"أصالة وشموخ"
تحية احترام وتقدير أقف بها إجلالا واحتراما للإنسان الذي علم الحق كيف يكون حقا، وعلم العدل على أصول العدل، إلى نيشان صدري وتاج عزي ــــ رحمه الله ــــ الوالد الغالي سامي المنيس الذي رسم على جبيني ورود فعله الطيب ووشم اسمه على قلبي بصدق· الى ذلك الرجل الشامخ في سماء العدل والحق، فإذا تكلمت فلن أتكلم من فراغ، وإذا وصفت سأجده عقدا من الماس لنفسه صاغ، فلقد غمر الكثير بفضله وجوده، وأشعل قناديل طيبه على كل جبين مر به أو جاءه بطلب، فلقد كان رحمه الله خير صديق وكان بمثابة الدرع الذي يحمي حقوق الإنسان ويشرفني أن أقدم لروحه الطاهرة وعائلته الكريمة هذه الأبيات المتواضعة ولأجعل دعائي له بالرحمة هو مسك الختام خوفا من أن يقولوا أجامل إذا زاد الكلام:
"إنت الغلا"
يكثر الله خير اللي ما نساني
يوم صارت الطيبه بالزمن شحيحه
لمني لصدره يوم الكل رماني
ولقيته يخفف عناي ويزيحه
سامي اللي بخير قلبه لقاني
والمشاعر من عقب دربه جريحه
بعد عمري ليه عمرك جفاني
وأمسيت يم طيبك يا بوي طريحه
لو هالبشر في غلاك تحداني
إنت الغلا وضاع العمر بتباريحه
يا بو أحمد الزمن عقبك رثاني
والذكر في صدر شوقي أصيحه
يرحمك رب الخلايق الرحماني
ويلبسك سندس ملايك بك سميحه
ابنته: ولاء موسى عواد