيرة

أكد النائب عبدالله النيباري أن هناك قضايا كثيرة سيتم التطرق لها في دور الانعقاد الثالث، من أهمها العمل على معالجة الأزمات السياسية التي تعاني منها الحكومة واتخاذ الترتيبات المناسبة التي تكفل للسلطة التنفيذية الاستقرار والأداء الجيد والمسؤولية·

وأضاف: كذلك متابعة الشأن الاقتصادي والقوانين الصادرة والتي ستصدر عن المجلس والتأكد من إنجازها مثل قوانين الخصخصة والاستثمار المباشر لرأس المال الأجنبي والضريبة·

 

تطوير الحقول النفطية

وقال النيباري: سيتم متابعة مشروع الاستعانة بالشركات العالمية لتطوير حقول النفط في شمال الكويت بما في ذلك مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بهدف تفويض الحكومة الدخول في اتفاقيات مع شركات النفط العالمية دون العودة للمجلس، مؤكدا أن هذا الأمر محل جدل كبير·

 

الجامعات الخاصة

وأكد أن من أهم المواضيع أيضا متابعة القضية الإسكانية ودور بنك التسليف والادخار لوضع حلول مستقبلية تضمن للمواطنين استمرار الخدمات الإسكانية وتقليص فترة الانتظار· وأضاف: سوف نتابع قضايا التعليم والصحة ومشاريع الجامعات الخاصة وتطوير قانون الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي ومشروع التأمين الصحي·

 

المحاسبة

وقال النيباري إن المجلس أيضا سيتطرق الى تقارير ديوان المحاسبة لمعالجة القضايا المثارة في لجنة حماية الأموال العامة مثل قضايا الاستثمارات وصفقات وزارة الدفاع وما أثير حول التجاوزات في وزارة المواصلات والتعدي على أملاك الدولة·

 

غياب التنسيق

النائب أحمد الشريعان أوضح أن هناك قضايا كثيرة ومهمة منها على أجندة جدول أعمال الدور الانعقاد الثالث ومنها ما هو متراكم في الأدراج مشيرا الى أن هذه القضايا ليست وليدة اليوم وإنما منذ عشرات السنوات·

وقال إن سبب تراكم هذه القضايا هو غياب التنسيق بين أعضاء مجلس الأمة الذي تسبب بدوره في إتاحة القضايا وحفظها في الأدراج·

وبين أن من أهم القضايا التي سيتناولها المجلس في أجندته المقبلة هي قضية الاقتصاد والتجاوزات على المال العام والبدون والتعليم·

 

العمود الفقري

وأوضح أن القضية الاقتصادية كونها العمود الفقري للدولة إلا أنها مهلهلة وبحاجة الى حلول جذرية لمعالجتها·

وقال إن السبب في هلهلة الاقتصاد هو الآراء الشخصية التي تطغى على المصالح الاقتصادية·

وأضاف كذلك قضايا التعليم فلا بد من تطبيق ما تم إقراره في مجلس الأمة·

واستطرد قائلا، الى جانب ذلك قضية البدون فبالرغم من الوصول الى خطوات إيجابية إلا أنها بحاجة الى تفعيل· متمنيا من وزير الداخلية سرعة إنجاز هذه القضية·

واعتبر النائب الشريعان أن المجلس في دورته المقبلة سيحاول قدر المستطاع التحسس على كل القضايا المهمة مؤكدا أن المجلس تناول جميع القضايا في دورته السابقة ولكن دون إنجاز·

 

الأرضية المناسبة

ومن جانبه، أكد النائب د· حسن جوهر أن متطلبات نجاح أي دور انعقاد تتلخص في أهمية توفير أرضية مناسبة لتعاون السلطتين في إطار الدستور، وألا تبادر الحكومة المسيرة بضيق الصدر خصوصاً فيما يتعلق بالرقابة على أدائها·

 

قنوات

والمطلب الآخر هو وجود قنوات للتنسيق بين الأعضاء أنفسهم فيما يتعلق بفرض جدول أعمال قوي يتناسب مع القضايا العالقة في البلد· ويضاف إلى هذين المطلبين مطلب آخر وهو ضرورة الالتزام بالحضور وانجاح التجربة العملية لوجود جلستين خلال الأسبوع لاستغلال الوقت لمناقشة القضايا الجادة·

وحول أبرز القضايا المهمة قال د· جوهر أن أحداً من النواب لا يستطيع أن يفرض موضوعاً معيناً حيث ان لكل نائب أولويات، ولكن هناك قواسم مشتركة لا يختلف عليها اثنان سواء في المجلس أو الحكومة، فالقضية الأولى هي قضية الاقتصاد الوطني سواء بإصلاح المسار الاقتصادي وتفرعاته مثل ايجاد موارد دخل جديدة، وتدشين فرص استثمار حقيقية وتنموية للمستقبل·

 

الاسكان

والموضوع الآخر هو العلاقة بين مخرجات التعليم العام والعالي وسوق العمل وما يتبع ذلك من سياسات خاصة بالتوظيف وتشجيع القطاع الخاص لأن الآثار المترتبة على سوء التخطيط بدأت بالظهور فعلاً على السطح، وعلى ضوء هذه الوتيرة ستظهر المشاكل الأخرى في السنوات القليلة القادمة· وهناك قضايا كثيرة مثل قضايا الاسكان التي تشكل هاجس المواطنين، ويبدو ان الحكومة تسير في واد والمجلس في واد آخر، وهذا ما قد يولد أزمة ما بين السلطتين في هذا الموضوع·

 

اعداد الأوراق

ومن جهته قال النائب حسين القلاف: إن عمل النواب في دور الانعقاد الأول والثاني ينصب على توجيه الأسئلة البرلمانية الى الوزراء لإعداد الأوراق اللازمة، وفي الانعقاد الثالث يبدأ العمل الرقابي الدقيق من خلال المحاسبة ووضع النقاط على الحروف·

وأضاف أنه كما العادة أن النواب في دور الانعقاد الثالث يبدؤون بحصد ثمرات جهودهم التي زرعوها في دور الانعقاد الأول والثاني·

وبين أن بوادر استجواب وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان باتت واضحة جدا وهي أولى الثمار التي سيقطفها النواب في دور الانعقاد المقبل·

وأشاد القلاف بالمبادرة الطيبة التي قام بها رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي من خلال دعوة السلطتين (الوزراء، والنواب) الى حفل العشاء الذي أقامه مؤخرا·

وقال من الطيب واللطيف اجتماع السلطتين والالتقاء بجو ودي واجتماعي لتقوية العلاقات فيما بينهما·

مشددا على ضرورة عدم الخلط بين العلاقات الاجتماعية والصداقات وبين العمل النيابي·

وأضاف أن أي صداقة مهما كانت مع أي وزير لن تكون حجر عثرة أمام وقوف الوزير على منصة الاستجواب مؤكدا أنه لا شيء يعلو على مصلحة البلد وصوت الضمير·

 

لا بارك الله فينا

وقال "إذا كان حفل العشاء يجعلنا نتغاضى عن واجبنا الدستوري ومبادئنا وتجاهل الأمانة التي حملناها من قبل الشعب فلا بارك الله فينا ولا بوجودنا مبينا أن العلاقة بين النواب وبعضهم البعض في منتهى الجودة وأما ما بين النواب والوزراء فهي في منتهى الصفاء!!

وأكد القلاف أن من أهم القضايا التي تعتبر من أساسيات أجندة دور الانعقاد الثالث هي القضية الإسكانية والبطالة والتوظيف لافتا النظر الى أن قضية البدون من القضايا التي يوليها اهتماما خاصا وأن المجلس قطع شوطا كبيرا فيها وأنه ينتظر قطف الثمرات في هذا الفصل·

 

قضية فساد

ونوه عن وجود قضايا ذات أهمية سيتم التطرق لها وهي تتعلق بالصالح العام وتتحدث عن قضية فساد كبيرة·

وقال إن القضايا كثيرة ومتنوعة ومهمة ولكن بسبب اختلاف الآراء بين النواب أحيانا واتفاقهم على قضية معينة أحيانا لا نستطيع تناول القضايا دفعة واحدة وطرحها حتى لا يتم "سلقها" متمنيا أن يكون دور الانعقاد الثالث حاسما حتى يضع النقاط على الحروف·

طباعة  

عبدالصمد يستفسر عن أوضاع مطبعة المكفوفين
 
عقاب يسأل عن الإحلال في "الكهرباء" بدل إيجار المتزوجين من أجنبيات
 
ردا على سؤال برلماني
وزير المواصلات: بيع المحطة الأرضية تم بالمزايدة بمبلغ 15.8 مليون دينار

 
في سؤال مشترك وجهاه إلى وزير المالية
الجري والحبيني يسألان عن ظاهرة الاقتراض لشراء القسائم السكنية

 
شرار: جميع المواد الملونة تخضع لأحكام المواصفة القياسية الكويتية
 
المطوع يسأل عن اللوائح الخاصة لقانون التفرغ الرياضي
 
تحويل مركز الرميثية الصحي إلى طب العائلة