موسكو ـ (أ· ف· ب) ـ أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن هبوط الطائرة الروسية في بغداد الأحد الماضي تم بموجب احترام القوانين الدولية ونظام العقوبات على العراق·
وجاء في بيان أصدرته الوزارة أن "الرواية التي أوردتها وسائل الإعلام الأجنبية ومفادها أن الرحلة الروسية إلى بغداد تشكل خرقاً للعقوبات الدولية المفروضة على العراق لا تمت بأي صلة إلى الواقع"· وأوضح البيان أنها رحلة مساعدة إنسانية مخطط لها وأن روسيا أبلغت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بها، وحطت في المقابل على إذن بالتحليق فوق كل الدول المعنية·
وأكد المصدر نفسه أن لجنة العقوبات لم تدرج على عادة معاضة الرحلات الإنسانية وبالتالي فإن "موافقتها الرسمية غير مطلوبة"·
واستفادت روسيا من هذه الفرصة للتذكير بموقفها المؤيد لاستئناف الرحلات المنتظمة إلى بغداد وهو ما عارضته الولايات المتحدة على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت·
وجددت الوزارة الروسية القول "إننا مستعدون لاستئنافها ما إن يصبح ذلك ممكناً"·
وينقسم أعضاء مجلس الأمن الدولي حيال تفسير القرارين 661 و670 وحول ضرورة الحصول على إذن مسبق من لجنة العقوبات للقيام برحلات جوية للركاب· وترى فرنسا أنه يكفي إبلاغ اللجنة لأن لا شيء يمنع نقل ركاب إلى بغداد طالما لا ينطوي ذلك على صفقات اقتصادية أو مالية، في حين ترى الولايات المتحدة وبريطانيا ضرورة الحصول على إذن صريح·