الطاهر بن جلون·· وجائزة نوبل!
جرت العادة أن يتم الإعلان في العاصمة السويدية ستوكهولم عن اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب أولاً، ثم يعلن عن أسماء الفائزين الآخرين بالجائزة في مجالات الطب والفيزياء والاقتصاد والسلام·
وقد كان متوقعاً أن يعلن عن اسم الفائز في الآداب يوم الاثنين الماضي، إلا أن أخباراً تسربت عن وجود بعض الخلافات بين أعضاء الأكاديمية حالت دون الإعلان، كما اعترف بذلك السكرتير الدائم (Horace Engdahl) ويرجح أن يؤجل إلى غدٍ الخميس·
ترشح بعض الأوساط الأكاديمية السويدية بقوة الشاعر الأمريكي فيليب روث، وفيديادر نايبول من جزيرة ترينيدا المرشح للجائزة منذ عشرة أعوام·
ومن الأسماء المرشحة الأخرى للجائزة الهولندي سيز نويتبوم، والبلجيكي هوغو كلاوس والبريطاني سلمان رشدي، والفرنسي موريس بلانشو، والروائي الألباني إسماعيل كادرية والكردي التركي يشار كمال والصيني باي داو·
ومن العرب تم ترشيح أكثر من اسم إلا أن اسم الكاتب المغربي (باللغة الفرنسية) الطاهر بن جلون قد يكون أوفرهم حظاً في الترشيح الأكاديمي السويدي·
نتائج جائزة "إبداعات المرأة العربية في الأدب"
فازت 13 أديبة عربية بجوائز الإبداع في الشعر والقصة والرواية وأدب الأطفال، في جائزة (إبداعات المرأة العربية في الأدب) التي تنظمها أندية الفتيات بالشارقة·
بإعلان نتائج الدورة الثالثة لهذا العام، فازت السودانية روضة الحاج بالمركز الأول في مجال الشعر، تلتها زينب أحمد حسين من مصر في المركز الثاني، ورسمية زاير من العراق في المركز الثالث·
وفي مجال القصة القصيرة حصلت رشيدة الشاروني من تونس على المركز الأول، وتقاسمت منار فتح الباب من مصر، ونهلة محمود من الأردن المركز الثاني،وحصلت هدى العطاس من اليمن على المركز الثالث·
في مجال الرواية حصلت الأديبة العراقية ذكرى محمد نادر على المركز الأول، تلتها الأديبة السعودية قماشة العليان على المركز الثاني·
في أدب الأطفال حصلت السعودية وفاء السبيل على جائزة القصة، والعراقية بيداء فاضل عباس علي جائزة الشعر الموجه للأطفال·
بينما منحت الشاعرة الإماراتية جويرية الخاجة جائزة الكاتبة الإماراتية، ومنحت الكاتبة حصة عبدالله من الإمارات أيضاً الجائزة التشجيعية·
"مهرجان الشعر العماني" في صحار
افتتح في مدينة صحار العمانية أخيراً مهرجان الشعر العماني الثاني تحت رعاية أمين عام اللجنة العليا للمؤتمرات العماني أسعد بن طارق آل سعيد الذي استمر لمدة خمسة أيام·
وقال مدير عام الثقافة في وزارة التراث القومي والثقافة العماني خالد الغساني إن عدد المشاركين في هذا المهرجان مئة شاعر وشاعرة عمانية يمثلون مختلف مغازي الشعر من مختلف مناطق وولايات سلطنة عمان بعد أن احتضنت ولاية نزوى مهرجان الشعر الأول منذ عامين وأضاف أن مهرجان هذا العام شمل أسماء لها حضورها الشعري المعروف في السلطنة في مجال الشعر الفصيح والشعر النبطي منها عبدالله محروس وناصر البلال وحسن المطروشي إلى جانب أسماء شاركت للمرة الأولى في مهرجانات ومسابقات شعرية، وأشار إلى أن مهرجان الشعر الثاني يجسد اهتمام السلطنة بالشعر وديوان العرب ومخزن تراثهم وفنون إبداعهم عبر التاريخ وأوضح أنه صاحبه عدد من المعارض منها معرض للآثار العمانية المكتشفة حديثاً، ومعرض للفنون التشكيلية ومعرض للكتاب يضم مطبوعات وزارتي التراث القومي والثقافة والإعلام العمانية· وذكر الغساني أن المهرجان شهد هذا العام اهتماماً واضحاً بالنقد وذلك من خلال ندوتين إحداهما خاصة بتكريم الشاعر الشيخ حميد عبدالله الجامعي والأخرى الخاصة للقصائد الفائزة في مهرجان الشعر العماني الأول بمدينة نزوى·