أكدت فعاليات أن الانتفاضة خلقت حالة جديدة في الوضع الفلسطيني والعربي، وطالبوا القمة العربية المزمع انعقادها يومي السبت والأحد المقبلين في القاهرة بدعم الشعب الفلسطيني وإيقاف كافة أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وألا تكون هذه القمة مثل القمم السابقة التي كانت تجهض المقاومة الفلسطينية ولا تخرج بقرارات إيجابية تكون منصفة للشعب الفلسطيني·
وقالت الفعاليات لـ "الطليعة" إن الانتفاضة حدثت بسبب الاحتقانات والتراكمات الطويلة من خيبة أمل الشعب الفلسطيني في تراجعات السلطة، بالإضافة الى فشل محاولات السلام المزعومة·
وقال رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية حقوق الإنسان الكويتية جاسم القطامي إن ما يحدث الآن للشعب الفلسطيني الأعزل، من انتهاكات وممارسات وحشية من جانب العدو الإسرائيلي، هو اعتداء صارخ على جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان·
ومن جهته، أكد الأديب د· خليفة الوقيان أن الشعراء الكويتيين تناولوا القضية الفلسطينية منذ عام 1928· وأضاف أن القضية الفلسطينية قضية قومية لا يملك (أبو فلان أو أبو علان) توقيع الاتفاقات المفضية الى تصفيتها تحت أي مسمى·
وقال أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة الكويت د· عبدالمالك التميمي إن ما يجري على الأرض الفلسطينية الآن هو الأسلوب الصحيح للنضال والتحرر· لأن شواهد التاريخ تؤكد أنه ليس هناك شعب تحرر وحقق الاستقلال كمنحة من أحد، بل كان عبر نضال طويل·
من جانبه، أكد رئيس جمعية الخريجين عادل الفوزان أن وقفة الشارع العربي كرجل واحد وصوت واحد من أجل القدس أعادت نبض الحياة وبعثت الأمل من جديد، وشدد الفوزان على ضرورة قيام الجامعة العربية بدورها المنوط بها لتعيد تلاحمها وترابطها مع الشعوب العربية· وقال د· محمد المهيني إن الأعمال الهمجية الشرسة التي يقوم بها جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني العربي عمقت المأساة في آلام وآهات وجراح الشعب، وكشفت حقيقة ما يسمى بالمسار السلمي مع العدو الصهيوني·
طالع ص محليات