أدانت أوساط وقوى شعبية وسياسية كويتية الاعتداءات الوحشية والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في القدس وباقي المناطق الفلسطينية، والمواجهات الإجرامية والاشتباكات الدموية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وشجبت تلك الأوساط والقوى المحاولات الرامية إلى تهويد القدس، وطالبت بتقديم كل أشكال الدعم للفلسطينيين العزل الذين يواجهون البطش والممارسات الإسرائيلية الغاشمة·
ومن جانبه، دعا جاسم القطامي عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الى تحرك جاد وفاعل لجميع الهيئات الشعبية لإيجاد الوسائل المناسبة لدعم الصمود الفلسطيني، واستطرد بقوله إن الشعب الكويتي ورغم الآلام التي تحملها من جراء الغزو العراقي الغاشم إلا أنه لا يمكنه أن يتخلى عن القضية الفلسطينية وهي قضية العرب الأولى·
وطالب القطامي أن يقف الجميع بوجه كل أشكال المفاوضات والاتصالات الفلسطينية - الإسرائيلية، والضغط على القادة العرب لعقد قمة عربية عاجلة لإيقاظ العجز العربي، وتوحيد الطاقات من أجل الدفاع عن مقدساتنا في فلسطين·
فيما أصدر "المنبر الديمقراطي الكويتي" بيانا شجب فيه المجازر الدموية التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الحرم القدسي الشريف، والاستراتيجية الهادفة الى تحقيق المشروع الصهيوني، وطمس ما تمثله القدس للفلسطينيين وللعرب جميعا من رمز وطني وقومي وديني مقدس·
وأهاب المنبر الديمقراطي بالقوى الشعبية الكويتية المبادرة الى إعادة تفعيل أشكال التضامن الشعبي الكويتي مع المقاومة الشعبية الفلسطينية في تصديها للمخططات الصهيونية، ومصادرة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، كموقف مبدئي راسخ بعيدا عن أي حساسيات سياسية سابقة تجاه القضية الوطنية الكويتية·
ومن جانب آخر أصدرت 13 جمعية نفع عام بيانا استنكرت فيه الممارسات الوحشية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وحق السيادة في القدس الشريف، ودعا البيان زعماء ورؤساء الدول العربية والإسلامية والدولية الى ممارسة شتى أنواع الضغط على الكيان الصهيوني ومن يقف وراءه للتأكيد على الحقوق العربية الإسلامية الكاملة في الأراضي العربية المحتلة·
هذا وتنظم جمعية الخريجين الكويتية مساء يوم السبت المقبل مهرجانا خطابيا للتضامن مع قضية القدس الشريف ضد تدنيس العدو الصهيوني لمقدساته والمحاولات المتكررة لتهويده·