نواكشوط (أ· ف· ب) - أفادت مصادر الشرطة في نواكشوط أنها أوقفت صباح أمس نحو عشرة إسلاميين وذلك إثر التظاهرات العنيفة التي جرت الجمعة في العاصمة الموريتانية دعما للشعب الفلسطينية· وأعلن مفوض الشرطة ديداهي ولد محمد لوكالة فرانس أنه يشتبه بانتماء الموقوفين الى منظمة "حسم" السرية الموريتانية بينما أعلنت قيادة اتحاد القوى الديمقراطية (معارضة) في وقت لاحق أن اثنين من الموقوفين ينتميان إليها· وتتهم الشرطة الموقوفين بتنظيم تحركات عكرت الأمن العام وبالتسبب بأضرار بشرية ومادية جسيمة· وأكد المفوض أن عناصر من قوات الأمن أصيبوا بجروح كما تم التعرض لسيارات وممتلكات أخرى في المراكز الحيوية بالعاصمة· وأشار الى أن عناصر من المنظمة السرية "حسم" أوقفوا في 1994 لتهم مماثلة ثم صدر "عفو" بحقهم· وأضاف أن التحقيق مستمر في الوقت الحاضر لتحديد "التشعبات المحتملة" للمنظمة من جهة أخرى نظم التحالف الشعبي التقدمي (ناصري) أمس اعتصاما أمام وزارة الخارجية الموريتانية للتنديد بالتطبيع مع إسرائيل والمطالبة بإقفال السفارة العبرية في نواكشوط· وكانت تظاهرات عنيفة جرت الجمعة في نواكشوط واستمرت حتى ساعة متأخرة من الليل· ولا تزال التحركات الشعبية مستمرة في هذه المدينة دعما للشعب الفلسطيني مما تتطلب تدخل قوات مكافحة الشغب·
يذكر أن الحكومة دانت رسميا الأحد استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين واعتبرت أن العودة الى طاولة المفاوضات أمر "ممكن"·