رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 13 - 19 رجب 1421 هـ الموافق 11 - 17 اكتوبر 2000
العدد 1448

في تجمع جماهيري حاشد نظمته جمعية الخريجين
فعاليات تطالب بدعم الانتفاضة الفلسطينية ووقف كافة أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني

·          العنجري: تجمعنا يمثل رسالة تأييد ومآزرة للشعب الفلسطيني

·           د· الإبراهيم: نؤيد الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أراضيه

·         الشايجي: الدفاع عن عروبة القدس قضيتنا جميعاً

·         الصقر: ندافع عن القضية الفلسطينية منذ الأربعينيات

·         الفوزان: قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الكيان الصهيوني

·         د· بشارة: الأحداث الأخيرة كشفت زيف شعارات السلام التي يتستر وراءها الإسرائيليون

·           العبدالعالي: نطالب الأمم المتحدة بالتدخل فورا لوقف المذابح ضد الفلسطينيين

·         د· المنيس: تشكيل لجنة شعبية كويتية تتولى متابعة القضية الفلسطينية

·           د· الشطي : تطبيع عدد من الدول العربية مع العدو الصهيوني أعطاه شعورا بأنه غير محاصر

·         العوضي: على العرب مساندة الفلسطينيين لاستعادة الكرامة والأراضي المغتصبة

 

تغطية سنجار محفوض:

تواصلت ردود الفعل الرسمية والشعبية الكويتية منذ اللحظة الأولى لانطلاق الانتفاضة الشعبية داخل القدس المحتلة·

وتعبيرا عن الموقف الرسمي والشعبي الكويتي تجاه ما يجري داخل الأراضي المحتلة في فلسطين نظم الكثير من القطاعات والتجمعات والقوى السياسية والاجتماعية مسيرات ومهرجانات خطابية، ندد فيها المشاركون بالاحتلال الصهيوني لأراضي الفلسطينية وبالجرائم التي يرتكبها الجنود الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني، وبمجازر الأقصى التي راح ضحيتها الكثير من الأطفال والشباب والشيوخ· وشهدت الساحة الكويتية مساء السبت الماضي مهرجانا خطابيا جماهيريا نظمته جمعية الخريجين الكويتية  تحت رعاية رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي شارك فيه الكثير من القوى السياسية وممثلين عن جمعيات النفع العام الكويتية وعدد من الأكاديميين والأدباء والفنانين، حيث أجمعت الكلمات التي ألقاها المشاركون في فعاليات المهرجان على أهمية دعم الانتفاضة داخل الأرض المحتلة ووقف عملية التطبيع مع العدو الصهيوني بينما تعالت الأصوات بالهتاف "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود" "يا عرفات يا مجنون طلع "حماس" من الجسون"· "يا باراك يا خنزير بدك ربط بالجنزير"· "يا صدام يا خسيس الكويت حرة عربية وما في خوف الحركة صارت كلاشنكوف"·

وكان نائب رئيس مجلس الأمة مشاري العنجري استهل فعاليات المهرجان الخطابي بكلمة ألقاها نيابة عن راعي المهرجان، قال فيها إن التجمعات التضامنية التي تشهدها الساحة الكويتية ما هي إلا رسالة تأييد ومآزرة للأشقاء الفلسطينيين ولمواقفهم ومواجهتهم الشجاعة والباسلة ضد الإسرائيليين الصهاينة وعدوانهم الوحشي علي الأطفال والشيوخ والنساء، مؤكدا أن هذه الوقفة الكويتية الشعبية مع أطفال الحجارة ومع الثورة الفلسطينية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة·

وقال إن هذه الوقفة جاءت انطلاقا من الموقف الكويتي الثابت والمبدئي في انحيازه الواضح لقضايا الحق والعدل والحرية وتأكيدا أصيلا على انتمائها العربي والإسلامي وتجاوزا شهما لكل سلبيات المواقف العربية تجاه الكويت أيا كانت هويتها لتتسامى فوق كل الجراح التي سببتها لها تلك المواقف·

وأضاف إذا كنا في غير حاجة الى التذكير بأن الثورة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي قد انطلقت من الكويت مشمولة باحتضان كامل ودعم شامل من كل قطاعات المجتمع الكويتي فإن وقفتنا اليوم وبصدق مع الشعب الفلسطيني ليست إلا حلقة من حلقات تلك الوقفات الرسمية والشعبية من كل قطاعات الشعب الكويتي مع أطفال الحجارة في نضالهم المشروع دفاعا عن القدس الشريف والشعب الفلسطيني الأعزل مشيرا الى أن المساعدات الكويتية التي أمر بإرسالها سمو أمير البلاد الى الشعب الفلسطيني من أولى المساعدات كما أن موافقة سموه على حضور الكويت للقمة العربية التي دعا إليها الرئيس محمد حسني مبارك من أولى الموافقات·

وأشار الى أن مبادرة رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في الدعوة الى اجتماع عاجل للاتحاد البرلماني العربي واتحاد المجالس الوطنية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي من أهم المبادرات والتحركات العملية والفعلية لنصرة القدس·

كما أن بيان مجلس الوزراء في أعقاب زيارة شارون القدس وما تبعها من حوادث مؤسفة - في مقدمة المواقف الكويتية الرسمية تنديدا بالعدوان ودعوة الى مجابهته·

وقال إن لمن سخريات القدر أنه في الوقت الذي تحشد فيه الكويت كل إمكاناتها الرسمية والشعبية لجعل قضية القدس والعدوان على المسجد الأقصى في بؤرة اهتمام المجتمع الدولي وشحذ كل الهمم واستنهاض كل الجمود واستصراخ كل الضمائر لإيقاف المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني نجد النظام العراقي يحاول بأعمال صبيانية على حدودنا لتشتيت هذه الجهود وصرف أنظار العالم عن هذه المجازر خدمة للصهاينة·

مؤكدا أن هناك الكثير من الأشياء المريرة التي تعتمل في النفس وتعتصر في القلب وتعصف بالوجدان حينما يستعرض الإنسان تلك السقطات العربية والتخاذلات الإسلامية والانحيازات الغربية التي كانت وراء كل ما وصلنا إليه اليوم من ضعف وهوان·

وتمنى في ختام كلمته بأن تكون هناك معجزة تتجاوزنا ونتجاوز بها كل هذه المعوقات عن بلوغ غد أفضل تنعم منه شعوبنا العربية والإسلامية بالعزة والرفاهية·

ومن جهته قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب محمد الصقر إن موقف الكويت الرسمي والشعبي يأتي تكريسا لأصالة عروبتها وعمق إيمانها، وتواصلا لمواقفها الثابتة والواضحة بتأييد النضال الفلسطيني مشيرا الى أن الكويت منذ الأربعينيات، ومنذ كانت لقمة المواطن الكويتي مغمسة بعرق الجبين ومياه البحر وخطر السفر، كانت حكومة ووطنا ومواطنين تقف الى جانب الحق العربي والإسلامي في الدفاع عن فلسطين وشعبها، وعن القدس وحرماتها·

وأضاف الصقر إن تنظيم هذه اللقاءات الجماهيرية والحضور الكثيف الفاعل فيها، دليل ساطع على أن الوعي القومي والإسلامي والوطني للكويت وشعبها، وعي أصيل عميق لم تهزه التجربة على عنفها، ولم تنل من نضجه كارثة الاحتلال على مرارتها·

وقال إن الكويت اليوم تتسامى فوق جراحها، وتؤكد نصرتها الكاملة لانتفاضة القدس، ولكل تحرك عربي وإسلامي ودولي، يهدف الى وقف المجازر الإسرائيلية، وإقرار الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، في إقامة دولته ورفع علمها فوق عاصمتها القدس، وإنهاء الشتات بعودة أصحاب الأرض الى وطنهم· ذلك لأن الكويتيين الذين يعرفون تماما معنى الاحتلال وقيمة الحرية لا يمكن أن يكونوا إلا مع الأحرار· والكويت التي تعرف تماما قهر الظلم وحرمة الكرامة الإنسانية، لا يمكن أن تنظر الى كرامتها إلا كجزء من الكرامة العربية والإسلامية· وإن تجربتنا التي لا تزال راعفة الدم والدمع مع الاحتلال والطغيان، تجعلنا أكثر الناس حزنا وتأثرا بصورة الطفل الفلسطيني الشهيد وهو يحتمي بجناح والده من رصاص الغدر، لأنها تحرك في قلوبنا وذاكرتنا صورة أطفالنا المفجوعين بوطنهم وأمنهم وأهلهم بسبب غدر مماثل·

وفي كلمة لوزير التربية والتعليم العالي الدكتور يوسف الإبراهيم ألقاها نيابة عنه عبدالله الطويل رئيس جمعية الخريجين سابقا أشاد فيها بموقف الكويت الرسمي والشعبي المتضامن مع الصامدين من أبناء الشعب الفلسطيني ضد الهجمة البربرية الإسرائيلية في القدس وقال: "باسم المعلمين في الكويت وجميع العاملين في الحقل التربوي أنقل الى تجمعكم الكريم مشاركتنا لكم في مناصرة إخواننا الصامدين على أرض فلسطين وتأييدنا لهم، واستنكار ما يتعرضون له، وتقديرنا لوقفتهم الصلبة التي ضربوا بها المثل على إباء المواطن العربي، ورفضه الهوان والذل، واستمساكه بالثوابت المقدسة، لا يقبل فيها جدلا ولا مساومة·

مشيرا الى أن المعلم الكويتي شارك ولا يزال في تعميق قيم الحرية، والغيرة على الأوطان، واسترخاص كل غال في سبيلها·

وفي كلمة باسم الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عبر فيها نائب رئيس الجمعية عبدالعالي ناصر العبد العالي عن استنكار الجمعية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تتمثل في الاعتداء الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني·

وقال العبدالعالي في الوقت الذي تدين فيه الجمعية الأعمال الإجرامية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني فإنها تعبر في الوقت ذاته عن استنكارها للموقف المتخاذل للمجتمع الدولي تجاه السياسات والممارسات العدوانية لحكومة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما تهيب بالحكومات العربية لاتخاذ موقف جماعي حاسم تجاه هذه الجرائم وتدعو المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لاستنكار ونشر الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني لدى شعوب العالم·· واتخاذ المواقف التي تتناسب وأهدافها الإنسانية·

كما تطالب الأمم المتحدة بالتدخل فورا لوقف هذه المذابح في الأراضي الفلسطينية المحتلة·

وتعزيز مطالب منظمة التحرير الفلسطينية بإجراء تحقيق دولي لكشف الحقائق بشأن المنظمات الصهيونية العنصرية إضافة الى أنها تطالب الدول أطراف اتفاقية جنيف الرابعة باستئناف اجتماعها فورا من أجل فرض تنفيذ هذه الاتفاقية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة·

مما أشعره أيضا بأنه أي العدو قد نجح في اختراق صفوف العرب وأن بوسعه الاستفراد بالشعب الفلسطيني الأعزل وقتل شهيد الأمة الطفل الفلسطيني محمد الدرة·

وأكد د· إسماعيل الشطي أن التطبيع مع العدو الصهيوني يحمي الصهاينة ويعطيهم تفويضا عمليا لكي يفعلوا ما فعلوا وما سيفعلون في القدس ورام الله ونابلس وغزة ورفح وأم الفحم وغيرها من البلدات الفلسطينية، وقال الدكتور إسماعيل الشطي في كلمة ألقاها بالنيابة عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج إن المؤتمر الشعبي سبق وأن حذر مما يجري اليوم داخل فلسطين المحتلة حين ندد بالتطبيع العربي مع الكيان الصهيوني مشيرا الى أن قبول عدد غير قليل من الدول العربية التطبيع مع العدو الصهيوني أعطاه شعورا بأنه غير محاصر عربيا، وأشار الى أن نقطة البداية الصحيحة لإيقاف الانهيار في الموقف العربي إزاء العربدة الصهيونية تكمن في إيقاف كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والإعلامي مع الصهاينة· وطرد ممثلي الكيان الصهيوني من كل العواصم العربية سواء على مستوى سفراء أو مكاتب تجارية والمطالبة بالإفراج عن المجاهدين في سجون السلطة الفلسطينية الذين أودعوا هناك بتهمة المقاومة للصهاينة إضافة لمناشدة أهلنا في قطر وسلطنة عمان (حكاما ومحكومين) بإغلاق المكاتب التجارية الإسرائيلية التي تعتبر ثغرا خطيرة في جدران الخلجي وغير هذا وذاك، إفهام الجميع بأننا لا نساوم في موضوع التطبيع وأنه سوف نقاومه بكل الوسائل المشروعة وسوف نتصل بالقاصي والداني بالحكام والمحكومين في الخليج والجزيرة العربية لصد غوايات الصهاينة التي تتخفى وراءها كل شرور اليهودية العالمية·

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين الكويتيين إن أهالي الأسرى الكويتيين وعلى الرغم مما يعانوه من طول انتظار لأبنائهم وإخوانهم القابعين في سجون العراق وبالرغم من رفض العراق لكل القرارات الصادرة من مجلس الأمن المتعلقة بقضية الأسرى الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى فإن أهالي الأسرى يشاطرون أخوانهم الفلسطينيين محنتهم ويقفون معهم وجدانيا وروحيا وماديا كما يتطلعون بأن يكون لإخواننا الفلسطينيين موقفا من محنة أهالي الأسرى بالقيام بمبادرة للمطالبة بإطلاق سراح أسرانا من سجون ومعتقلات العراق على أن تتجسد هذه المطالبة بتشكيل لجنة فلسطينية شعبية لمناصرة أهالي الأسرى الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى·

وفي كلمة المنبر الديمقراطي الكويتي ألقاها مرشحه للانتخابات التكميلية يوسف الشايجي قال فيها إن قوانا الشعبية الكويتية تتابع بكل مشاعر السخط والألم ما يشهده القدس الشريف وسائر المناطق الفلسطينية من جرائم عنصرية بشعة ومجازر دموية نكراء واستفزازات صهيونية وقحة مؤكدا بأن معركة الدفاع عن عروبة القدس وحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها هي قضية جميع الشعوب العربية من خليجها الى محيطها وأشار الى أن هذا المهرجان التضامني هو أبسط أشكال التعبير عن هذه الحقيقة، التي عملت أنظمة الاستسلام والتخاذل العربية على طمسها والتنكر لها· وقال إن ما يتعرض له شعبنا العربي الفلسطيني اليوم هو جزء لا يتجزأ من مخطط صهيوني قديم كان ولا يزال يستهدف تثبيت تهويد المدينة المقدسة كأمر واقع، وفرض عملية ضمها غير المشروع الى الكيان الإسرائيلي، وطمس هويتها الوطنية الفلسطينية وما تمثله للعرب والمسلمين من رمز قومي عربي وحضاري تاريخي وديني مقدس· وأكد موقف المنبر الديمقراطي الكويتي المتضامن والثابت مع الشعب العربي الفلسطيني في كفاحه العادل من أجل دحر الاحتلال الصهيوني لاستعادة حريته وحقوقه الوطنية المشروعة وسيادته وإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه، وأشار الى أهمية مبادرة القوي الشعبية الكويتية انطلاقا من هذا المهرجان لإعادة تفعيل أشكال التضامن الشعبي الكويتي مع المقاومة الشعبية الفلسطينية، بعيدا عن أي حساسيات سياسية سابقة من مواقف بعض القيادات تجاه القضية الوطنية الكويتية، مشددا على الإسراع في اتخاذ إجراءات وتدابير عملية لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني وإسنادها وتقديم العون الملموس لها والتضامن الجاد معها·

وقال إن تهاون الموقف العربي الرسمي وضعفه وتهالكه، جراء ما أحدثه عدوان نظام صدام حسين ضد الكويت من تداعيات وتفكك، وبسبب طبيعة النظم العربية الحاكمة وارتباطاتها··· والانحياز الفاضح في الموقف الأمريكي الى جانب إسرائيل هذا كله يستدعي منا كشعوب عربية وكقوى شعبية المبادرة الى التحرك بصورة مشتركة ومنسقة في سائر بلداننا لإقامة جبهة عربية شعبية موحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف القمع الصهيوني الموجه ضده، ولتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الاستفزازات الإجرامية والمجازر الدموية، التي ترتكبها قوات احتلالها ومستوطنوها، وكذلك لرفض المخططات الصهيونية الهادفة الى تهويد القدس، ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني·

وقال أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور أحمد بشارة إن ما أقدمت عليه قوى الاحتلال الإسرائيلي من انتهاك لمقدسات المسلمين والبطش بإخوتنا في فلسطين يكشف زيف شعارات السلام التي تتستر من ورائها القيادة الإسرائيلية·

وقال إن الانتفاضة بالنسبة لنا ككويتيين تعني الكثير مشيرا الى أن الكويت أول من احتضن الثورة الفلسطينية في بداياتها وقدم الدعم والعون لأبنائها·· وأضاف أن التجمع الوطني الديمقراطي إذ يؤمن بأن السلام العادل في الشرق الأوسط القائم على احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو مفتاح الاستقرار والحياة الكريمة لشعوب ودول المنطقة يؤكد بأن الأحداث برهنت أن مسيرة السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتواصل بنجاح دون مراعاة حقوق الفلسطينيين، بما فيها حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وبعاصمتها القدس الشريف منوها بأن التطرف الإسرائيلي هو الذي يهدد المنطقة بالدمار وعدم الاستقرار·

وتساءلت عضوة مجلس إدارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية فايزة العوضي في مستهل كلمتها عن موقف الأنظمة العربية التي صافحت باراك وشارون وأتباعهم خاصة بعد أن كشفت إسرائيل مرة أخرى عن وجهها القبيح في إراقة الدم الفلسطيني في الشوارع·

كما تساءلت عن ضمير ما يسمى "بالعالم المتحضر" مما يجري داخل القدس في الوقت الذي يتوجه جميع أطفال العالم آمنين الى مدارسهم بينما أطفال فلسطين الأبرياء يقنصون في الشوارع ويرجمون بالصواريخ والدبابات والطائرات من قبل عسكر مدججين بأحدث أدوات القتال من صواريخ ودبابات·

وقالت إن ما قام به الكيان الصهيوني وحلفاؤه حين انتهك حرمة وكرامة الأرض المقدسة في فلسطين كان نتيجة هرولة بعض الأنظمة العربية نحو التسوية الاستسلامية وهرولة البعض الآخر للتطبيع مع إسرائيل دون مبرر إضافة لحالة التمزق العربي التي نتجت عن الغزو الآثم لجيش طاغية العراق للكويت واحتلالها مما حطم الحد الأدنى من التضامن العربي وحول العرب إلى معسكرات متصارعة مؤكدة أن من الأهمية انتهاز فرصة انتفاضة شعبنا العربي في فلسطين بأن تعيد جميع الدول العربية التي مدت يدها مصافحة يد الغدر والخيانة وفتحت قنوات دبلوماسية مع إسرائيل النظر في قراراتها وموقفها لتكون المواجهة مع العدو الإسرائيلي الصهيوني عنيفة في مساندة حرب الحجارة واستعادة الكرامة والأرض المغتصبة إضافة الى إعادة النظر في مجمل معاهدات ومباحثات السلام والتحرك الفوري لوقف المجازر والانتهاكات الوحشية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وإقرار حقه الإنساني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ودعت العوضي الدول العربية ممن لها علاقات مع إسرائيل بقطع علاقاتها وإغلاق المكاتب الإسرائيلية في دولها ووقف أي نوع من أنواع التطبيع إضافة الى توجيه بطاقات شكر لسفارات الدول الكبرى التي أدانت الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي لأبطال الحجارة في الأرض المحتلة وللشعب الفلسطيني·

وقال رئيس جمعية الخريجين عادل الفوزان إن خطورة المرحلة التي تمر فيها القضية الفلسطينية لا يمكن السكوت عليها مؤكدا أن الكيان الصهيوني على الرغم من كل التنازلات التي قدمت له إلا أن قواته لا زالت ترتكب أبشع أنواع الجرائم في تحد سافر لمشاعر الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين وشدد على أهمية مبادرة الدول العربية بقطع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني وعزله عن المحيط العربي حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة في وطنه وإعلان دولته المستقلة·

وبدوره قال أمين سر الجمعية الاقتصادية الكويتية عبدالرحمن الحمود إن التنازلات التي قدمها عدد من قياديي الفصائل والتنظيمات الفلسطينية عملت على تقويض النضال الفلسطيني المسلح·

وأشار الى أن الهرولة للاستسلام المهين وبيع كل مكتسبات النضال الفلسطيني بدءا من كامب ديفيد وأوسلو ومدريد وما تلاها من لهث وراء ما يسمى بالحل السلمي مع إسرائيل هو اعتراف صريح بالدولة الإسرائيلية وبالتطبيع معها مقابل فتات من الأرض تتربع عليها سلطة مشوهة لقمع كل تحرك فلسطيني شريف نيابة عن الجيش الإسرائيلي·

وقال أحمد الفلاح في كلمة ألقاها عن جمعية الإصلاح الاجتماعي إن قضية فلسطين قضية إسلامية وعربية بالدرجة الأولى ولا تخص الفلسطينيين وحدهم مؤكدا أن القدس والمسجد الأقصى آية في كتاب الله والتفريط فيها ليس من حق أحد كما ليس من حق أحد التنازل عن قوله تعالى {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة}·

وباسم الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية ألقت د· ميمونة الصباح كلمة قالت فيها إن انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني دفاعا عن المقدسات الإسلامية إنما هو دفاع عن كرامة الأمة العربية الإسلامية جميعها مشيرة الى أن كل نقطة دم يهدرها العدو الصهيوني هي جرح ينزف من كل مواطن عربي، ورسالة موجهة الى الضمير العالمي من شعب آمن مسالم استجاب لنداءات السلام، وتوجه الى المفاوضة والحوار، مع معتد اغتصب أرضه، وشرد شعبه· فكان الجزاء من الطرف الإسرائيلي غطرسة وتدنيسا للحرمات، ورصاصا يوجه الى الأطفال والمواطنين العزل من أبنائه·

وأضافت إن كل الأحرار والشرفاء مطالبون اليوم أن يعملوا على وقف هذه المجزرة، وإدانة مرتكبيها·

وأفادت إن على كل المنادين والمبشرين بنظام عالمي جديد يقوم على الحرية والعدل، ونبذ العدوان، وهمجية القوة، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة· لا بد أن يقفوا الى جوار حق الشعوب منددين بالعدوان والاستهانة بالمجتمع الدولي، وألا يغضوا الطرف عما تقوم به إسرائيل من عدوان ليثبتوا أن النظام العالمي الجديد ليس هو السلام والأمن للأقوياء وحدهم، وأن معياره ليس المصالح وحدها دون إقرار حق عادل وسلام شامل·

وقال الدكتور أحمد المنيس إن هذا التجمع والحشد الكبير الذي حضر اليوم دليل كبير على وقوف الشعب الكويتي متضامنا مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة التي يمر بها·· ودليل على الإيمان العميق للشعب الكويتي بالقضية الفلسطينية ودعمه المستمر لإخوانه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وهو بلا شك يعطي دليلا قاطعا وردا واضحا على من يشكك في انتماء هذا الشعب وولائه وإخلاصه لهذه القضية والدفاع عنها وعن المقدسات الإسلامية وأضاف أن المشاعر الإسلامية استفزت عندما أقدم مجرم مخيم صبرا وشاتيلا بتدنيس حرمة المسجد الأقصى بأقدامه، فقام الصبية والأطفال الفلسطينيون العزل من السلاح بالدفاع عن مقدساتهم باستخدام أبسط وسائل المقاومة في ظل خذلان عربي واضح تسلح به العدو الصهيوني· وأشار الى أن المفارقة كبيرة بين الواقع العربي الذي يلجأ الى بيانات الشجب والإدانة وسيلة للتعبير عن الأحداث التي تجري داخل الأراضي المحتلة بينما يقوم الصبية والأطفال بترجمة بيانات الشجب والإدانة الى فعل من خلال دفاعهم عن مقدساتهم وأرضهم بالحجارة ضد عدو مدجج بالأسلحة الحديثة· وأوضح د· المنيس أن الأوضاع العربية زادت مأساة عندما انتقلت قضية العرب المركزية وبشكل سري على أيدي القيادة الفلسطينية من مشهد انتفاضة الجليل في غزة ومدن الضفة الغربية الى المشهد المتواضع للإعلان الأول في أوسلو مؤكدا أن هذا الانتقال السري المفاجئ حقق لإسرائيل الشرعية لوجودها وهي لم تكن تحلم بها منذ إنشائها عام 1948·

ورأى أن من الأهمية لمواجهة هذا التحدي السافر للوجود العربي الفلسطيني وللمشاعر العربية والإسلامية تشكيل لجنة شعبية عليا تمثل جمعيات النفع العام الكويتية بحيث تتولى مهمة متابعة الجوانب المختلفة للقضية الفلسطينية بالتنسيق مع الهيئات الشعبية في فلسطين إضافة الى العمل على تقديم كل أشكال وأنواع الدعم المعنوي والمادي لنصرة الحق الفلسطيني·

وفي كلمة لرابطة الاجتماعيين ألقاها سعود العنزي قال فيها إن كل خطوات الحكومات العربية المنادية لمشروع السلام المزعوم ما هي إلا إرادة حفنة من الحكام العرب أرادوا أن يحفظوا لذواتهم المزيد من النجومية، حين عقدوا صلحا منفردا مع إسرائيل تحت شعار (الأرض مقابل السلام) مؤكدا بأن إسرائيل كسبت الأرض والسلام عندما حيدوا أكبر الدول العربية التي كان لها مواجهة معها فأمنت جانبها القتالي وغيره، ثم تهافت بعد ذلك الحكام العرب الآخرون على السلام المنفرد دون الرجوع لشعوبهم أو على الأقل الوقوف على إرادة شعوبهم، وأشار الى أن ما يحدث هذه الأيام على أرض فلسطين العربية وإهدار دم شعبها ما هو إلا نتيجة حتمية لوهم أطلقوا عليه اسم (سلام الشجعان) مع أنهم لم يحصدوا منه سوى لعنات شعوبهم··

وقال الدكتور عايد المناع في كلمة ألقاها باسم جمعية الصحافيين الكويتية إن ما يجري في فلسطين ليس مجرد كشف للحقيقة الصهيونية المعروفة وإنما هو تأكيد على نفي تعايش الأضداد مؤكدا أن السلام بحدوده الدنيا لا يمكن أن يتحقق دون امتثال إسرائيل للقرار الدولي 242 الذي ينص على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في الخامس من حزيران 67·

وأضاف أن فشل قمة كامب ديفيد الثانية وما تلتها من إخفاقات واستفزازات صهيونية إنما هو تأكيد على أن الحركة الصهيونية خدعت القيادة الفلسطينية من خلال تغيير شكلي في تكتيكاتها بينما لم يطرأ أي تغيير على استراتيجيتها التوسعية والعدوانية كما لا يختلف في ذلك حزب العمل اليساري المعتدل عن حزب "شاس" اليمني المتطرف وحزب الليكود المتطرف أيضا·

 

 

حيا المبادرة الأميرية بدعم الشعب الفلسطيني

التجمع الوطني الديمقراطي يدعو العرب لتقديم العون للانتفاضة الفلسطينية

 

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانا حول المذابح التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني جاء فيه: "إن ما نشهده الساحة الفلسطينية من انتفاضة عارمة نصرة للقدس الشريف والحقوق الوطنية الفلسطينية هو انتصار لحقوق العرب والمسلمين في كل مكان· وهي انتفاضة أيقظت ضمير العالم للظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا بد أن تلقي التأييد والنصرة من دعاة الحق والسلاك حول العالم· فما أقدمت عليه قوى الاحتلال الإسرائيلي من انتهاك لمقدسات المسلمين والبطش بأخوتنا في فلسطين يكشف زيف شعارات السلام التي تتستر من وراءها القيادة الإسرائيلية·

والانتفاضة بالنسبة لنا ككويتيين تعني الكثير فالكويت أول من احتضن الثورة الفلسطينية في بداياتها وقدم الدعم والعون لأبناءها·· وحمل أبناء الكويت مشعل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في جميع المحافل وطوال السنين·· بالرغم من الصعاب وجراح الغزو العراقي الغاشم وتداعياته· بل بسبب ما عاناه الكويتيون من قهر وظلم·· واحتلال وضم خلال الغزو الآثم، فقد تعمق إيمانهم بالحق المقدس للإنسان، بما فيهم أخوتنا في فلسطين، في الدفاع عن أرضه وكيانه وحقه ي تقرير مصيره·

إننا في التجمع الوطني الديمقراطي نؤمن بأن السلام العادل في الشرق الأوسط القائم على احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو مفتاح الاستقرار والحياة الكريمة لشعوب ودول المنطقة· وقد برهنت أحداث الأيام الأخيرة بأن مسيرة السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتواصل بنجاح دون مراعاة حقوق الفلسطينيين، بما فيها إقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس الشريف· وأن التطرف الإسرائيلي هو الذي يهدد المنطقة بالدمار وعدم الاستقرار، ويسدي الخدمة للغوغائيين والنظام المهزوم في بغداد الذين يقتاتون على الفوضى والاضطراب وبؤس الآخرين·

وفي هذا المقام فإن التجمع الوطني الديمقراطي يحيي مبادرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في تقديم الدعم المعونة للشعب الفلسطيني، كما يقدر الموقف الإيجابي للحكومة تجاه المساعي العربية والدولية لنصرة الفلسطينيين والدفاع عن القدس الشريف· كما يحيي جمعية الخريجين الكويتية والقوي السياسية وكل الهيئات الشعبية التي عبرت عن وجدان الشعب الكويتي في تضامنه مع انتفاضة الشعب الفلسطيني لنصرة القدس الشريف· وهو يدعو كل أبناء الكويت والمقيمين على رضها لتقديم العون المادي والدعم الأدبي للانتفاضة المباركة حتى ينتصر الحق على البال·

 

أصدروا بيانا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني

فعاليات سعودية: على الحكومات العربية إيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني

 

أصدر عددا من المثقفين السعوديين بيانا تضامنياً مع انتفاضة الشعب الفلسطيني أكدوا من خلاله على ضرورة وقوف الشعوب والحكومات العربية الى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة العصيبة والحاسمة لاسترداد حقوقه المشروعة· وهذا نص البيان:

في هذه الأيام تشهد الأراضي الفلسطينية انتفاضة الأقصى المبارك، حيث تلتحم فيها أيادي الشعب الفلسطيني، أطفالا ونساء ورجالا وشيوخا، لتعبر عن رفضها للاحتلال الإسرائيلي، وعن يأسها من طريق السلام المسدود، ولتعلن عبر انتفاضتها عن أبلغ درجات الاستياء والغضب العارم الذي عم مشاعر العرب والمسلمين - في كل أرجاء المعمورة - جراء الخطوة الاستفزازية المحبوكة باتفاق ضمني بين حكومة باراك والليكود، وذلك بانتهاك شارون للمقدسات الإسلامية في الحرم المقدسي الشريف·

ويشهد العالم عبر وسائل الإعلام الوقفة الشجاعة للشعب الفلسطيني الذي أثبت للرأي العام العالمي استعداده الباسل لبذل روحه للذود عن حرمات وطنه وحريته ومقدساته رغم أنه لا يملك إلا سلاح الإرادة والصمود، بينما تستخدم إسرائيل قواتها الصاروخية ودباباتها وطائراتها العمودية والأسلحة المحرمة دوليا لإبادة هذا الشعب العظيم، ومحاولة كسر شوكته والقضاء نهائيا على حلمه في إقامة دولته المستقلة على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف·

ومن المؤسف والمؤلم أن الحكومة الأمريكية - راعية السلام وضامنته - تقف بكل ثقلها العسكري والسياسي وراء إسرائيل مدافعة عن كل أخطائها وممارساتها الوحشية دون رادع من   ضمير أو تحسب لردة فعل الشعوب العربية والإسلامية·

إن المواطن العربي يقف اليوم متألما وهو يشاهد أجساد الأطفال والنساء والشيوخ من الشعب الفلسطيني تتهاوى برصاص العدو فيما لا يحرك العالم ساكنا لإيقاف هذه المجزرة وردع المحتل وإعادة الحقوق المغتصبة الى أهلها·

وهنا لا نملك إلا رفع أصواتنا مع أصوات مثقفي الأمة العربية والعالم لإدانة كل الأعمال القمعية الإسرائيلية والمطالبة بإيقافها فورا، كما نطالب كل القوى الفلسطينية للعمل جبهة واحدة ضد قوى الإبادة الإسرائيلية، ونهيب - أيضا - بالحكومات العربية لإيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني أولا، ثم بالعمل على إقامة الحد الأدنى من التنسيق والتعاون المشترك فيما بينها للوقوف مع الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة العصيبة والحاسمة من نضاله لاسترداد حقوقه المشروعة، كما نهيب بالحكومات العربية استخدام كل ما تملكه من إمكانات اقتصادية وسياسية ومعنوية للضغط على الحكومة الأمريكية لكي توقف انحيازها التام مع إسرائيل ولكي تقف مع الحق الذي يشهد به العالم ضد الباطل الإسرائيلي الدائم·

عبدالكريم الجهيمان، عبدالعزيز السنيد، صالح إبراهيم الصويان، سعد عبدالرحمن الكهل، نجيب عباس الخنيزي، إبراهيم محمد القاضي، عبدالله علي فارات، علي فهد الصعبان، اسحاق الشيخ يعقوب، هاشم مرتضى علي الحسن، حمد الباهلي، علي الدميني، جواد بو حليقة، عادل العلي، صالح عبدالرحمن الصالح، مرضي عبدالرضا الصالح، عقيل الباهلي، يوسف الشيخ يعقوب، فهد إبراهيم المنجل، داوود المشراب·

 

                                                ***

·· ولم تعَلْمِ القافِلَهْ!

 

شعر: نشمي مهنا

ألقى الزميل الشاعر نشمي مهنا مسؤول الصفحة الثقافية في "الطليعة" قصيدة ضمن فعاليات المهرجان الخطابي الذي نظمته جمعية الخريجين قال فيها:

            صَرَخْتَ·· ولُذْتَ·· بظهْرِ أبيكَ:

                        "ثوانٍ··· وتأخُذُهُمْ حافلَهْ "!

            ولم تدرِ أنَّكَ - قبْلَ الثواني -

                        سيُمْطِرُ فيكَ القَضا وابِلَهْ

            ولَمْ تدر أن الطفولةَ كانتْ

                        سلاحاً ·· تُحَضِّرُهُ قابِلَهْ!

            وأن الطفولةَ (بنْتُ القتيلِ)

                        بعينِ الغُزاةِ·· هيَ القاتلَهْ!

            "كعصفورِ حُبٍّ" ذَرَعْتَ الجهات

                        سَقَطْتَ·· ولمْ تَعْلَمِ القافلَهْ؟!

            سقوطُكَ·· يُنْبِتُ فينا النوايا

                        لدَكِّ عروشٍ·· غداً زائلَهْ

            ويُوقظُ في حالكاتِ الليالي

                        شموساً عزائمُها خامِلَهْ

            أ "دُرَّةَ" هذا الزمانِ الجريحِ

                        مئاتُ الجروحِ بنا حافلَهْ

            هويتَ·· وهذا زمانُ السقوطِ

                        تُحرِّكُهُ·· زُمْرَةٌ "سافلَهْ"

            زمانٌ "تُهَوَّدُ" فيه الصلاةُ

                        حياةٌ تُقامُ كما "النافِلَهْ"

            فقُلْ إنَّ دربَ القصاصِ الرصاصُ

                        لتَهْدي الجموعَ إلى السابلَهْ

طباعة  

في لقاء مفتوح مع أهالي الدائرة العاشرة في ديوانية المنيس
الشايجي: الأجواء الانتخابية نظيفة·· وهدفنا تعزيز المسيرة الديمقراطية وتوعية المواطن بقضايا وطنه ومشاكله

 
الغانم: على العراق التخلي عن أسلحة الدمار الشامل
 
أطباء نفسيون: ازدياد جرائم السرقة بهدف الإثراء السريع
 
منبثقة عن اللجنة الكويتية للعمل التطوعي
تشكيل فريق تطوعي لرصد وحماية الطيور

 
المرور: تؤكد انخفاض الحوادث الناجمة عن الإطارات المخالفة
 
تنظمها وزارة العدل الثلاثاء المقبل
ندوة بعنوان "الشيكات بدون رصيد بين التجريم والاعتبارات "الإنسانية"

 
"معهد الأبحاث" يصدر كتاباً عن البيئة
 
في تظاهرة جماهيرية حاشدة تجمهرت أمام مجلس الأمة
قوى سياسية وشعبية تدعو لتفعيل التحرك التضامني مع انتفاضة الأقصى ووقف التطبيع وطرد ممثلي المكاتب التجارية في الدوحة ومسقط