أصدر مركز البحوث والدراسات الكويتية دراسة علمية قيمة بعنوان "الحدود الكويتية العراقية·· دراسة في الجغرافيا السياسية" أعدها الباحث الكويتي محمد عبدالله خالد العبدالقادر·
وقال الباحث العبدالقادر في تصريح لـ "كونا" أن الدراسة التي صدرت في كتاب مستقل تهدف الى السعي نحو كشف الحقائق وإماطة اللثام عن الادعاءات التي يختفي وراءها ذوو الأغراض والأطماع تجاه الكويت وشعبها المسالم·
وذكر أن الدراسة تناولت الحدود الكويتية العراقية من حيث كونها موضوعا ومشكلة جغرافية وسياسية ومحط أنظار العالم لأنها ارتبطت بالقرارات الدولية·
وأوضح أن الدراسة علمية تعالج الخلط المتعمد بين الوجود والحدود وكيفية تحويل هذه الحدود من حدود اتصال كان يتم عبرها التواصل الحضاري والاقتصادي بين مجتمعين تربطهما أواصر مشتركة كالدين واللغة والعادات والتقاليد الى حدود غير منفذة جامدة وصارمة وفاصلة·
وأضاف العبدالقادر أنه بعد الغزو العراقي للبلاد في الثاني من أغسطس 1990 تحولت قضية الحدود بين البلدين الى قضية وجود دولة الكويت، مشيرا الى أن ذلك كان دافعا لإكساب هذه الحدود أكبر قدر من المناعة والحصانة وتحويلها إلى حدود فاصلة·
وأوضح العبدالقادر أن مشكلة الحدود الكويتية العراقية كان لها أهميتها الخاصة بين الدولتين منذ عدة عقود من القرن الماضي وتوالت بشأنها المراسلات والاتفاقات والقرارات السياسية·
وأوضح أن المؤسسات الدستورية في العراق أقرت قرارات مجلس الأمن بشأن الحدود بين الكويت والعراق مما يعتبر اعترافا رسميا قائما ضمن وثائق المنظمات العربية والإقليمية والدولية·
وكان العبدالقادر نال على هذه الدراسة درجة الماجستير عام 1998 بدرجة امتياز من كلية الآداب في جامعة القاهرة بإشراف الأستاذ الدكتور محمد صفي الدين أبو العز، وضمت لجنة المناقشة وزير التربية ووزير التعليم العالي السابق مدير مركز البحوث والدراسات الكويتية الأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الغنيم·