أكدت مسؤولة كويتية في مجال التغذية الدور المشرف لدولة الكويت في محاربة الجوع في الدول الفقيرة من خلال مساهماتها الإنسانية والمعونات الحكومية والشعبية·
بيد ان المسؤولة وهي مديرة إدارة التغذية والاطعام في وزارة الصحة العامة وخبيرة التغذية الاستشارية الدكتورة فوزية العوضي ذكرت في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان "الكويت تعتبر من الدول التي ينتشر فيها أنواع من الجوع النوعي الذي يظهر واضحاً بين الأطفال والأمهات ما يبرهن على وجود قصور في الدور التوعوي والإعلامي والتربوي"·
وذكرت في هذا السياق ان "إدارة التغذية والاطعام في وزارة الصحة أعدت برنامجاً شعبياً للاحتفال بيوم الغذاء العالمي الذي يصادف 16 أكتوبر الجاري في موقع يوم البحار ويستمر لمدة خمسة أيام"·
وقالت ان "فعاليات الاحتفال بيوم الغذاء العالمي ستكون مناسبة لشعار منظمة الأغذية والزراعة وهو ألفية متحررة من الجوع"· وأوضحت ان "برنامج المهرجان التوعوي الشعبي سيتضمن اقامة خيمة تثقيفية لتوزيع النشرات والقاء المحاضرات الارشادية في جو مرح لجميع فئات المجتمع وخصوصاً السيدات وعمل المسابقات بين طلبة المدارس"·
وقالت ان "الشعار العالمي لهذا اليوم يهدف إلى تسليط الضوء على حجم مشكلة الجوع وطرق محاربته والقضاء على النقص في موارد الغذاء وترشيد الاستهلاك والحفاظ على سلامة البيئة البحرية والبرية سواء على المستويات المحلية أو الاقليمية أو العالمية"· وأوضحت ان "هناك الكثير من دول العالم لا تعاني من الجوع الكمي إلا ان أغلبية مواطني هذه الدول يعانون جوعاً نوعياً يتمثل في عدم كفاية واحدة أو أكثر من العناصر الغذائية اللازمة لسلامة الإنسان وصحته كما يعانون نقصاً في الوعي المتعلق بانتاج الغذاء والحفاظ عليه وترشيد استهلاكه"·
ولفتت العوضي في تصريحها إلى الاحصاءات العالمية التي تشير إلى ان "أكثر من 800 مليون شخص في الدول النامية يعانون من الجوع المزمن من بينهم 200 مليون طفل دون سن الخامسة مع ملاحظة اعتماد مؤتمر الصحة العالمي للأغذية اعلان روما الذي صدر العام 1996 والهادف إلى خفض هذا العدد إلى النصف بحلول العام 2015"·