وجه أمين عام (رابطة الأدباء والكتاب العراقيين في الخارج) السيد جمعة الحلفي رسالة الى رابطة الأدباء الكويتية بهدف التنسيق والعمل معها، وغيرها من الروابط والاتحادات العربية للتوقيع على بيان مشترك، بخصوص الاعتراض على عزم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب على عقد مؤتمره القادم في بغداد، في وقت عانى وما زال الكثير من المثقفين والأدباء والشعراء العراقيين أقسى أنواع القمع والتعسف والقهر على يد النظام العراقي، الذي سوف تعطيه فكرة إقامة مؤتمر الاتحاد العام شرعية، هو غير أهل لها، لما تعرض له الكثير من أهل الفكر والأدب لعمليات القتل والتعذيب والتهجير الى الخارج·
وننشر هنا رسالة جمعة الحلفي التي وجهها الى رابطة الأدباء الكويتية، وبيان (رابطة الأدباء والكتاب العراقيين في الخارج) الذين يعترض به مثقفي العراق على قرار علي عقلة عرسان!
بالإضافة الى نشرنا لقائمة ببعض أسماء الكتاب والشعراء والمثقفين والفنانيين العراقيين (العدد الإجمالي ما يقارب 230 اسما) اخترنا بعضا منهم من القوائم التي صنفها النظام العراقي·
الأخ الأستاذ عبدالله خلف التيلجي
المحترم
تحية ودية لك ولجميع الأخوة في الرابطة·
بناء على المقترح المشترك قمنا بإعداد صيغة نداء حول قرار اتحاد الأدباء والكتاب العرب عقد مؤتمره في بغداد، وسنبدأ بالاتصال بالمثقفين العرب للتوقيع عليها (نبعث لكم بالصيغة للغرض ذاته)·
نرسل لكم القائمة الصادرة عن النظام في بغداد، التي تتهم مئات المثقفين العراقيين بالارتداد والخيانة، مع بيان الاتحاد بهذا الخصوص سنبعث لكم غداً بالبريد، الببلوغرافيا الخاصة بالمثقفين العراقيين في الخارج·
من أخيكم جمعة الحلفي
أمين عام رابطة الأدباء والكتاب العراقيين في الخارج
***
بيان رابطة الأدباء والكتاب العراقيين:
يعتزم اتحاد الكتاب والأدباء العرب عقد مؤتمره المقبل مع مهرجان شعري في العاصمة العراقية بغداد، وقد أثار هذا القرار ولايزال بعض اللبس في الوسط الثقافي العربي والعراقي خاصة· فمن المعلوم أن هناك اليوم المئات من المثقفين والمبدعين العراقيين الذين يعيشون في المنافي بعيداً عن وطنهم، جراء سياسة الاستبداد وكم الأفواه وانعدام أبسط الحريات والحقوق في بلادهم، وبالإضافة إلى هذا فقد صار معلوماً للجميع، موقف النظام في العراق من الثقافة العراقية والعربية، وعلى الأخص خلال السنوات القليلة الماضية حيث دأب هذا النظام على استصدار قوائم بأسماء وعناوين مئات المثقفين العراقيين المقيمين خارج العراق، تتضمن أوصافاً نابية واتهامات مخجلة من قبيل "الخونة والمرتدين" وسوى ذلك مما لا يليق بنعت المثقف والمبدع لمجرد أنه خارج نطاق السلطة وأيديولوجيتها، كما تضمنت هذه القوائم تهديدات ضمنية ومباشرة للمثقفين العراقيين· وفضلاً عن ذلك فإن النظام لايزال يواصل منذ خمسة عشر عاماً، فرض حصاره على الصحف والكتب والمطبوعات العربية،حيث يحظر دخولها إلى العراق، الأمر الذي جعل المثقف العراقي في عزلة عن محيطه العربي، وقد كان أصدر في أواسط الثمانينيات قائمة (لاتزال نافذة) بأسماء ألف أديب وكاتب عربي، سحبت بموجبها كتبهم من الأسواق وحظر دخول نتاجاتهم إلى العراق· ولهذه الأسباب وسواها نجد، المثقفين العرب، المعنيين قبل غيرنا بحقوق المثقف وحريته وبمكانة الثقافة ودورها الإنساني، أن في قرار اتحاد الكتاب والأدباء العرب عقد مؤتمره ومهرجانه الشعري في بغداد، خطوة من شأنها إضفاء الشرعية على سياسة تعادي، في الجوهر، الطابع الحضاري والديمقراطي للثقافة، خصوصاً وأن النظام في العراق معروف بسياسة تجيير جميع الأنشطة الثقافية والسياسية والإنسانية لغايات لا تستهدف سوى تمجيد السلطة القائمة والدعاية لسياستها، ولهذا سيكون مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب، إذا ما انعقد في بغداد، صيغة دعائية لتسويغ سياسة قمع المثقف وتشويه الطابع الإنساني للثقافة·
لذلك نرى من جانبنا أن مساندة الشعب العراقي من الممكن بل ويجب أن تكون وفق صيغ متعددة أخرى أكثر فعالية وملموسية ليس منها عقد مؤتمر للكتاب العرب في بغداد حيث لم يبق إلا القليل من المثقفين العراقيين في بلادهم، وهذه القلة القليلة تعاني مختلف صنوف التهديد والملاحقة داخل البلاد·
لهذا ندعو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إلى العدول عن فكرة عقد مؤتمره المقبل في بغداد، والاستعاضة عن العاصمة العراقية بعاصمة عربية أخرى، على أن يتم في هذا المؤتمر مناقشة سبل إنقاذ الثقافة العراقية من المخاطر التي تتهددها داخلياً وخارجياً، ومناقشة السبل الحقيقية الملموسة لمساندة الشعب العراقي وطرق تحقيق هذه المساندة·
قائمة بأسماء بعض الكتاب والشعراء والمثقفين والفنانين وفقا لما نشرته صحيفة "الزوراء" في بغداد وقد صنفهم النظام لثلاث مجموعات (مرتدون - وسط - باحثون عن عمل):
المرتدون
أمل الجبوري - شاعرة ــ غادرت 98 الى أسبانيا، عبدالحميد كاظم الصانع - شاعر ــ 92 الى السعودية، مسلم الجباري شاعر ــ 80 الى إيران، عبدالخالق كبطان مسرحي وشاعر ــ 98 الى الأردن، جاسم الرصيف - روائي ــ 96 الى سوريا أو شمال العراق، د· ماجد أحمد السامرائي باحث ــ 92 الى السعودية، فاضل العزاوي - شاعر ــ 78 الى لندن، عدنان الصائغ - شاعر ــ 95 الى هولندا، مكي تعبان الربيعي - شاعر ــ 99 الى الأردن، مجيد ياسين - مترجم ــ الى لندن، إسماعيل شاكر فليح - قاص ــ 94 الى شمال العراق، أرشد توفيق - شاعر ــ 91 الى السعودية، د· جليل العطية - باحث ــ 82 الى باريس، خالد ناجي القشطيني - كاتب ــ الى لندن، زهير الدجيلي - كاتب ــ الى باريس، جمعة اللامي - قاص ــ الى الإمارات، لميعة عباس عمارة - شاعرة ــت 80 الى أمريكا، خالد جابر المعالي - شاعر ــ 82 الى ألمانيا، حسن العلوي - كاتب ــ 80 الى سوريا، عباس جيجان - شاعرة شعبي ــ 93 الى هولندا، كاميران قره داغي - كاتب ــ 84 الى لندن، د· صبيح التميمي - باحث ــ 86 الى اليمن، د· شوقي عبدالأمير - شاعر ــ الى باريس، عبدالوهاب الطالباني - شاعر ــ 87 الى السعودية، حسب الشيخ جعفر، د· علي عباس علوان، محمد سعيد الصكار، فؤاد التكرلي، خالد الحلي، د· طالب مهدي الخفاجي، مي مظفر، نامق كامل، كريم العراقي، د· إبراهيم السامرائي، د· جواد الأسدي، د· ريكان إبراهيم، نازك الملائكة، فاروق يوسف، د· صالح مهدي عباس، سركون بولوص·
الوسط:
هاشم شفيق - شاعر - غادر الى سوريا، فوزي كريم - شاعر ــ 78 الى لندن، عبدالرحمن مجيد الربيعي - قاص وروائي ــ 87 الى تونس، فاضل الربيعي - قاص ــ 79، علي جعفر العلاق - شاعر ــ 90 الى الإمارات، سلام دواي - شاعر ــ 99 الى الأردن، محسن جاسم الموسوي - باحث ــ 92 الى تونس، مظفر النواب - شاعر ــ الى سوريا، شاكر الأنباري - روائي ــ 91 الى سوريا، شاكر لعيبي - شاعر ــ 80 الى سوريا، أنعام كجه جي - كاتبة ــت الى باريس، صادق الصائغ - شاعر ــ الى قبرص، محمد جاسم مظلوم - شاعر ــ 91 الى سوريا، عبدالكريم كاصد - شاعر ــ الى لندن·