· جاسـم القطامي: ما يحدث في فلسطين انتهاك صارخ لجميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان
· د· خليفة الوقيان: نطالب بمؤتمر قومي بمشاركة القوى السياسية والفكرية العربية
· عادل الفوزان: انتفاضة الأقصى وحدت العرب·· والقدس لن تضيع
· د· عبدالمالك التميمي: خيبة أمل الشعب الفلسطيني من التنازلات التي تقدمها السلطة إلى إسرائيل أدت إلى الانتفاضة
· د· محمد المهيني: صمت الحكومات العربية عما يجري في القدس المحتلة أمر يدعو إلى الحيرة
كتب: سنجار محفوض وناصر قديح:
طالبت فعاليات حقوقية وأكاديمية بدعم الانتفاضة الفلسطينية وإيقاف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني·
وأكدت الفعاليات لـ "الطليعة" أن الانتفاضة الفلسطينية هي ثورة حدثت بسبب الاحتقانات والتراكمات الطويلة من خيبة أمل الشعب الفلسطيني من تراجعات السلطة، إضافة إلى فشل محاولات السلام المزعومة، وطالبت الفعاليات الجامعة العربية باتخاذ القرارات الجادة للوقوف مع مطالبات الشعب العربي·
القطامي: انتهاك للإنسانية
قال رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان رئيس جمعية حقوق الإنسان الكويتية جاسم القطامي إن مشاعر الغضب العربية اجتاحت الوطن العربي من محيطه الى خليجه بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل أمام غطرسة الآلة الهمجية العسكرية الإسرائيلية· مبينا أن ما يحدث هو اعتداء صارخ على جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان·
وأضاف نحن في المنظمة العربية لحقوق الإنسان نضع دائما قضية حقوق الشعب الفلسطيني كبند ثابت في جميع لقاءاتنا·
وتابع لقد نبهنا أكثر من مرة على انتهاك الحق في الحياة واستمرار عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني مشيرا إلى وجود أكثر من أربعة آلاف معتقل في سجون إسرائيل، من بينهم (200) معتقل تقل أعمارهم عن (18 عاما)، وذلك وفق تقارير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان·
ونوه بأن الجامعة العربية هي مؤسسة إقليمية وانعكاس واضح للوضع العربي القائم، ولكي يتم تفعيل دورها فإن تعديل الميثاق مطلوب حتى تكون القرارات بالأغلبية ولا بد أن تصبح القمة أحد متطلبات الجامعة العربية، وتجتمع بشكل دوري مشددا على ضرورة تفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك، وبخاصة السوق العربية المشتركة·
وأضاف كذلك لا بد أن تعمل الدول العربية على دعم مسيرة الجامعة، والالتزام بتفعيل القرارات، وعدم التخلف عن العمل المشترك في هذه المرحلة المصيرية·
وأكد أن المطلوب من القمة العربية المزمع انعقادها يومي السبت والأحد المقبلين العمل العربي الجاد والفاعل على مستوى القمة بشكل يتناسب وغضبة الشارع العربي وتضحيات الفلسطينيين·
وقال القطامي عندما يجتمع الرؤساء والملوك العرب في هذه الظروف العصيبة فلا بد أن تكون القرارات متلائمة مع الحدث الجسيم والظرف العصيب الذي يمر به الشعب الفلسطيني·
وطالب رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان القمة العربية بدعم الشعب الفلسطيني وإيقاف كل أشكال التطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني·
ورأى القطامي أن المفاوضات إذا عادت فلا بد أن تعود على مرجعية جديدة، تتناسب مع تضحيات الشعب الفلسطيني وانفجار الشارع العربي، بمعنى ليكن الحد الأدنى هو القرار (242) والعودة الى حدود 4 يونيو 1967 وإقرار حق العودة وتطبيق كل قوانين الأمم المتحدة غير منقوصة·
وذكر القطامي العرب بقمة الخرطوم التي عقدت في أغسطس 1967، وبرغم الحالة السيئة للجيوش العربية في ذلك الوقت إلا أن القرار كان·· لا صلح··· لا اعتراف··· لا تفاوض فيما يعرف بلاءات الخرطوم·
وأشاد القطامي بالإعلام العربي وقال إن له دورا محوريا ومركزيا في تشكيل الرأي العام مشيرا الى أن ما حدث من مآسٍ في الشارع الفلسطيني وتحديدا لحظة مقتل الشهيد (محمد الدرة) كانت الشرارة التي أشعلت العالم كله وليس العالم العربي والإسلامي فقط·
وأكد أن الإعلام أصبح يلعب دورا خطيرا· وطالب الأمة العربية باستغلال وسائلها الإعلامية في الدفاع عن قضاياها المصيرية· وقال لقد حان للإعلام العربي أن يثبت وجوده أكثر·
الوقيان: قضية قومية
ومن جهته قال الأديب الدكتور خليفة الوقيان ان مشاعري تجاه ما يجري، في أرض الإسراء والمعراج هي المشاعر القومية للكويتيين، والتي لم تتزحزح منذ صدور وعد بلفور حتى اليوم، على الرغم من كل المواقف المشينة لكثير من القيادات السياسية والدينية الفلسطينية تجاه الكارثة التي تعرض لها شعب الكويت بسبب الغزو العراقي·
وقد تبين لي من خلال دراسة الشعر القومي في الكويت ان الكويتيين كانوا أول من تبنى القضية الفلسطينية ودافعوا عن الحق الفلسطيني· فإذا كان البعض يتكلمون الآن عن انتهاك الاسرائيليين لحرمة القدس، فقد تناول شعراء الكويت هذه القضية منذ عام 1928· وتطرقوا إلى حادث البراق عام 1929، واذا كان البعض يمجدون شهداء فلسطين اليوم فقد مجد الكويتيون شهداء عام 1930 فؤاد حجازي وأحمد عطا الزير وخليل جمجوم· كما عايشوا دقائق ثورة عام 1936· اضافة إلى ان تبرعات الكويتيين لدعم نضال الشعب الفلسطيني لم تتوقف منذ زيارة الحاج أمين الحسيني للكويت عام 1932 حتى اليوم، مشيراً إلى ان أي مراقب منصف لا بد أن يقر بالوقفة الشجاعة للكويتيين بكل انتماءاتهم الفكرية مع الحق الفلسطيني· ولا ينكر هذه الحقيقة سوى الأبواق الإعلامية المشبوهة المغروسة في منطقتنا العربية بعامة والخليجية بخاصة، من أجل التخريب والتدمير، وتشويه صور الشرفاء وتلميع صور الخونة والطغاة·
وعن موقف الجامعة العربية من الأحداث الأخيرة داخل الأراضي المحتلة قال: ان جامعة الدول العربية لا تعدو أن تكون سكرتارية تترجم الارادة العربية، أو انها مرآة للواقع العربي، وليس من الانصاف تحميلها ما يفوق طاقتها وطبيعتها، مؤكداً ان القيادة السياسية الفلسطينية لا تلتفت إلى العمق العربي للقضية الا حينما تتورط، نتيجة سوء تقديرها للأمور، ثم لا تلبث أن تعود إلى انتزاع القضية من بعدها العربي والتصرف الانفرادي في اتخاذ المواقف الاقليمية· وقال ان المواقف الاقليمية لمنظمة التحرير وانفرادها بالاتصالات والاتفاق مع اسرائيل، تسببت في إلحاق الضرر الكبير بالشركاء العرب في سورية ولبنان والأردن·
ورأى الوقيان ان الميزان لن يعتدل إلا إذا نُظر إلى قضية فلسطين على انها قضية قومية، لا يملك (أبوفلان أو أبوعلان) توقيع الاتفاقات المفضية إلى تصفيتها تحت أي مسمى·
وفيما اذا كان لديه كلمة لرؤساء الدول العربية قال: لن أقول للرؤساء العرب شيئاً، لأن الطبقة السياسية الفلسطينية المنتفعة بالاستئثار بتقرير مصير فلسطين لن تسمح بتحويل القضية إلى قضية قومية إن أراد الرؤساء ذلك· مشيراً إلى ان الرؤساء العرب المجتمعين في القمة سيكتشفون أن هناك مفاوضات واتصالات واتفاقات سرية تتم وراء ظهورهم بين القيادة الفلسطينية والاسرائيليين، في أوسلو وباريس، أو في هذا المعبر أو ذاك المنتجع·
وعن أحداث الأقصى قال: ان ما يحدث في فلسطين هذه الأيام ليس بجديد، فالانتهاكات الاسرائيلية لم تتوقف· ويبدو ان الفضل الأكبر في شحن عواطف الجماهير يعود إلى المصور البارع الذي استطاع التقاط المشهد الإنساني المؤثر لاستشهاد الطفل محمد الدرة، وهو في حضن والده·
وأضاف: ان القضية في ظني لا ينبغي لها أن ترتبط بمدى انفعالنا نتيجة هذا الحدث أو ذاك، ومن ثم ارتفاع الأصوات والنبابيط والغتر المزركشة في فورة عاطفية لا تلبث أن تنتهي، ونشعر بأننا قد قمنا بتأدية الواجب، ونحن على بعد آلاف الكيلومترات من فلسطين·
مؤكداً ان القضية بحاجة إلى معالجة أعمق، وكتصور أولي يبدو اننا بحاجة إلى عقد مؤتمر قومي تشترك فيه القوى السياسية والفكرية العربية لتدارس واقع القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، من جميع الجوانب، وامتزاج الرؤية والاستراتيجية الكفيلة بوضعها في اطارها الطبيعي· مع تحديد المسؤوليات، وتسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية·
التميمي: ثورة الاحتقانات
ومن جانبه أكد أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة الكويت الدكتور عبدالمالك التميمي ان الذي يجري على الأرض الفلسطينية هو الأسلوب الصحيح للنضال والتحرر، مؤكداً ان الانتفاضة الجديدة في فلسطين هي ثورة تفجرت بعد أن توافرت لها الأسباب والتي من أهمها الاحتقان والتراكمات الطويلة في خيبة أمل الشارع الفلسطيني من تراجعات السلطة الفلسطينية التي تهدد التراب الوطني والوجود والمقدسات، اضافة إلى فشل محاولات السلام المزعومة التي كسبت من خلالها اسرائيل ولم يكسب الفلسطينيون، الأمر الذي كانت تعتبره السلطة الفلسطينية ومؤيدوها العرب مكسباً في الأرض والحكم المحلي قد تبخر حين نسفت اسرائيل كل شيء·
وأكد د· التميمي ان شواهد التاريخ تؤكد انه ليس هناك شعب تحرر وحقق الاستقلال منحة من أحد بل كان عبر نضال طويل مشيراً إلى ان قضية تدنيس السفاح ارييل شارون للمسجد الأقصى كانت الشرارة الأولى التي أشعلت الوضع الداخلي في فلسطين لأن الدوافع الوطنية والدينية امتزجت لتعبر عن نفسها في هذه الانتفاضة الجديدة لصحوة عربية ربما تضع حداً للتدهور الحالي في الوضع العربي بحيث توقف تدهوره للبدء بمرحلة جديدة من النهوض والتقدم·
وأوضح ان ما يجري الآن على الساحة الفلسطينية ما هو إلا عودة إلى مرحلة التحرير وإلى جذور المسألة النضالية والتحررية بعد محاولات صرف المسيرة عبر وعود براقة وسلام زائف مؤكداً أن أخطر ما يواجهه العرب في تاريخهم المعاصر هو السلام المزعوم·
وأضاف ان الشعب الفلسطيني أصبح لديه القناعة التامة والإيمان المطلق في أنه يجب أن يكون هو رأس الحربة في نضاله من أجل الوطن خصوصاً بعد أن تكشفت له الحقائق عن ما يروج له من سلام زائف·
وشدد د· التميمي على أهمية الدور العربي والإسلامي في مساعدة الشعب الفلسطيني· وقال ان ما تشهده الساحات العربية من مسيرات ومهرجانات تندد بالاجرام الصهيوني ومحاولات تهويد القدس ما هي إلا ردود فعل شعبية صادقة مشيراً إلى ان الردود الرسمية هي في معظمها تريد الكسب السياسي والإعلامي· وتتمنى ألا تتطور الأمور لأن هذا التطور سيترتب عليه تطورات مهمة خصوصاً في حال استمرار الانتفاضة الجديدة لشعبنا الفلسطيني بينما يرى البعض الآخر أنه ليس لصالحه استمرار الانتفاضة وسيعاود التهدئة تحت مبررات كثيرة لتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه·
وأكد ان الانتفاضة خلقت حالة جديدة ومهمة في الوضع الفلسطيني والعربي الأمر الذي يتطلب استثماره في تفويت الفرصة على الأعداء·
الفوزان: القدس لنا
وقال رئيس جمعية الخريجين عادل عبدالله الفوزان إن وقفة الشارع العربي كرجل واحد وصوت واحد من أجل القدس أعادت نبض الحياة وبعثت الأمل من جديد، حيث بدأ يشعر بقضاياه المصيرية ويتفاعل معها بطريقة مناسبة وصحيحة بعدما كانت منقطعة طوال الأعوام الماضية مشيراً إلى أن انتفاضة الأقصى وحدت العرب وجمعتهم علي كلمة واحدة وصوت واحد وهي (القدس لنا)·
وشدد على ضرورة قيام جامعة الدول العربية بدورها المنوط بها لتعيد تلاحمها وترابطها مع الشعوب العربية لافتاً إلى أن الوقت قد حان ليكون لجامعة الدول العربية الكلمة والقرار لتعيد ثقتها التي انعدمت طوال السنوات الماضية مع الشارع العربي·
وطالب الفوزان جامعة الدول العربية باتخاذ القرارات الجادة للوقوف مع مطالبات الشارع العربي وتحسس شجونه وهمومه وأن تثبت حقاً أنها (بيت العرب) من خلال أفعالها لا أقوالها·
وقال أعتقد أن سبب ضعف وانعدام وجود قرارات فعلية لجامعة الدول العربية هي الخلافات بين القيادات العربية ورؤساء الدول العربية مستطرداً أن حالة التشرذم والانحلال التي يعيشها العالم العربي سببها صدام حسين حينما غزا دولة الكويت ومزق أواصر الأخوة والوحدة العربية وكذلك أحدث التشقق بالصف العربي فأصبح الشارع العربي محبطاً ويعيش مأساة على المأساة التي كان يعيشها وكثرت مشاكله·
ونوه أن جامعة الدول العربية كانت بطيئة الحركة وعندما حدث الغزو العراقي على دولة الكويت زادها ثقلاً في حمل لا تستطيع القيام به·
وأكد على ضرورة تجاوب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات مع الشارع والإعلام العربي لأنه ليس لديه بديل آخر مطالباً السلطة والفصائل الفلسطينية بالاتحاد خصوصاً في هذه الأزمة الحرجة للعرب لوضع استراتيجية جديدة بسبب المعطيات الجديدة·
وقال لابد على القيادة الفلسطينية إعادة حساباتها مرة أخرى خصوصاً في هذه القضية العربية الإسلامية·
ودعا الفوزان رؤساء الدول العربية من خلال اجتماعهم المزمع في 22 - 21 أكتوبر الجاري إلى النظر للشارع العربي والفلسطيني واتخاذ القرارات التي تعيد للعرب كرامتهم من دون المبالاة لغضب بعض الدول الكبرى مؤكداً أن هذا الاجتماع سيكون فريداً من نوعه خصوصاً أن الشارع العربي سيدفع بهم لاتخاذ قرارات جدية وفاعلة·
وذكر أن الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني مأساوي وما يفعله الاسرائيليون تحد سافر للعرب وللمسلمين بشكل عام واستهتار لم يكن على البال·
وقال إن القدس الشريف ينزف دماً أمام أعين العالم ورصاصات الجيش الإسرائيلي تنطلق بشكل هستيري وعنيف وبطريقة بربرية لتمزق أحشاء المدنيين العزل من الأطفال وكبار السن من أبناء الشعب العربي في فلسطين·
وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل هو عمل بشع وشنيع يدل على غرورها وغطرستها·
وتمنى أن يكون مقتل الطفل محمد الدرة أمام أعين العالم أجمع باعث الأمل والحياة لواقع الشارع العربي المشلول·
وفي ختام تصريحه قال لن تضيع القدس ما بقي بالوادي حجر·
المهيني: غطرسة صهيونية
ومن جانبه قال الدكتور محمد المهيني ان الأعمال الهمجية الشرسة التي يقوم بها جنود الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل عمقت المأساة في آهات وآلام وجراح الشعب الفلسطيني والعربي على حد سواء، كما كشفت حقيقة ما يسمى بالمسار السلمي مع العدو الصهيوني·
وأوضح ان الغطرسة الصهيونية أصبحت أكثر وضوحاً أمام الشعب الفلسطيني والشارع العربي والإسلامي، الأمر الذي أحرج الأنظمة العربية وكشف زيف ادعاءاتها في تحقيق السلام وامكانات التطبيع· وقال ان ما هو مستغرب صمت الحكومات العربية عن ما يجري داخل القدس المحتلة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ذل وبطش وقتل بينما هناك 250 مليون عربي ومليار مسلم دون أن تتخذ الحكومات ردود فعل تكون بمستوى الحدث·
وأشار إلى أن ما يقوم به الأبطال من أبناء فلسطين والمناضلون الثوريون والشرفاء هو العمل الصحيح لاسترجاع الأرض المغتصبة وتحقيق النصر مؤكداً أن الشارع العربي يعيش في نشوة الانتصار الذي تحقق قبل أشهر على أيدي أبطال الجنوب في لبنان حينما أرغموا العدو الصهيوني على الخروج من أرضه كما يعيش شعبنا نشوة انتصار آخر وهو أسر حزب الله لثلاثة جنود اسرائيليين ليكون هذا هو الرد الفعلي للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وليس التبجح بالكلام والمناظرات الفارغة·
وأكد ان النضال الحقيقي الهادف إلى التحرير والنصر لا يمكن أن يكون حقيقياً من دون تقديم تضحيات جسيمة وبطولات خارقة·